الوتر الحساس
08-15-2008, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صكوك الغفران.... ((أهلا))..... نعم صكوك الغفران.... لا تستغرب أيها القاريء..
فكل من كانت عليه مظلمة أو تقصير في حق شرعي أو ترك له، يدفع مبلغا من المال مقابل كل مظلمة فيغفر له بذلك!!!!! (يا سلام)!!! ويسمونه (رد المظالم)!!! أرأيتم الاحتيال والدجل والكذب..... إنها بالضبط صكوك الغفران التي كان يتعامل بها الأحبار والرهبان في أوربا في القرون الوسطى!!! وكانوا يخدعون بها البسطاء من الناس المساكين....
طرفة
روى الكليني في اصول الكافي عن أبي عبدالله أنه قال : ما من شيء أحب إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام، وإن الله يجعل له الدرهم في الجنة مثل احد!!!! وفي رواية: درهم يوصل ود الإمام أفضل من ألف ألف درهم فيما سواه من وجوه البر!!!! وإذا كان الإمام قد غاب، فله نواب وأحباب، والأمر لا يحتاج إلى أكثر من تحويل الصك من اسم الغائب إلى النائب!!!!
أقول،
يوجد طائفة في الهند تدعى طائفة البهرة.... طبعا هي منسوبة للدين الاسلامي!!!! وآه على هذا الدين كم هو مظلوم... بيت الشعر يقول:
صعد الدين الى الله مستغيثا........ وقال العبـاد قـد ظلمـونـي
يتسمون بي وحقك يا ربي........ لا أعرف أحد منهم ولا يعرفوني
هذه الطائفة لها فروع في عدة دول عربية، وخاصة في الخليج واليمن، وأعتقد أنه في السعودية يطلقون عليهم لقب الاسماعيلية المكارمة... زعيم هذه الطائفة يدعى محمد برهان الدين، وهو يفرض على الطائفة مناداته بلقب "السلطان".. فإذن المسمى الرسمي له هو السلطان محمد برهان الدين... ربما لم ولن ترى زعيم طائفة يحتقر أتباعه مثلما يفعل، وعلى الأكيد لن ترى إطلاقا طائفة "ما" تمجد زعيمها وترفعه الى مرتبة الربوبية مثلما تفعل هذه الطائفة مع زعيمها!!!! فحين يزور طائفته في بلد ما، فإنهم يرفعونه على كرسي يحمله ثمانية أشخاص... يرددون آيات: (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية)(قد جاءكم برهان من ربكم)!!! هذا ولن نتحدث عن تقبيل يديه وقدميه والركوع أمامه.... والخوف الشديد من مجرد النظر اليه..... ناهيك عن الاموال التي تقدم له كهبات وهدايا من الاتباع... فضلا عن شراء صكوك الغفران منه، وصكوك دخول الجنة وصكوك شراء الاسماء.... يعني مثلا من يولد له ولد ويريد ان يطلق عليه اسم برهان... فما عليه إلا ان يدفع مبلغ معين "للسلطان" ليوافق له على ذلك، ومن يريد اطلاق اسم فاطمة على ابنته، عليه كذلك دفع مبلغ معين للحصول على الموافقة "الميمونة"... وأدعية الشفاء له مبلغ، والجنة لها مبلغ....... عدا عن درجاتها طبعا..... وهكذا..... بحيث يقال ان دخله السنوي وصل الى 220 مليون دولار!!!! وهو يعد من كبار أغنياء العالم، وله استثمارات في عدة دول، منها مصر واليمن... ناهيك عن استقباله اينما حل من قبل زعماء ورؤساء الدول التي يحل بها...
أذكر أن موقع مفكرة الاسلام كتب تقريرا كاملا عنه وعن حياته وحياة أبناءه والبذخ والترف الذي يعيشونه.... وذكر التقرير أنه حين زار دبي في دولة الامارات، فإن الشرطة منعت بائعات الهوى من التجول فيها في يوم وصوله، حتى لا يسبب وجودهن في الشوراع إحراجا لشيوخ دبي!!! الذين ارسلوا له طائرة خاصة تنقله من الهند!! إذ أنه كان قادما ومعه الملايين من الدولارات من أجل شراء فندق وافتتاح مشاريع استثمارية يملكها!!!! فإذا صدف ورأى بائعة هوى تنتظر الزبائن، فإنه حتما سيحرم الشيوخ من ملايين الدولات هم بحاجة ماسة لها كي يقال ان مشيختهم تستقطب رؤوس الاموال من مختلف أنحاء العالم!!!!
ومن يريد الاستزادة في المعرفة عن هذا الدجال فما عليه سوى كتابة كلمة "طائفة البهرة" على موقع جوجل، ليكتشف الحقائق والصور التي سيقول بعدها: الحمد لله على نعمة العقل...
المهم... نعود إلى الموضوع..
صكوك الغفران.... ((أهلا))..... نعم صكوك الغفران.... لا تستغرب أيها القاريء..
فكل من كانت عليه مظلمة أو تقصير في حق شرعي أو ترك له، يدفع مبلغا من المال مقابل كل مظلمة فيغفر له بذلك!!!!! (يا سلام)!!! ويسمونه (رد المظالم)!!! أرأيتم الاحتيال والدجل والكذب..... إنها بالضبط صكوك الغفران التي كان يتعامل بها الأحبار والرهبان في أوربا في القرون الوسطى!!! وكانوا يخدعون بها البسطاء من الناس المساكين....
طرفة
روى الكليني في اصول الكافي عن أبي عبدالله أنه قال : ما من شيء أحب إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام، وإن الله يجعل له الدرهم في الجنة مثل احد!!!! وفي رواية: درهم يوصل ود الإمام أفضل من ألف ألف درهم فيما سواه من وجوه البر!!!! وإذا كان الإمام قد غاب، فله نواب وأحباب، والأمر لا يحتاج إلى أكثر من تحويل الصك من اسم الغائب إلى النائب!!!!
أقول،
يوجد طائفة في الهند تدعى طائفة البهرة.... طبعا هي منسوبة للدين الاسلامي!!!! وآه على هذا الدين كم هو مظلوم... بيت الشعر يقول:
صعد الدين الى الله مستغيثا........ وقال العبـاد قـد ظلمـونـي
يتسمون بي وحقك يا ربي........ لا أعرف أحد منهم ولا يعرفوني
هذه الطائفة لها فروع في عدة دول عربية، وخاصة في الخليج واليمن، وأعتقد أنه في السعودية يطلقون عليهم لقب الاسماعيلية المكارمة... زعيم هذه الطائفة يدعى محمد برهان الدين، وهو يفرض على الطائفة مناداته بلقب "السلطان".. فإذن المسمى الرسمي له هو السلطان محمد برهان الدين... ربما لم ولن ترى زعيم طائفة يحتقر أتباعه مثلما يفعل، وعلى الأكيد لن ترى إطلاقا طائفة "ما" تمجد زعيمها وترفعه الى مرتبة الربوبية مثلما تفعل هذه الطائفة مع زعيمها!!!! فحين يزور طائفته في بلد ما، فإنهم يرفعونه على كرسي يحمله ثمانية أشخاص... يرددون آيات: (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية)(قد جاءكم برهان من ربكم)!!! هذا ولن نتحدث عن تقبيل يديه وقدميه والركوع أمامه.... والخوف الشديد من مجرد النظر اليه..... ناهيك عن الاموال التي تقدم له كهبات وهدايا من الاتباع... فضلا عن شراء صكوك الغفران منه، وصكوك دخول الجنة وصكوك شراء الاسماء.... يعني مثلا من يولد له ولد ويريد ان يطلق عليه اسم برهان... فما عليه إلا ان يدفع مبلغ معين "للسلطان" ليوافق له على ذلك، ومن يريد اطلاق اسم فاطمة على ابنته، عليه كذلك دفع مبلغ معين للحصول على الموافقة "الميمونة"... وأدعية الشفاء له مبلغ، والجنة لها مبلغ....... عدا عن درجاتها طبعا..... وهكذا..... بحيث يقال ان دخله السنوي وصل الى 220 مليون دولار!!!! وهو يعد من كبار أغنياء العالم، وله استثمارات في عدة دول، منها مصر واليمن... ناهيك عن استقباله اينما حل من قبل زعماء ورؤساء الدول التي يحل بها...
أذكر أن موقع مفكرة الاسلام كتب تقريرا كاملا عنه وعن حياته وحياة أبناءه والبذخ والترف الذي يعيشونه.... وذكر التقرير أنه حين زار دبي في دولة الامارات، فإن الشرطة منعت بائعات الهوى من التجول فيها في يوم وصوله، حتى لا يسبب وجودهن في الشوراع إحراجا لشيوخ دبي!!! الذين ارسلوا له طائرة خاصة تنقله من الهند!! إذ أنه كان قادما ومعه الملايين من الدولارات من أجل شراء فندق وافتتاح مشاريع استثمارية يملكها!!!! فإذا صدف ورأى بائعة هوى تنتظر الزبائن، فإنه حتما سيحرم الشيوخ من ملايين الدولات هم بحاجة ماسة لها كي يقال ان مشيختهم تستقطب رؤوس الاموال من مختلف أنحاء العالم!!!!
ومن يريد الاستزادة في المعرفة عن هذا الدجال فما عليه سوى كتابة كلمة "طائفة البهرة" على موقع جوجل، ليكتشف الحقائق والصور التي سيقول بعدها: الحمد لله على نعمة العقل...
المهم... نعود إلى الموضوع..