الوتر الحساس
08-15-2008, 01:41 PM
ثلث الأموات
ومن الواردات العجيبة ما يستحب للميت أن يوصي به من إيصال ثلث أمواله إلى المرجع الديني!!!! أسمعتم بهذا ياخلق الله؟! ولماذا هذه النسبة (الثلث)؟ الله وحده أعلم....
فماذا سيبقى للورثة؟!
ثلث التركة أوصى به، وثلث آخر يذهب تكاليف تغسيل ودفن وبناء قبر، ومصاريف أيام العزاء (الفاتحة) و(الحول) ولاستئجار مصل قضاء عن الميت إذا لم يكن الميت يصلي........ ثم يخمس الباقي من الإرث!! وصدق أو لا تصدق!!! لكنه الواقع...
الصدقات و(حق الجد) وموارد أخرى لا تحصــى....
لقد أباح الآكلون باسم أهل البيت (المعممون الدجالون) لأنفسهم أخذ أصناف كثيرة من الأموال تحت مسميات شرعية أو مخترعة، مثل الصدقات والكفارات والذبائح والنذور والحقوق، وكل ما حصل في اليد دون النظر في حله أو حرمته..... على رأي المثل : (الحلال ما حل في يدك، والحرام ما حرمت منه!)!!!
ويا ليتك تراهم أيام المواسم وخروجهم إلى الناس في مزارعهم وإتيانهم في مساكنهم يجبون أموالهم من الزروع والمواشي والأغنام والحبوب والنقود وكل ما صادفته العين.
لا وجه يعرق ولا عين تنكسر ولا لسان يتلعثم من الاستجداء (يعني وقاحة وقلة أدب وانعدام ضمير وأخلاق والاهم وازع ديني).. بل تجد أحدهم بلا خجل وبكل وقاحة يقول، وبكل ثقة وصفاقة: أريد (حق جدي)!!!! فانظر حرصهم على ماذا؟ (على حق جده.... ) وتأمل لهفتهم على أي شيء؟ لا يهمهم ما وصل إليه الناس في محيطهم من ابتعاد مخيف عن الدين وترد سحيق القرار في الأخلاق والسلوك المتزن مهجور.... والعقيدة مشوهة والصلاة متروكة.... أو مبتورة... والأمان مفقود....
أما الزنا والفواحش وكل ما حرم الله من الأعمال مثل: السرقة، القتل، والنهب والسلب، والربا، والغش، والسحر، والشعوذة، والغيبة والنميمة، وخيانة الوطن، والتقاطع والتدابر وعقوق الوالدين والإساءة إلى الجار.... ناهيك عن الكذب والنفاق وسوء الأخلاق وفحش الكلام.... وتبذل النساء والتهتك والفساد..... فكل هذه الاعمال المحرمة حدث عن إنتشارها ولا حرج..... بل تأمل معاناة الناس فى عدد من الامور..... كالفقر والحاجة التي تتفطر منها الأكباد وتتقطع لها القلوب.... حتى تقطعت من جرائها الأواصر وصلة الأرحام، وتدنت الأخلاق.... حتى افتقدت العفة إلا من رحم الله...... وهؤلاء ينظرون ويتفرجون على كل هذه المصائب التي حلت بأبناء جلدتهم وإخوانهم في دينهم وشركائهم في وطنهم وسكنهم وأتباعهم في وجهتهم ومذهبهم.....
فلا يحزن قلب ولا تقطر دمعة ولا يتمعر وجه، ولا يفكر أحدهم في أن يكلف نفسه القيام ولو بجزء قليل من الواجب العظيم والمسؤولية الكبرى التي فرضها الله عليه.... وادعى هو حملها..... من تعليم الناس أمور دينهم وأساسيات حياتهم..... كتحفيظ آية من القرآن أو أمر بصدقة أو معروف..... أو إشاعة لخلق كريم أو فضيلة فقدت أو فريضة تركت أو سنة أميتت أو مكرمة نسيت أو كرامة انتهكت أو رحم قطعت...... أو حق جحد أو علم درس أو دين تبدل أو دنيا يعيش فيها الكثيرون كالبهائم أو أضل..... وحاشا القلة القليلة ممن يرى أو يسكت أو ينكر بصوت خفيض...... فإن الذي يشغلهم ويملأ عليهم فراغهم المال والمتع و(الحقوق) وما إلى ذلك......
ومن الواردات العجيبة ما يستحب للميت أن يوصي به من إيصال ثلث أمواله إلى المرجع الديني!!!! أسمعتم بهذا ياخلق الله؟! ولماذا هذه النسبة (الثلث)؟ الله وحده أعلم....
فماذا سيبقى للورثة؟!
ثلث التركة أوصى به، وثلث آخر يذهب تكاليف تغسيل ودفن وبناء قبر، ومصاريف أيام العزاء (الفاتحة) و(الحول) ولاستئجار مصل قضاء عن الميت إذا لم يكن الميت يصلي........ ثم يخمس الباقي من الإرث!! وصدق أو لا تصدق!!! لكنه الواقع...
الصدقات و(حق الجد) وموارد أخرى لا تحصــى....
لقد أباح الآكلون باسم أهل البيت (المعممون الدجالون) لأنفسهم أخذ أصناف كثيرة من الأموال تحت مسميات شرعية أو مخترعة، مثل الصدقات والكفارات والذبائح والنذور والحقوق، وكل ما حصل في اليد دون النظر في حله أو حرمته..... على رأي المثل : (الحلال ما حل في يدك، والحرام ما حرمت منه!)!!!
ويا ليتك تراهم أيام المواسم وخروجهم إلى الناس في مزارعهم وإتيانهم في مساكنهم يجبون أموالهم من الزروع والمواشي والأغنام والحبوب والنقود وكل ما صادفته العين.
لا وجه يعرق ولا عين تنكسر ولا لسان يتلعثم من الاستجداء (يعني وقاحة وقلة أدب وانعدام ضمير وأخلاق والاهم وازع ديني).. بل تجد أحدهم بلا خجل وبكل وقاحة يقول، وبكل ثقة وصفاقة: أريد (حق جدي)!!!! فانظر حرصهم على ماذا؟ (على حق جده.... ) وتأمل لهفتهم على أي شيء؟ لا يهمهم ما وصل إليه الناس في محيطهم من ابتعاد مخيف عن الدين وترد سحيق القرار في الأخلاق والسلوك المتزن مهجور.... والعقيدة مشوهة والصلاة متروكة.... أو مبتورة... والأمان مفقود....
أما الزنا والفواحش وكل ما حرم الله من الأعمال مثل: السرقة، القتل، والنهب والسلب، والربا، والغش، والسحر، والشعوذة، والغيبة والنميمة، وخيانة الوطن، والتقاطع والتدابر وعقوق الوالدين والإساءة إلى الجار.... ناهيك عن الكذب والنفاق وسوء الأخلاق وفحش الكلام.... وتبذل النساء والتهتك والفساد..... فكل هذه الاعمال المحرمة حدث عن إنتشارها ولا حرج..... بل تأمل معاناة الناس فى عدد من الامور..... كالفقر والحاجة التي تتفطر منها الأكباد وتتقطع لها القلوب.... حتى تقطعت من جرائها الأواصر وصلة الأرحام، وتدنت الأخلاق.... حتى افتقدت العفة إلا من رحم الله...... وهؤلاء ينظرون ويتفرجون على كل هذه المصائب التي حلت بأبناء جلدتهم وإخوانهم في دينهم وشركائهم في وطنهم وسكنهم وأتباعهم في وجهتهم ومذهبهم.....
فلا يحزن قلب ولا تقطر دمعة ولا يتمعر وجه، ولا يفكر أحدهم في أن يكلف نفسه القيام ولو بجزء قليل من الواجب العظيم والمسؤولية الكبرى التي فرضها الله عليه.... وادعى هو حملها..... من تعليم الناس أمور دينهم وأساسيات حياتهم..... كتحفيظ آية من القرآن أو أمر بصدقة أو معروف..... أو إشاعة لخلق كريم أو فضيلة فقدت أو فريضة تركت أو سنة أميتت أو مكرمة نسيت أو كرامة انتهكت أو رحم قطعت...... أو حق جحد أو علم درس أو دين تبدل أو دنيا يعيش فيها الكثيرون كالبهائم أو أضل..... وحاشا القلة القليلة ممن يرى أو يسكت أو ينكر بصوت خفيض...... فإن الذي يشغلهم ويملأ عليهم فراغهم المال والمتع و(الحقوق) وما إلى ذلك......