الوتر الحساس
08-14-2008, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فطر الصائم
وقد يكون أفضل القربات المندوبة، في شهر رمضان، إفطار الصائم، لأنَّه يشجِّع على الصيام ويؤلف القلوب، ويشيع المحبة بين أفراد المجتمع، وقد أكد الإسلام عليه، أكثر مما أكدّ على بقية المستحبات.
روى أبو الورد، عن الإمام الباقر (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال:
(ومن فطر فيه ـ في شهر رمضان مؤمناً صائماً، كان له بذلك عند الله، عتق رقبة، ومغفرة لذنوبه فيما مضى).
روى أبو الصباح الكناني، عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن أبيه:
(من أفطر صائماً، فله مثل أجره).
عن الإمام موسى بن جعفر:
(فطرك أخاك، أفضل من صيامك).
روى سعدة، عن الإمام الصادق (عليه السلام):
(دخل سدير الصيرفي على أبي (عليه السلام)، فقال: يا سدير، هل تدري: أي الليالي هذه؟ فقال: نعم، فداك أبي وأمي، هذه ليالي شهر رمضان، فما ذلك؟ فقال له: أتقدر على أنْ تعتق في كل ليلة من هذه الليالي، عشر رقاب من ولد إسماعيل (عليه السلام)؟ فقال له سدير: بأبي وأمي، لا يبلغ ما لي ذلك، فما زال أنْ تفطر في كل ليلة رجلاً مداً؟ فقال له: بلى وعشرة، فقال له أبي: فذلك الذي أردت، يا سدير، إنّ إفطارك أخاك المسلم، يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل).
روى بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
(كان علي بن الحسين (عليه السلام) ـ إذا كان اليوم الذي يصوم فيه ـ أمر بشاة، فتذبح، وتقطع أعضائها وتطبخ، فإذا كان عند المساء، أكبت على القدر، حتى يجد ريح المرق، وهو صائم، ثم يقول: هاتوا القصاع، اغرفوا لآل فلان، ثم يؤتى بخبر وتمر، فيكون ذلك عشائه).
فطر الصائم
وقد يكون أفضل القربات المندوبة، في شهر رمضان، إفطار الصائم، لأنَّه يشجِّع على الصيام ويؤلف القلوب، ويشيع المحبة بين أفراد المجتمع، وقد أكد الإسلام عليه، أكثر مما أكدّ على بقية المستحبات.
روى أبو الورد، عن الإمام الباقر (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال:
(ومن فطر فيه ـ في شهر رمضان مؤمناً صائماً، كان له بذلك عند الله، عتق رقبة، ومغفرة لذنوبه فيما مضى).
روى أبو الصباح الكناني، عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن أبيه:
(من أفطر صائماً، فله مثل أجره).
عن الإمام موسى بن جعفر:
(فطرك أخاك، أفضل من صيامك).
روى سعدة، عن الإمام الصادق (عليه السلام):
(دخل سدير الصيرفي على أبي (عليه السلام)، فقال: يا سدير، هل تدري: أي الليالي هذه؟ فقال: نعم، فداك أبي وأمي، هذه ليالي شهر رمضان، فما ذلك؟ فقال له: أتقدر على أنْ تعتق في كل ليلة من هذه الليالي، عشر رقاب من ولد إسماعيل (عليه السلام)؟ فقال له سدير: بأبي وأمي، لا يبلغ ما لي ذلك، فما زال أنْ تفطر في كل ليلة رجلاً مداً؟ فقال له: بلى وعشرة، فقال له أبي: فذلك الذي أردت، يا سدير، إنّ إفطارك أخاك المسلم، يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل).
روى بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
(كان علي بن الحسين (عليه السلام) ـ إذا كان اليوم الذي يصوم فيه ـ أمر بشاة، فتذبح، وتقطع أعضائها وتطبخ، فإذا كان عند المساء، أكبت على القدر، حتى يجد ريح المرق، وهو صائم، ثم يقول: هاتوا القصاع، اغرفوا لآل فلان، ثم يؤتى بخبر وتمر، فيكون ذلك عشائه).