المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نوافل الصيام(كثرة الدعاء)


الوتر الحساس
08-14-2008, 06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كثرة الدعاء

وشهر رمضان، شهر الطاعة والعبادة، ولكنَّ الإنسان لا يعرف: ماذا يفعل؟ وماذا يقول؟ حتى يتقرب إلى الله سبحانه، لأنَّ الإنسان عندما يروم مقابلة أي عظيم، لا بد أنْ يتعلم الكلمات الخاصة، التي يجدر أنْ يواجهه بها، ليكسب رضاه، ولا يثير سخطه، ونحن عندما نتفرغ للقربات في شهر رمضان، ونحاول أنْ نتصل بالله، بأسلوب يستدر عطفه ومغفرته، علينا أنْ نتعلم ما يجب أنْ نقوله لله تعالى، ولم نكن نستطيع معرفة ما يقربنا إلى الله، لأننا لا نعرف الله، وأنى للإنسان أنْ يعرف ما يقربه إلى رب لا يعرف كنهه، ولكن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) قد أنقذونا من هذه الأزمة الفكرية، عندما لقنونا الأدعية، التي نناجي بها الله.

والواقع: إنّ الأدعية المأثورة، لسان العباد، الذي يعبّر عن الخشوع الذي يملأ ضمائرهم، والإذعان المطلق بالله وبكل ما أخبر عنه رسله.

* * * * *

بالإضافة إلى أنّ التراث الخضم، الذي تركه لنا المعصومون، مدرسة واسعة تشمل فنون المعاني التي يحب أنْ تحيا بين العبد وربه، ومختلف المفاهيم العبادية، التي يجب أنْ تعيشها الذهنية الإنسانية تجاه خالق الكون والحياة والإنسان.

والأدعية عندما تحاول تركيز معاني العبودية، في واقع العباد، لا تقف منهم موقف الفيلسوف ولا موقف المعلم، فما أعجز الفيلسوف والمعلم، عن إلهام هذه المعانِ السامية، وإنّما يتبنى موقف الطبيب النفسي من مريضه، فيستعين بالتلقين والإيحاء لعرضه تلك الأفكار العظيمة على أذهان العباد، ثم يتوسل بالتكرار لغرسها وتأصيل جذورها في واقع العباد.

* * * * *

وبعد استعرض المفاهيم العبادية، تنصرف الأدعية إلى التوجيه الاجتماعي بتبسيط نواقص المجتمع، ونقاط الضعف فيه، وسرد علاجها مباشرة في إطار دعائي أخّاذ، يفرض الاعتراف على كل من يروم قرائه الدعاء، كيما تستيقظ الضمائر الحرة، على تفهّم الاجتماع، وأعراضه وأدوائه، وتنشط فيها عاطفة الإصلاح.

وتبدوا هذه الظاهرة جلية، في أدعية (الصحيفة السجادية) حيث كان الإمام زين العابدين (عليه السلام)، يعيش أقسى دكتاتورية منحرفة، تحارب كل بصيص من نور، بعاصفة من الظلام، فلم يجد فرصة التعبير عن آرائه بالخطب والمواعظ، فاستغل فرصة الدعاء، لنشر آرائه، في أسلوب لا يعرفه الظالمون، ولا يقدر على خنقه الجلادون.

* * * * *

وفي شهر رمضان، حيث تكون النفوس المؤمنة، متأهبة للتلّقي والتجاوب، مع بواعث الإلهام، كثرت الأدعية المندوبة استنفاذاً لأقصى ما يكون في وسع هذا الشهر من المنح والعطاء.

فوردت الأدعية الليلية المشتركة، التي يستحب الدعاء بها في كل ليلة، والأدعية النهارية المشتركة، التي يستحب الدعاء بها في كل يوم، والأدعية الخاصة بكل ليلة أو يوم، والأدعية المستحبة عند رؤية هلال رمضان، وفي يوم العيد، والأدعية المستحبة بعد كل صلاة، والأدعية المستحبة في أول الليل ووسطه وآخره، و الأدعية المستحبة صباحاً ومساءً من كل يوم، والأدعية الإضافية لليالي القدر الليلة الأولى، والنصف، والأخيرة...

بغـ وردة ـداد
08-14-2008, 09:12 PM
http://alfrasha.maktoob.com/ups/u/442/375/182789.gif

!ჯ نـــســر الــعـراقჯOm∆Я
08-14-2008, 09:15 PM
بارك الله فيك




مع التحية










.

دلوعه السامرائيه
08-15-2008, 03:09 AM
http://up.dev-point.com/uploads/4d19d37e70.gif (http://up.dev-point.com)

حمودي مو ابنه
08-15-2008, 03:30 AM
باربك الله فيك اخوية الغالي

تجري الرياح ....
08-16-2008, 12:03 AM
بارك الله بك**


وجزاك فسيح جناته.........


تحياتي