الوتر الحساس
08-14-2008, 05:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مزيداً من الراحة
إنّ كثيراً من الأمراض، وعديداً من الوفيات، وموت الفجئة، ناتج من التعب، لأنّ الأعصاب لا تتحمل إلا مقدراً من الدؤوب المتواصل على الأعمال، فإذا أسرف المرء في إرهاق نفسه، فقد استهلك من صيده أكثر مما انتج، وكما يحتاج الإنسان إلى راحة يومية، يستعيد بها نشاطه اليومي، وكذلك يحتاج إلى راحة سنوية يستعيد فيها نشاطه السنوي.
وانطلاقاً من هذا الواقع، فُضِّل للصائم الارتياح والهدوء، حتى أنّ الله قرر منح الصائم الثواب، بمقدار نومه وأنفاسه، كيما لا يرهق نفسه بالعبادة حرصاً على الثواب، فقد روى المفيد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنّه قال (نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح) .
ولكن على الصائم أنْ لا يستغل هذا الحديث، لقضاء شهر رمضان كله بالبطالة والخمول، وإنّما يكون عليه أنْ يستفيد من فرص هذا الشهر العظيم، للمزيد من الطاعات والقربات، ولكن بمقدار لا يسلب منه الراحة والهدوء
مزيداً من الراحة
إنّ كثيراً من الأمراض، وعديداً من الوفيات، وموت الفجئة، ناتج من التعب، لأنّ الأعصاب لا تتحمل إلا مقدراً من الدؤوب المتواصل على الأعمال، فإذا أسرف المرء في إرهاق نفسه، فقد استهلك من صيده أكثر مما انتج، وكما يحتاج الإنسان إلى راحة يومية، يستعيد بها نشاطه اليومي، وكذلك يحتاج إلى راحة سنوية يستعيد فيها نشاطه السنوي.
وانطلاقاً من هذا الواقع، فُضِّل للصائم الارتياح والهدوء، حتى أنّ الله قرر منح الصائم الثواب، بمقدار نومه وأنفاسه، كيما لا يرهق نفسه بالعبادة حرصاً على الثواب، فقد روى المفيد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنّه قال (نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح) .
ولكن على الصائم أنْ لا يستغل هذا الحديث، لقضاء شهر رمضان كله بالبطالة والخمول، وإنّما يكون عليه أنْ يستفيد من فرص هذا الشهر العظيم، للمزيد من الطاعات والقربات، ولكن بمقدار لا يسلب منه الراحة والهدوء