ملاك الانبار
01-10-2011, 02:54 PM
وَكُنَا ذَاتَ يَوم..
نَصَنعُ مِنْ زَحمة ِ البَشَر مَوعِدا
ونخْتَرِقُ حَاجِزَ الصمْت َ غُرَّدَا
وَتَصْفُودُنْيانا مِن امورٌ تَشُوهها
تَجْتَمِع قُلوبُنا وكِلا جِسْمينا شُرَدا
ونَرمي الأحْزآن فِي بئرٍ لاَ نَشْرَبُها
ونعيشُ دفء الصَقيع وغَيْرُنا بُرَدَا
وَتخْتَلِطُ أحْلاَمُنَا بألْوَان الرَبيع
ولاَ نَعْرِف سِوى العِشق مُرْشدا
نُسامر النُجُومَ والنُجومُ تُسامِرُنا
يًنتهي يَومٌ ويوْمُنا مُذْ قَليلٍ بَدا
هَكّذا تدور ايامٌ ولَيَالِ سُرَّعَا
وَكٌنا ذَاتَ يومِ..ذَات يَوم سُعَّدا
وَكُنَا ذَاتَ يَوم..
نَرسُمُ الْفَرحَ عَلى مُقْلَتينا
وَتَحِنُ أرْوَاحُنا لأرْواحِنا سُجَدَا
وَنَهْتِفُ بالْحُبِ وَيَهْتفْ بِنا
حَتّى بَنَيْنا لَهُ في قَلْبَينا مَزَراً وَمَعْبَدَا
وَتَعَانَقَتْ أرْواحُنَا وأزْهَرت
وُرُودَاً وَكأَنْها عَانَقَتِ النّدَا
وَنَلْتَقي وَنَحْنُ يَوْماً مَا افْتَرقْنا
وَكٌنا ذَاتَ يومِ..ذَات يَوم سُعَّدا
نَبيع الفَرح لكثرته فهل مِن شاري
ونحْتَفلُ الحُبَ رقصاً لمْ يرْقُصه أحَدا
وَنَهيم في دُنيا ليْسَ لها عندنا حدودا
ونَصطفي مِن الْغرام عسلاً وَشَهْدا
وَكُنَا ذَاتَ يَوم..
نَلتَقي خِلْسَةً والنَّاسُ بُعْدَا
وَنُذِيبُ جَمُودَ الْبُعْدِ وِصَالا
الي أنْ يَفيضَ الْوصلَ بُدَّا
وَتُزهرُ أمانيناَ حَيْناً فَحينَا
وَنَعَدُ سَاعَاتِ اللقَاء عَدَّا
وَنَتوهُ فِي الهوى عِشقا
نَصَنعُ مِنْ زَحمة ِ البَشَر مَوعِدا
ونخْتَرِقُ حَاجِزَ الصمْت َ غُرَّدَا
وَتَصْفُودُنْيانا مِن امورٌ تَشُوهها
تَجْتَمِع قُلوبُنا وكِلا جِسْمينا شُرَدا
ونَرمي الأحْزآن فِي بئرٍ لاَ نَشْرَبُها
ونعيشُ دفء الصَقيع وغَيْرُنا بُرَدَا
وَتخْتَلِطُ أحْلاَمُنَا بألْوَان الرَبيع
ولاَ نَعْرِف سِوى العِشق مُرْشدا
نُسامر النُجُومَ والنُجومُ تُسامِرُنا
يًنتهي يَومٌ ويوْمُنا مُذْ قَليلٍ بَدا
هَكّذا تدور ايامٌ ولَيَالِ سُرَّعَا
وَكٌنا ذَاتَ يومِ..ذَات يَوم سُعَّدا
وَكُنَا ذَاتَ يَوم..
نَرسُمُ الْفَرحَ عَلى مُقْلَتينا
وَتَحِنُ أرْوَاحُنا لأرْواحِنا سُجَدَا
وَنَهْتِفُ بالْحُبِ وَيَهْتفْ بِنا
حَتّى بَنَيْنا لَهُ في قَلْبَينا مَزَراً وَمَعْبَدَا
وَتَعَانَقَتْ أرْواحُنَا وأزْهَرت
وُرُودَاً وَكأَنْها عَانَقَتِ النّدَا
وَنَلْتَقي وَنَحْنُ يَوْماً مَا افْتَرقْنا
وَكٌنا ذَاتَ يومِ..ذَات يَوم سُعَّدا
نَبيع الفَرح لكثرته فهل مِن شاري
ونحْتَفلُ الحُبَ رقصاً لمْ يرْقُصه أحَدا
وَنَهيم في دُنيا ليْسَ لها عندنا حدودا
ونَصطفي مِن الْغرام عسلاً وَشَهْدا
وَكُنَا ذَاتَ يَوم..
نَلتَقي خِلْسَةً والنَّاسُ بُعْدَا
وَنُذِيبُ جَمُودَ الْبُعْدِ وِصَالا
الي أنْ يَفيضَ الْوصلَ بُدَّا
وَتُزهرُ أمانيناَ حَيْناً فَحينَا
وَنَعَدُ سَاعَاتِ اللقَاء عَدَّا
وَنَتوهُ فِي الهوى عِشقا