هـَﮯـمس إٌإٌلـقـَﮯـلـﮯـمَ
10-25-2010, 08:07 PM
إخواني أخواتي يشرفني اليوم أن اتقدم لحظراتم بموضوع جديد يتناول جزءاً من حياتي
الغرامية ولكن ما أود توضيحه لكم قبل شروعكم في تصفح موضوعي هذا أن تكونوا متفهمين
التي أكتب من أجلها وأتمنى أن يروق النص لحسكم الرومنسي
ليلة هي كسائرالليالي احتار فيها بالي واهتزلها كياني فشعرت بشوق كبير إلى الحبيبة حينها كنت في غرفة نومي ولم أجد من شيئ يملأ فراغ قلبي غير النوم فأضطجعت سريري لعل النوم قد يهدئ
من حيرتي وبعد لحظات وفي وقت قصير من الزمان غصت ونفسي في دوامة من الأحلام.
رأيت حمامة بيضاء ذات عينين براقتين كا اللجين في حلكة من ظلام ليل دامس تنقر بمنقارها المصقول على النافذة وهي تقول: " افتح يا مجنون ’ افتح يا مغروم ’افتح يا حائر يا غارق في وهم الهوى",أثار خطابها حيرتي حينها قلت في نفسي : عجيب أمر هذه الحمامة والله في حياتي لم أصادف حمامة تتكلم بل ما كنت أعلمه أن مثل هذه الظاهرة لم تعرف إلا في الحكايات الخرافية ولكن ما زاد من عجبي لها هو حديثها الغريب ....أجل إنها
تتحدث عن الحب والهوى .
أثار حديثها شك في نفسي ورحت أخاطبها وأنا في حذر مخافة أن يصادفني منها شيئ غريب فقلت : يا حمامة أتتكلمين معي قالت: اتستهزء بي يا هذا وهل يوجد سواك حتى اكلمه وبعد هذا الكلام تبين لي أن خطابها يخصني عندها اتجهت إلى صوب النافذة وقمت بفتحها فطلبت مني الدخول فأذنت لها بذلك. دخلت من دون أي حرج أو خوف وكأنها معاشرة لبني البشرأو تعرفني منذ زمن .فسألتها " بالله عليك من تكونين ؟؟؟ اأنت حقا حمامة؟ ام كنت مارد من الجان ؟ قالت : بلا أن حمامة عشقك ’وشوقك قلت لهاوما أدراك بمن اعشق ولمن أشتاق ؟قالت: نظرة واحدة لعينيك تخبرني بكل ما يختلج في صدرك فحينما نظرت لهما قرأت فيهما رسائل عشق ’شوق ولهيب نار الهوى تحرق قلب ضعيف مسكين قلت :والله علمت بما يختلج في صدري فلما لا أكون سائلها بهذا السؤال اتعشقين يا حمامة؟ تبسمت وقالت : كنت أعشق الآن أنا متيمة قلت: وبمن قالت سأدعك لتكشف عنه بعد ما أفارقك تعجبت وقمت بطرح سؤال ثاني فقلت : هل الحب عند الإنسان يعد كسائر العواطف والمشاعرفي قلبه الواحد؟ قالت سأفسر لك هذا من وجهة نظري الخاصة ولا تأخذه على محمل الجد.
إن الحب شعور يجعل من شخص صاحبه مجازف غير مبالي بأتعاب وأعباء المخاطر التي سيتحملها في سبيله وسبيل من يهوى
كما أنه يحدث من أول نظرت إن كانت عفيفة .كقول الشاعر
وما الحب إلآ العين بالعين تلتقي وإن نعوا أسبابه والدواعيا
وبعدما أتمت هذا البيت تلفتت إلي وقالت سألتني كما شأت فاجبتك ولم أحرجك الآن جاء دوري في لعبة السؤال والجواب قلت : لها لا داعي لاسؤالي فحالك كمثل حالي لن أبوح لك بسر من أسراري وعلى غرار هذا فأنت حمامة كسائرالحمام حزنت حينها وقالت: ظلمتني يا هذا أسأت لي بالكلام ألم أخبرك عند أول اللقاء من أكون أحست نفسي بخزي تجاهها فقلت لها: أعذريني قالت : معذور لكن شريطة أن تجيب عن أسألتي قلت لها لك ذلك.
وراحت تقول: في عينيك يظهر الحب براقا ؟بكل صدق أجبني من هي ومن تكون هذه التي جعلتك مفتون ؟ قلت : والله سؤال عجيب أتريدين الإطلاع على أخبار الحبيب؟؟؟؟؟؟ قالت : ارجوك أجبني ولا تعذبني
قلت : أصبت وجع القلب يا غريبة سأخبرك بسري المكنون وما كنت لأخبرك لولا أني لم أرى فيك الصدق والأمانة ,أجل أنا حقا والله أحب آهوى التي احتلت من قلبي
بإسم جميل يقال لها أجمل أنثى رأتها عيني في الكون فهي التي فتنت جوارحي وجعلت قلبي مغروم وعقلي عمن سواها مشغول.
قالت مرة أخرى لي عندك سؤال ثاني : هل سألت قلبك يوما عن هذا الحب كم وإلى متى سيدوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فقلت أجل .سألته ذات مرة فخاطبني بلهجة عنيفة وثار في داخلي كا البركان وهو يحاول أن يقول: " أما علمت أننا معشر القلوب إناث وذكور إذا ما تحابينا حبا عفيفا لن نرجع عنه أبدا وإن تراجع الواحد منا على هذا الحب فإن نسيانه يكون شيئا مستحيلا وقد نجعل منه علقما وسقما ننغص به صفو الحب الذي دخل على الأول" بعد هذه العبارة أيقنت أن القلوب تتحاب فيما بينها بصدق ونية لا يمكنها أن تخون شريكها وأن حبها الأول سيبقى مدفون بها حتى ولو تفانت الأعمار وأنقطعت الأخبار وفرقت بينهما الأقدار
قالت : " والله يا هذا إنك لمخلص
لها في الحب إ خلاص عجيبا ؟؟"
وبقيت المسكينة في عجب من حالي نظرت لها وقلت : " يا حمامة يا بيضاء أتعلمين أن اللية هي ليلة العيد فدعي الهموم والأحزان جانبا ودعينا ننشغل بأنفسنا وبما يفرحها " قالت: يا ليتني أقدر على نسيان ذلك فكيف للقلب ان يكون فرحا والحبيب به لا يبالي قلت لها: هوني على نفسك ولا تزيدها تألما فوق هذا فما رأيك لونبقى معا لقضاء هذه الليلة كون كل منا من نفس الآلام يعاني ؟ قالت " ذلك ما أريد وهو الذي جأت لأجله من بعيد ".
فبتنا نتسامر طوال تلك اليلة حتى أخذ النوم بجفوننا وغشى التعب عقولنا وفي صبيحة يوم العيد مدت
جناحيها على صدري وهي تقول:
نم يا حبيبي نم متى سيجمع بيني وبينك الشمل " لها هديل كأن أذني كل يوم تسمعه فزعت نفسي من عبارتها التي ضلت ترددها أثارت الشك والحيرة في نفسي تجاهها مما دفعني إلى أن أطلب منها أعادة ما كانت تقول فأجابت ماذا كنت أقول ؟ لم أقم بفعل أو قول شيئ إنك تتخيل أو ربما كنت في حلم واستمرت في عنادها وأبت أن تعترف فقلت لها ربما كنت مخطأ في حقك فكان الأمر مجرد حلم أو شيئا من الخيال.
ولكن لماذا تمدين جناحيك على صدري وبقىيت طوال الليلة ملقات من غير حرج ؟؟
قالت : تلك من أحلى الوضعيات عند نومي , حينها أدركت أن شكي يقين وأن هذه الحمامة تخفي عني سرا لاتريد إخباري به مباشرة فتحايلت معها وقلت : إن كنت تدعي بأنك مغنية فأنا أزن الكلام ,اجعله خفيف, على السان ,ممتعا للأذان ,فأنا شاعر ياحمامةغريبة الأطوار قالت : أحقا ما تقول قلت : والله حق.
قالت : بالله عليك أنشدني من أحب قصائدك لنفسك فقلت لك ذلك لكن شريطة أن تبلغيها قصيدي قالت : ولمن؟؟..........؟ قلت: : لبأس بهذا فأنشدتها قصيدة --- حبيبة القلب--- ومطلعها فيه أقول :
أذكر غيرها ولا أنساها يحبها قلبي ويهواها
بسمة من ثغرها ذاك لو قدرت بسعر فما أغلاها
وكانت مصغية لكل بيت منها وبكل إهتمام فقلت لها : هل نالت إعجابك فقالت : والله وصف جميل وحب عظيم وقلب كبير , أرجوك أسرع في كتابة رسالتك فشعرك هذا أحرق قلبي فقلت لها : آه لو أنك تعلمين يا حمامة فأنا سأحملك كنز ما جمع مثله أحد من قبل وما أهدى مثله حبيب حبيبته من قبل أتعلمين سأرسل معك قصيدتين تتفجر منهما القلوب شوقا وتزداد بهما الحياة رونقا وأملا .
فأولاهما بعنوان : ## روح وفية ##
إن كان شعري على حبك شاهد
فما أنا بناسي عشقك أو جاحد
والعين تذرف دمعا ساخنا
من لهيب شوقك بفؤادي الموقد
فليتني أخفي ما أكن من الهوى
فنوع سقمي في كل صبح يجدد
نزال شوقي إليك متعب
وقلبي في سجن العشاق مقيد
أزور أرضا أنت فيها مقيمة
لرب لهيبي في ترابكم يبرد
لتي يا قلبي اليوم تائه
على أثرمحياك يوم الرحيل ينشد
لئن يشمت الواشون
سيبقى وفائي مثلما كان يعهد
وثانيتهما بعنوان ## نطق اللسان والقلب ##
ماعشّت حتى تجيب النفس داعيها
قامت ترائ لنا والعين دامعة
يوم الرحيل وقد هلكت أماقيها
تنظر لي بعيني غزال صادت بهما
قلبي عشيت ترميني وأرميها
رشيقة الجسم جميلة الوجه
بيضاء الإهاب بلا عيب يرى فيها
من الأوانس في الخلق تامة
خود تراها العين وهل أنت رائيها
بعدت ولا القلب يشفى من تذكرها
يوما ولا نحن في أمر نلا قيها
فليتها وموالي أمرها قبلوا
غلاء المهر مني فأغنيها
أوليت طيور الليل حلقن بي وبها
إلى السماء فكنا في خوافيها
أكثرت من ليت لو أن ليت تنفعني
ومن منى النفس ما يعيي تمنيها
أقولها بكل فخر أحبك
أبياتي ياحلوى تعظم فيك معانيها
قالت : أ رجوك تتوقف يكفيني هذا يكفيني فقلت : ما بك لم أنتهي من الإلقاء لم نتفق على هذا وأخذت تتطور من شكلها كحمامة وأصبح شكلها يأخذ حجما يشبه شكل البشر فطلبت مني أن أغمض عيني فأغمضت بعد برهة قالت: افتح عينيك وأنظر لي بتمعن فلما نظرت لها دهشت مما رأيت أتدرون ماذا حل بها؟لقد صارت الحمامة
..حمامتي ..أمامي أجل إنها .... بشحمها ولحمها وهي تقول : " أنا " أيها الحبيب جئتك حمامة سأرجع كما جئت حمامة فما كنت لأزورك لولا حبك المكنون في أغواري فقلت : عجب عجبت أيتها المراوغة خدعتني وكشفتي سري فكيف وجدتي حبي تجاهك ؟!!.. فقالت : " صادقا , عفيفا , مخلصا " فسلام عليك مني سلام فأنا لن أخدعك لأني والله يعلم كم أحبك فخذ قلبي هو لك وافعل فيه ما تشاء فأنت الذي سألتني في أول اللقاء من أكون أجيبك مرة أخرى وأقول : """ ....أنا....""" أحبك أكثر مما تحبني قلت : بلا أنا احبك أكثر مما تحبيني قالت : مخطأ في حكمك فأنا احبك أكثر مما تحبني ونظرت لي محدقة فرحة وهي تقول : "" ليالي الهوى يا ليتها تدوم و يا ليت الهوى
يراقصنا فيها والقمر والنجوم يا ليت ليالي الهوى تدوم يا ليت ليالي الهوى تدوم......................... فكلانا بصاحبه مغروم. ""
وتحولت مثلما كانت حمامة كأول مرة ودّعتني ولم تترك لي سوى ريشة من جناحيها اللطيفتين كلّما اشتقت لها حلقت بقلبي في فسيح جنان الحب والهوى وما كنت لأستفيق من نومي لو لم يؤذن أذان صلاة الفجر وحينما استفقت قمت بأداء الوضوء مسرعا في ذهابي إلى المسجد كيلا تفوتني صلاة الفجر و في الطريق كنت أحمد الله على ذلك الحلم السعيد وتلك هي ليلة العيد .
مع تحياتي
الغرامية ولكن ما أود توضيحه لكم قبل شروعكم في تصفح موضوعي هذا أن تكونوا متفهمين
التي أكتب من أجلها وأتمنى أن يروق النص لحسكم الرومنسي
ليلة هي كسائرالليالي احتار فيها بالي واهتزلها كياني فشعرت بشوق كبير إلى الحبيبة حينها كنت في غرفة نومي ولم أجد من شيئ يملأ فراغ قلبي غير النوم فأضطجعت سريري لعل النوم قد يهدئ
من حيرتي وبعد لحظات وفي وقت قصير من الزمان غصت ونفسي في دوامة من الأحلام.
رأيت حمامة بيضاء ذات عينين براقتين كا اللجين في حلكة من ظلام ليل دامس تنقر بمنقارها المصقول على النافذة وهي تقول: " افتح يا مجنون ’ افتح يا مغروم ’افتح يا حائر يا غارق في وهم الهوى",أثار خطابها حيرتي حينها قلت في نفسي : عجيب أمر هذه الحمامة والله في حياتي لم أصادف حمامة تتكلم بل ما كنت أعلمه أن مثل هذه الظاهرة لم تعرف إلا في الحكايات الخرافية ولكن ما زاد من عجبي لها هو حديثها الغريب ....أجل إنها
تتحدث عن الحب والهوى .
أثار حديثها شك في نفسي ورحت أخاطبها وأنا في حذر مخافة أن يصادفني منها شيئ غريب فقلت : يا حمامة أتتكلمين معي قالت: اتستهزء بي يا هذا وهل يوجد سواك حتى اكلمه وبعد هذا الكلام تبين لي أن خطابها يخصني عندها اتجهت إلى صوب النافذة وقمت بفتحها فطلبت مني الدخول فأذنت لها بذلك. دخلت من دون أي حرج أو خوف وكأنها معاشرة لبني البشرأو تعرفني منذ زمن .فسألتها " بالله عليك من تكونين ؟؟؟ اأنت حقا حمامة؟ ام كنت مارد من الجان ؟ قالت : بلا أن حمامة عشقك ’وشوقك قلت لهاوما أدراك بمن اعشق ولمن أشتاق ؟قالت: نظرة واحدة لعينيك تخبرني بكل ما يختلج في صدرك فحينما نظرت لهما قرأت فيهما رسائل عشق ’شوق ولهيب نار الهوى تحرق قلب ضعيف مسكين قلت :والله علمت بما يختلج في صدري فلما لا أكون سائلها بهذا السؤال اتعشقين يا حمامة؟ تبسمت وقالت : كنت أعشق الآن أنا متيمة قلت: وبمن قالت سأدعك لتكشف عنه بعد ما أفارقك تعجبت وقمت بطرح سؤال ثاني فقلت : هل الحب عند الإنسان يعد كسائر العواطف والمشاعرفي قلبه الواحد؟ قالت سأفسر لك هذا من وجهة نظري الخاصة ولا تأخذه على محمل الجد.
إن الحب شعور يجعل من شخص صاحبه مجازف غير مبالي بأتعاب وأعباء المخاطر التي سيتحملها في سبيله وسبيل من يهوى
كما أنه يحدث من أول نظرت إن كانت عفيفة .كقول الشاعر
وما الحب إلآ العين بالعين تلتقي وإن نعوا أسبابه والدواعيا
وبعدما أتمت هذا البيت تلفتت إلي وقالت سألتني كما شأت فاجبتك ولم أحرجك الآن جاء دوري في لعبة السؤال والجواب قلت : لها لا داعي لاسؤالي فحالك كمثل حالي لن أبوح لك بسر من أسراري وعلى غرار هذا فأنت حمامة كسائرالحمام حزنت حينها وقالت: ظلمتني يا هذا أسأت لي بالكلام ألم أخبرك عند أول اللقاء من أكون أحست نفسي بخزي تجاهها فقلت لها: أعذريني قالت : معذور لكن شريطة أن تجيب عن أسألتي قلت لها لك ذلك.
وراحت تقول: في عينيك يظهر الحب براقا ؟بكل صدق أجبني من هي ومن تكون هذه التي جعلتك مفتون ؟ قلت : والله سؤال عجيب أتريدين الإطلاع على أخبار الحبيب؟؟؟؟؟؟ قالت : ارجوك أجبني ولا تعذبني
قلت : أصبت وجع القلب يا غريبة سأخبرك بسري المكنون وما كنت لأخبرك لولا أني لم أرى فيك الصدق والأمانة ,أجل أنا حقا والله أحب آهوى التي احتلت من قلبي
بإسم جميل يقال لها أجمل أنثى رأتها عيني في الكون فهي التي فتنت جوارحي وجعلت قلبي مغروم وعقلي عمن سواها مشغول.
قالت مرة أخرى لي عندك سؤال ثاني : هل سألت قلبك يوما عن هذا الحب كم وإلى متى سيدوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فقلت أجل .سألته ذات مرة فخاطبني بلهجة عنيفة وثار في داخلي كا البركان وهو يحاول أن يقول: " أما علمت أننا معشر القلوب إناث وذكور إذا ما تحابينا حبا عفيفا لن نرجع عنه أبدا وإن تراجع الواحد منا على هذا الحب فإن نسيانه يكون شيئا مستحيلا وقد نجعل منه علقما وسقما ننغص به صفو الحب الذي دخل على الأول" بعد هذه العبارة أيقنت أن القلوب تتحاب فيما بينها بصدق ونية لا يمكنها أن تخون شريكها وأن حبها الأول سيبقى مدفون بها حتى ولو تفانت الأعمار وأنقطعت الأخبار وفرقت بينهما الأقدار
قالت : " والله يا هذا إنك لمخلص
لها في الحب إ خلاص عجيبا ؟؟"
وبقيت المسكينة في عجب من حالي نظرت لها وقلت : " يا حمامة يا بيضاء أتعلمين أن اللية هي ليلة العيد فدعي الهموم والأحزان جانبا ودعينا ننشغل بأنفسنا وبما يفرحها " قالت: يا ليتني أقدر على نسيان ذلك فكيف للقلب ان يكون فرحا والحبيب به لا يبالي قلت لها: هوني على نفسك ولا تزيدها تألما فوق هذا فما رأيك لونبقى معا لقضاء هذه الليلة كون كل منا من نفس الآلام يعاني ؟ قالت " ذلك ما أريد وهو الذي جأت لأجله من بعيد ".
فبتنا نتسامر طوال تلك اليلة حتى أخذ النوم بجفوننا وغشى التعب عقولنا وفي صبيحة يوم العيد مدت
جناحيها على صدري وهي تقول:
نم يا حبيبي نم متى سيجمع بيني وبينك الشمل " لها هديل كأن أذني كل يوم تسمعه فزعت نفسي من عبارتها التي ضلت ترددها أثارت الشك والحيرة في نفسي تجاهها مما دفعني إلى أن أطلب منها أعادة ما كانت تقول فأجابت ماذا كنت أقول ؟ لم أقم بفعل أو قول شيئ إنك تتخيل أو ربما كنت في حلم واستمرت في عنادها وأبت أن تعترف فقلت لها ربما كنت مخطأ في حقك فكان الأمر مجرد حلم أو شيئا من الخيال.
ولكن لماذا تمدين جناحيك على صدري وبقىيت طوال الليلة ملقات من غير حرج ؟؟
قالت : تلك من أحلى الوضعيات عند نومي , حينها أدركت أن شكي يقين وأن هذه الحمامة تخفي عني سرا لاتريد إخباري به مباشرة فتحايلت معها وقلت : إن كنت تدعي بأنك مغنية فأنا أزن الكلام ,اجعله خفيف, على السان ,ممتعا للأذان ,فأنا شاعر ياحمامةغريبة الأطوار قالت : أحقا ما تقول قلت : والله حق.
قالت : بالله عليك أنشدني من أحب قصائدك لنفسك فقلت لك ذلك لكن شريطة أن تبلغيها قصيدي قالت : ولمن؟؟..........؟ قلت: : لبأس بهذا فأنشدتها قصيدة --- حبيبة القلب--- ومطلعها فيه أقول :
أذكر غيرها ولا أنساها يحبها قلبي ويهواها
بسمة من ثغرها ذاك لو قدرت بسعر فما أغلاها
وكانت مصغية لكل بيت منها وبكل إهتمام فقلت لها : هل نالت إعجابك فقالت : والله وصف جميل وحب عظيم وقلب كبير , أرجوك أسرع في كتابة رسالتك فشعرك هذا أحرق قلبي فقلت لها : آه لو أنك تعلمين يا حمامة فأنا سأحملك كنز ما جمع مثله أحد من قبل وما أهدى مثله حبيب حبيبته من قبل أتعلمين سأرسل معك قصيدتين تتفجر منهما القلوب شوقا وتزداد بهما الحياة رونقا وأملا .
فأولاهما بعنوان : ## روح وفية ##
إن كان شعري على حبك شاهد
فما أنا بناسي عشقك أو جاحد
والعين تذرف دمعا ساخنا
من لهيب شوقك بفؤادي الموقد
فليتني أخفي ما أكن من الهوى
فنوع سقمي في كل صبح يجدد
نزال شوقي إليك متعب
وقلبي في سجن العشاق مقيد
أزور أرضا أنت فيها مقيمة
لرب لهيبي في ترابكم يبرد
لتي يا قلبي اليوم تائه
على أثرمحياك يوم الرحيل ينشد
لئن يشمت الواشون
سيبقى وفائي مثلما كان يعهد
وثانيتهما بعنوان ## نطق اللسان والقلب ##
ماعشّت حتى تجيب النفس داعيها
قامت ترائ لنا والعين دامعة
يوم الرحيل وقد هلكت أماقيها
تنظر لي بعيني غزال صادت بهما
قلبي عشيت ترميني وأرميها
رشيقة الجسم جميلة الوجه
بيضاء الإهاب بلا عيب يرى فيها
من الأوانس في الخلق تامة
خود تراها العين وهل أنت رائيها
بعدت ولا القلب يشفى من تذكرها
يوما ولا نحن في أمر نلا قيها
فليتها وموالي أمرها قبلوا
غلاء المهر مني فأغنيها
أوليت طيور الليل حلقن بي وبها
إلى السماء فكنا في خوافيها
أكثرت من ليت لو أن ليت تنفعني
ومن منى النفس ما يعيي تمنيها
أقولها بكل فخر أحبك
أبياتي ياحلوى تعظم فيك معانيها
قالت : أ رجوك تتوقف يكفيني هذا يكفيني فقلت : ما بك لم أنتهي من الإلقاء لم نتفق على هذا وأخذت تتطور من شكلها كحمامة وأصبح شكلها يأخذ حجما يشبه شكل البشر فطلبت مني أن أغمض عيني فأغمضت بعد برهة قالت: افتح عينيك وأنظر لي بتمعن فلما نظرت لها دهشت مما رأيت أتدرون ماذا حل بها؟لقد صارت الحمامة
..حمامتي ..أمامي أجل إنها .... بشحمها ولحمها وهي تقول : " أنا " أيها الحبيب جئتك حمامة سأرجع كما جئت حمامة فما كنت لأزورك لولا حبك المكنون في أغواري فقلت : عجب عجبت أيتها المراوغة خدعتني وكشفتي سري فكيف وجدتي حبي تجاهك ؟!!.. فقالت : " صادقا , عفيفا , مخلصا " فسلام عليك مني سلام فأنا لن أخدعك لأني والله يعلم كم أحبك فخذ قلبي هو لك وافعل فيه ما تشاء فأنت الذي سألتني في أول اللقاء من أكون أجيبك مرة أخرى وأقول : """ ....أنا....""" أحبك أكثر مما تحبني قلت : بلا أنا احبك أكثر مما تحبيني قالت : مخطأ في حكمك فأنا احبك أكثر مما تحبني ونظرت لي محدقة فرحة وهي تقول : "" ليالي الهوى يا ليتها تدوم و يا ليت الهوى
يراقصنا فيها والقمر والنجوم يا ليت ليالي الهوى تدوم يا ليت ليالي الهوى تدوم......................... فكلانا بصاحبه مغروم. ""
وتحولت مثلما كانت حمامة كأول مرة ودّعتني ولم تترك لي سوى ريشة من جناحيها اللطيفتين كلّما اشتقت لها حلقت بقلبي في فسيح جنان الحب والهوى وما كنت لأستفيق من نومي لو لم يؤذن أذان صلاة الفجر وحينما استفقت قمت بأداء الوضوء مسرعا في ذهابي إلى المسجد كيلا تفوتني صلاة الفجر و في الطريق كنت أحمد الله على ذلك الحلم السعيد وتلك هي ليلة العيد .
مع تحياتي