ملاك الانبار
10-24-2010, 11:06 PM
أيام معدودة ويحل علينا العيد
ويفرح بيه الكبير قبل الصغير
هذا كان حديث مع النفس
فكان الأب الحنون يحاور نفسه
بقربة حلول العيد
كيف للناس أجمع أن يفرحوا
بالثياب الجديد و العطايا من الآباء
و تباهي بما بينهم بال معايدات
و أبنته الصغيرة سوف تحرم من هذا
فلقد أتم القدر كلمته
و ضاقت الدنيا بما فيها على الأب الحنون
و قدر بيه الزمان
فكيف يحرم ابنته من أبسط الأشياء
و هو الذي قد أسكنها الجنان
و ألبسها ألؤلؤة و المرجان
و دللها و جعلها لا تذق في حياتها إلا كأس الحب و الحنان
فلم تذرف الدمع
و لم تعرف معنى الحرمان
و كانت الصغيرة عروس كل مكان و زمان
كيف الآن ترحم و هي معتادا على العطاء
و ما أن أكمل الأب الحنون حديث النفس
حتى رأى أبنته الصغيرة تداعب وجنتيه
و بطرف منديلها تمسح له الدموع الشقي
التي تسللت من عينه
و سقطت على وجنتيه
و قبلت بكل حب
وقالت
هل أخبرك شيء يا أبتي الحنون
لقد أقترب العيد
فهلي أن اطلب منك شيء ما في خاطري
فرد عليها الأب الحنون
بصوت مرتجف و ملامح معبره
أنت أمريني يا غاليتي فتمني علي
فأجابته بكل بهجة
أنا لا أريد شيء هذا العيد
سوا أن تأخذني إلي الشاطئ
لكي نقضي بيه أيام العيد هناك
أنا و أنت فقط
لا أحد يعكر صفنا
فقال لها الأب الحنون لماذا هذا الطلب الآن
قالت أنا أبنتك التي ربيتها
على الحب و الإخلاص و العطاء و أسقيتها من شهد الحياة
و الآن جاء دوري لكي أربعك على عرشي الصغير
الذي وضعت لبناته الأولى بيدك
و كما أسكنتني الجنان سأسكنك قصور جناتك
و كما ألبستني ألؤلؤة و المرجان
و كما دللتني بحبك وحنانك وعطائك
سوف أغطيك بحبي و أرعاك بدلالي
و لن أسمح مجدد لدموعك الشقي
أن تتسل من عينك
و لن أسمح لك أنت تحرمني من حديث نفسك
كيف تحدث نفسك دون وجودي معك
فأنا جزء منك يا أبتني الحنون
واحتضنت الطفل أباها
فقتر وتباهى الأب الحنون
بهذه بأبنته الطفل الصغيرة الكبير
ويفرح بيه الكبير قبل الصغير
هذا كان حديث مع النفس
فكان الأب الحنون يحاور نفسه
بقربة حلول العيد
كيف للناس أجمع أن يفرحوا
بالثياب الجديد و العطايا من الآباء
و تباهي بما بينهم بال معايدات
و أبنته الصغيرة سوف تحرم من هذا
فلقد أتم القدر كلمته
و ضاقت الدنيا بما فيها على الأب الحنون
و قدر بيه الزمان
فكيف يحرم ابنته من أبسط الأشياء
و هو الذي قد أسكنها الجنان
و ألبسها ألؤلؤة و المرجان
و دللها و جعلها لا تذق في حياتها إلا كأس الحب و الحنان
فلم تذرف الدمع
و لم تعرف معنى الحرمان
و كانت الصغيرة عروس كل مكان و زمان
كيف الآن ترحم و هي معتادا على العطاء
و ما أن أكمل الأب الحنون حديث النفس
حتى رأى أبنته الصغيرة تداعب وجنتيه
و بطرف منديلها تمسح له الدموع الشقي
التي تسللت من عينه
و سقطت على وجنتيه
و قبلت بكل حب
وقالت
هل أخبرك شيء يا أبتي الحنون
لقد أقترب العيد
فهلي أن اطلب منك شيء ما في خاطري
فرد عليها الأب الحنون
بصوت مرتجف و ملامح معبره
أنت أمريني يا غاليتي فتمني علي
فأجابته بكل بهجة
أنا لا أريد شيء هذا العيد
سوا أن تأخذني إلي الشاطئ
لكي نقضي بيه أيام العيد هناك
أنا و أنت فقط
لا أحد يعكر صفنا
فقال لها الأب الحنون لماذا هذا الطلب الآن
قالت أنا أبنتك التي ربيتها
على الحب و الإخلاص و العطاء و أسقيتها من شهد الحياة
و الآن جاء دوري لكي أربعك على عرشي الصغير
الذي وضعت لبناته الأولى بيدك
و كما أسكنتني الجنان سأسكنك قصور جناتك
و كما ألبستني ألؤلؤة و المرجان
و كما دللتني بحبك وحنانك وعطائك
سوف أغطيك بحبي و أرعاك بدلالي
و لن أسمح مجدد لدموعك الشقي
أن تتسل من عينك
و لن أسمح لك أنت تحرمني من حديث نفسك
كيف تحدث نفسك دون وجودي معك
فأنا جزء منك يا أبتني الحنون
واحتضنت الطفل أباها
فقتر وتباهى الأب الحنون
بهذه بأبنته الطفل الصغيرة الكبير