ملهم القلوب
08-02-2010, 09:12 PM
عِنـْدَمَا لا تـَسْمَع أيْ صَوْت يُشَتـِّتـُـكَ أوْيَفـْقِدُكَ تـَرْكِيزُك ، تـُحَاول أنْ تـَسْتـَمَع لِلـْهُدُوءْ ، تـُرَكِّزحَتـّى تـَسْمَع دَقــّاتِ قـَلـْبـِكَ فِي أذنـَيْك ، العَقـْل يَصْـفـُو مِنْ كُلشَيءْ ، وَتـَبْدَأ بـِالتـّـفـْكِير فِي كُل مَا مَرّ بـِك مُـنـْذ ُ الصّبـَاح.
نـَعَم .. الهُدُوءْ سِمَة مِن سِمَاتِ النـّجَاح ،وَالهُدُوءْ تـَعْبـِيرعَنْ شَخـْصِيَّة ٍ قـَويَّة وَمُتـَمَاسِكَة ، وَالهُدُوءْعِنـْوَانُ ُلإنـْسَان ٍ وَاعِي.
وَبـِالعَكْس تـَمَامــًا ذلِكَ الإنـْسَانُ الـَّذِي يَفـُورُ لأتـْفـَهِ الأسْبَاب ، وَيَهـِيج لأسْخـَفِ الأمُور ، فـَإنـّهُ يُعْتـَبَر إنـْسَاناً ضَعِيف الشـّخـْصِيَّة ، ضَعِيفُ العَقـْل ، وَضَعِيفُ الإرَادَة.
يَقـُول عُلـَمَاءُالنـّفـْس : [ إنّ الإنـْسَانَ الذِي يَغـْضَبْ لأتـْفـَهِ الأسْبَابْ هُوَإنـْسَانُ ُرَكِيكُ الشـّخـْصِيّة ].
فـَالإنـْسَانْ الهَادِئْ هُوَ الـَّذِي يَسْتـَطِيع أنْ يَفـُوز بـِقـُلـُوبِ الآخـَرين
الهُدُوءْ بـِكـُل مَا يَعْنِيه مِن مَعْنـَى قـَادِرُُعَلى صِنـَاعَةِ العَجَائِبْ ، وَالتـّأثِير عَلـَى النـّفـُوس الغـَلِيظـة.
العُنـْفْ يُوَلـّد العُنـْفْ ، وَالغـَضَبْ يُوَلـّد الغـَضَبْ ،أمّا الهُدُوءْ فـَإنـّه يَطـْفِئْ الغـَضَبْ كَمَا يَطـْفِئْ المَاءُ النـَّار.
كُن هَادِئـــًا فِي تـَعَامُلِكَ مَعَ الآخـَرين ،وَاسْتـَخـْدَم لـَبَاقـَتـكَ مَعَ المُسِيئِين إلـَيْك ، وَتـَكَلـّمبـِعِبَارَاتٍ رَزينـَة وَودِّيَة ، فـَهَذا هُوَ أقـْصَرُ الطـّرُق لِكَسْبِالآخـَرينْ وَنـَيْل إعْجَابَهُم.
كُنْ هَادِئــًاتـَصـْنـَعُ المُعْجـِزَات ، وَلا تـَنـْسَى : أنـْتَ المَسْؤُول عَنْ طـَريقـَةمُعَامَلـَةِ النـّاس لـَك ، عَبِّر عَنْ غـَضَبـِك ، وَلـَكِن بـِحِكْمَة ، فـَإنْكَانَ وَلا بُد مِنْ العَتـَبْ فـَبـِالحُسْنـَى [ وَجَادِلـْهُم بـِالـَّتِي هِيَأحْسَن
نـَعَم .. الهُدُوءْ سِمَة مِن سِمَاتِ النـّجَاح ،وَالهُدُوءْ تـَعْبـِيرعَنْ شَخـْصِيَّة ٍ قـَويَّة وَمُتـَمَاسِكَة ، وَالهُدُوءْعِنـْوَانُ ُلإنـْسَان ٍ وَاعِي.
وَبـِالعَكْس تـَمَامــًا ذلِكَ الإنـْسَانُ الـَّذِي يَفـُورُ لأتـْفـَهِ الأسْبَاب ، وَيَهـِيج لأسْخـَفِ الأمُور ، فـَإنـّهُ يُعْتـَبَر إنـْسَاناً ضَعِيف الشـّخـْصِيَّة ، ضَعِيفُ العَقـْل ، وَضَعِيفُ الإرَادَة.
يَقـُول عُلـَمَاءُالنـّفـْس : [ إنّ الإنـْسَانَ الذِي يَغـْضَبْ لأتـْفـَهِ الأسْبَابْ هُوَإنـْسَانُ ُرَكِيكُ الشـّخـْصِيّة ].
فـَالإنـْسَانْ الهَادِئْ هُوَ الـَّذِي يَسْتـَطِيع أنْ يَفـُوز بـِقـُلـُوبِ الآخـَرين
الهُدُوءْ بـِكـُل مَا يَعْنِيه مِن مَعْنـَى قـَادِرُُعَلى صِنـَاعَةِ العَجَائِبْ ، وَالتـّأثِير عَلـَى النـّفـُوس الغـَلِيظـة.
العُنـْفْ يُوَلـّد العُنـْفْ ، وَالغـَضَبْ يُوَلـّد الغـَضَبْ ،أمّا الهُدُوءْ فـَإنـّه يَطـْفِئْ الغـَضَبْ كَمَا يَطـْفِئْ المَاءُ النـَّار.
كُن هَادِئـــًا فِي تـَعَامُلِكَ مَعَ الآخـَرين ،وَاسْتـَخـْدَم لـَبَاقـَتـكَ مَعَ المُسِيئِين إلـَيْك ، وَتـَكَلـّمبـِعِبَارَاتٍ رَزينـَة وَودِّيَة ، فـَهَذا هُوَ أقـْصَرُ الطـّرُق لِكَسْبِالآخـَرينْ وَنـَيْل إعْجَابَهُم.
كُنْ هَادِئــًاتـَصـْنـَعُ المُعْجـِزَات ، وَلا تـَنـْسَى : أنـْتَ المَسْؤُول عَنْ طـَريقـَةمُعَامَلـَةِ النـّاس لـَك ، عَبِّر عَنْ غـَضَبـِك ، وَلـَكِن بـِحِكْمَة ، فـَإنْكَانَ وَلا بُد مِنْ العَتـَبْ فـَبـِالحُسْنـَى [ وَجَادِلـْهُم بـِالـَّتِي هِيَأحْسَن