أسد كلية المأمون
02-28-2010, 12:57 AM
لانتخابات العراقية المتلاطمم لسنة 2010 وضمن ما كان يجري من تحالفات بين الكتل السياسية كان لابد لنا أن نختار حليفاً لنا لدينا معهُ قواسم مشتركة ورؤى مستقبلية مثل وحدة العراق والوضع الخاص لكركوك والسعي بجد لإنهاء الاحتلال الأجنبي للبلاد وبكافة أشكاله لذا وجدنا ضالتنا في قائمة التوافق العراقي حيث الكيانات السياسية المنضوية تحت خيمة التوافق عريقة ووليدة العراق دون تبعية للأجنبي ، ولم تأت على ظهر الدبابات الأمريكية، وأنها حقاً قائمة وطنية بأمتياز ...
قائمة تسعى للحفاظ على وحدة العراق ارضاً وشعباً.. قائمة المواطن في اولوياتها وهي تسعى جاهدة في تحقيق الرفاهية للشعب ورفع البؤس والحرمان عنهُ.
ان آخر الاحصائيات في العراق تفيد بوجود عشرة ملايين يعيشون تحت خط الفقر أي أن ثلث الشعب العراقي يعاني من الفقر المدقع في حين يعتبر العراق من اغنى دول العالم في احتياطي البترول، ناهيك عن العاطلين عن العمل من حملة الشهادات وغيرهم حيث بلغت نسبة البطالة في العراق 40% وذلك كله لانعدام التخطيط وانشغال الساسة الحاليين بمصالحهم الشخصية فأين التنمية وأين المشاريع التي كان الواجب ان تتصدر الأولويات خلال سبع سنوات مضت، اما الخدمات فحدث ولا حرج حيث دجلة والفرات يشقان طريقهما من شمال العراق الى جنوبه والمواطن يعاني من شحة المياه وان وجدت فهي غير صالحة للشرب وذلك لعدم الاهتمام بمشاريع الإسالة، اما الكهرباء فقد جعلت من المواطن العراقي اسيراً بيد المولدات واصحابها وهذا خير دليل على أن الكهرباء في العراق بصورة عامة من سيء الى اسوأ كذا لحقتها انعدام المواصلات المدعومة من قبل الدولة والتي توجد في معظم دول العالم حتى التي لا اقتصاد قوي فيها ، وأما عن الواقع الصحي في العراق ولا أريد هنا أن أقارن ولكن للتذكرة فقط أقول أن العراق قبل السقوط كانت تقارير منظمة الصحة العالمية تشير إلى عدم وجود أي اثر للأمراض المعدية وان الأمراض المزمنة تم السيطرة عليها بتوفير كافة العلاجات لها وبأنواعها المختلفة، فيا ترى ماذا عن الواقع الصحي الآن في العراق حيث انعدام الخدمات الصحية وعدم وجود الرقابة الصحية سواء على المراكز أو مصادر ومناشئ الأدوية حيث أصبحت هناك صيدليات متنقلة على الأرصفة والعربات .
ان المسؤولين في الدولة عندما يتشدقون من على شاشة الفضائيات عن تحسين الظرف الأمني في العراق ما هو إلا ضرب من الخيال أو توهيم وتضليل للمواطن الذي بات مغلوباً على أمره حيث يذكرون أن هناك تحسن نسبي من الناحية الأمنية في البلاد لأنهم يتقاضون عن صفقاتهم المربحة شخصياً في جلب أجهزة كشف للمتفجرات لا تعمل أساساً وبالتالي لا يدفع ثمنها إلا المواطن من حياتهِ .
أن المحاصصة العرقية والطائفية سوف لن تدع العراق يمضي في الخط المستقيم والنهج السليم حيث شكلت المحاصصة جداراً فولاذياً أمام تأسيس دولة المؤسسات التي تقوم على العلمية والتكنوقراط في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب بل على العكس أصبح الهدم أكثر من البناء وكما قال الشاعر:
متى يكــــــمل البنيــــان تمــــــامهُ **** اذا كنـت تبنيـــه وغيرك يهــدم
فكان مصير الكفاءات في العراق القتل او التهجير.
أن الواقع الزراعي في العراق البلد الزراعي الذي كان على اقل تقدير مكتفياً من ناحية الفواكه والخظراوات وبلداً مصدراً لأجود أنواع الحبوب قبل السقوط حتى ابان الحصار الظالم على شعبنا اما الان لم يبقى من المحاصيل الزراعية إلا (الخضراوات) والأدهى والأمر من ذلك لم نلحظ على أي من القنوات العراقية الرسمية وغير الرسمية نشاطاً زراعياً لوزارة الزراعة او أي فرع من فروعها في المحافظات من اقامة للندوات او الحديث عن اقامة مشاريع زراعية واروائية فيها ، اما الصناعة فقد كانت لدينا مصانع لا يستهان بها مثل مصانع التعليب وكذلك شركة الصناعات الجلدية وهي من أرقى الشركات وشركات الغزل والنسيج التي كانت تضاهي الشركات الاجنبية وحتى معامل صناعة السيارات كما كان الحال عليه في منطقة الاسكندرية في محافظة بابل فأين أضحت ولماذا لم تبنى خلال سبع سنوات مضت أن كانت قد دمرت.
ومن المؤسف حقاً القاء نظرة على واقع التعليم في العراق حيث أصبح نسبة الأميين فيها بعد السقوط أكثر من 30 % بعد أن تم الإعلان في نهاية التسعينات من القرن الماضي عن القضاء كلياً على الأمية في العراق وهذا أن دل على شيء أنما يدل على ماهية الظلم الواقع على العراقيين من إهمال وتجويع ظاهر في مفردات الحصة التموينية التي كادت لا يذكر مما حدى بالمواطن العراقي المتشرد من جراء الاحتلال والتهجير الطائفي أن يسعى هو وعياله من اجل كسب قوت اليوم منشغلين بذلك عن الدراسة والتعليم فمن المسؤول عن هذا كله يا ترى؟
ان العراق لم يسقط كنظام بيد الاحتلال وانما سقط كدولة عن طريق هدم بناه التحتية بيد الاحتلال بل والتعمد في حل الجيش العراقي المهني والمتمرس والمجهز بالتقنيات والأسلحة الحديثة، لا كما هو حال الجيش الحالي الذي يقتصر تسليحه على السلاح الخفيف من بنادق ومسدسات والذي يطلق عليه جزافاً تسمية جيش فان أقل تسلح للمليشيات هو أقوى بكثير من تسليح الجيش الحالي، كما وان هناك أمورا لا زالت عالقة من تعديل الدستور الحالي وكذلك البت في قانون النفط والغاز الذي هو الأخر لم يصدر لحد الآن والذي يجب أن يتضمن آلية الحفاظ على ثروات البلد النفطية ومشتقاتها من الهدر والضياع.
أن الانتخابات القادمة ضرورية جداً لتعديل مسارات كثيرة منها الانسحاب الأمريكي من العراق والذي بات من المستحيل عليه دعم العراق باستمرار بسبب ما تعانيه الحكومة الأمريكية من الأزمة المالية التي عصفت بها وبدول العالم اجمع
من اجل ما سبق كله على الناخب مسؤليات جسام أولها التوجه إلى صناديق الاقتراع لان صوت الناخب أغلى ما يكون في هذه المرحلة ومن ثم على الناخب أن يضع نصب عينيه مقاييس ومعايير فيمن يروم المشاركة في التغيير إلى الأحسن (أني حفيظ عليم) انتخبوا الإخلاص والوفاء والخبرة والكفاءة فأن أصواتكم شهادة وأمانة فلا تضيعوها وان أصواتكم ولاء وبراء فانتخبوا الصالح والمخلص ولا تنخدعوا بالشعارات الزائفة المظلة والمضللة ولا تنجرفوا وراء العواطف و التعصب للاهل والعشيرة، وتذكروا بان العراق رابع دولة في الفساد الإداري بعد ميانمار والصومال وافغانستان فهلا غيرتموه بأصواتكم فكروا في الوطن والوطنية التي ورثناها عن اباءنا وأجدادنا وما تعلمناه منهم وحفظنا من أقوالهم واشعارهم ( فان عمل المبضع في أجسادنا ونحن على قيد الحياة أهون علينا أن نفرط بشبر من ارض هذه الأمة ).
واستشهد هنا بقول الشاعر:-
ولــي وطـن آلـــــــــيت ألاّ أبيــــعه **** وألاّ أرى غيري له الدهر مالكا
وكذلك قول الشاعر:
بلادي وان جار الزمان عليّ عزيزةٌ **** وأهلي وان بخلوا عليّ كـــرامُ
نعم هكذا تربينا ومن هذهِ المناهل ارتوينا فحاذروا أن تصوّتوا لأناس اخترتموهم على أسس غير سليمة فخيبوا ضنكم، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
قائمة تسعى للحفاظ على وحدة العراق ارضاً وشعباً.. قائمة المواطن في اولوياتها وهي تسعى جاهدة في تحقيق الرفاهية للشعب ورفع البؤس والحرمان عنهُ.
ان آخر الاحصائيات في العراق تفيد بوجود عشرة ملايين يعيشون تحت خط الفقر أي أن ثلث الشعب العراقي يعاني من الفقر المدقع في حين يعتبر العراق من اغنى دول العالم في احتياطي البترول، ناهيك عن العاطلين عن العمل من حملة الشهادات وغيرهم حيث بلغت نسبة البطالة في العراق 40% وذلك كله لانعدام التخطيط وانشغال الساسة الحاليين بمصالحهم الشخصية فأين التنمية وأين المشاريع التي كان الواجب ان تتصدر الأولويات خلال سبع سنوات مضت، اما الخدمات فحدث ولا حرج حيث دجلة والفرات يشقان طريقهما من شمال العراق الى جنوبه والمواطن يعاني من شحة المياه وان وجدت فهي غير صالحة للشرب وذلك لعدم الاهتمام بمشاريع الإسالة، اما الكهرباء فقد جعلت من المواطن العراقي اسيراً بيد المولدات واصحابها وهذا خير دليل على أن الكهرباء في العراق بصورة عامة من سيء الى اسوأ كذا لحقتها انعدام المواصلات المدعومة من قبل الدولة والتي توجد في معظم دول العالم حتى التي لا اقتصاد قوي فيها ، وأما عن الواقع الصحي في العراق ولا أريد هنا أن أقارن ولكن للتذكرة فقط أقول أن العراق قبل السقوط كانت تقارير منظمة الصحة العالمية تشير إلى عدم وجود أي اثر للأمراض المعدية وان الأمراض المزمنة تم السيطرة عليها بتوفير كافة العلاجات لها وبأنواعها المختلفة، فيا ترى ماذا عن الواقع الصحي الآن في العراق حيث انعدام الخدمات الصحية وعدم وجود الرقابة الصحية سواء على المراكز أو مصادر ومناشئ الأدوية حيث أصبحت هناك صيدليات متنقلة على الأرصفة والعربات .
ان المسؤولين في الدولة عندما يتشدقون من على شاشة الفضائيات عن تحسين الظرف الأمني في العراق ما هو إلا ضرب من الخيال أو توهيم وتضليل للمواطن الذي بات مغلوباً على أمره حيث يذكرون أن هناك تحسن نسبي من الناحية الأمنية في البلاد لأنهم يتقاضون عن صفقاتهم المربحة شخصياً في جلب أجهزة كشف للمتفجرات لا تعمل أساساً وبالتالي لا يدفع ثمنها إلا المواطن من حياتهِ .
أن المحاصصة العرقية والطائفية سوف لن تدع العراق يمضي في الخط المستقيم والنهج السليم حيث شكلت المحاصصة جداراً فولاذياً أمام تأسيس دولة المؤسسات التي تقوم على العلمية والتكنوقراط في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب بل على العكس أصبح الهدم أكثر من البناء وكما قال الشاعر:
متى يكــــــمل البنيــــان تمــــــامهُ **** اذا كنـت تبنيـــه وغيرك يهــدم
فكان مصير الكفاءات في العراق القتل او التهجير.
أن الواقع الزراعي في العراق البلد الزراعي الذي كان على اقل تقدير مكتفياً من ناحية الفواكه والخظراوات وبلداً مصدراً لأجود أنواع الحبوب قبل السقوط حتى ابان الحصار الظالم على شعبنا اما الان لم يبقى من المحاصيل الزراعية إلا (الخضراوات) والأدهى والأمر من ذلك لم نلحظ على أي من القنوات العراقية الرسمية وغير الرسمية نشاطاً زراعياً لوزارة الزراعة او أي فرع من فروعها في المحافظات من اقامة للندوات او الحديث عن اقامة مشاريع زراعية واروائية فيها ، اما الصناعة فقد كانت لدينا مصانع لا يستهان بها مثل مصانع التعليب وكذلك شركة الصناعات الجلدية وهي من أرقى الشركات وشركات الغزل والنسيج التي كانت تضاهي الشركات الاجنبية وحتى معامل صناعة السيارات كما كان الحال عليه في منطقة الاسكندرية في محافظة بابل فأين أضحت ولماذا لم تبنى خلال سبع سنوات مضت أن كانت قد دمرت.
ومن المؤسف حقاً القاء نظرة على واقع التعليم في العراق حيث أصبح نسبة الأميين فيها بعد السقوط أكثر من 30 % بعد أن تم الإعلان في نهاية التسعينات من القرن الماضي عن القضاء كلياً على الأمية في العراق وهذا أن دل على شيء أنما يدل على ماهية الظلم الواقع على العراقيين من إهمال وتجويع ظاهر في مفردات الحصة التموينية التي كادت لا يذكر مما حدى بالمواطن العراقي المتشرد من جراء الاحتلال والتهجير الطائفي أن يسعى هو وعياله من اجل كسب قوت اليوم منشغلين بذلك عن الدراسة والتعليم فمن المسؤول عن هذا كله يا ترى؟
ان العراق لم يسقط كنظام بيد الاحتلال وانما سقط كدولة عن طريق هدم بناه التحتية بيد الاحتلال بل والتعمد في حل الجيش العراقي المهني والمتمرس والمجهز بالتقنيات والأسلحة الحديثة، لا كما هو حال الجيش الحالي الذي يقتصر تسليحه على السلاح الخفيف من بنادق ومسدسات والذي يطلق عليه جزافاً تسمية جيش فان أقل تسلح للمليشيات هو أقوى بكثير من تسليح الجيش الحالي، كما وان هناك أمورا لا زالت عالقة من تعديل الدستور الحالي وكذلك البت في قانون النفط والغاز الذي هو الأخر لم يصدر لحد الآن والذي يجب أن يتضمن آلية الحفاظ على ثروات البلد النفطية ومشتقاتها من الهدر والضياع.
أن الانتخابات القادمة ضرورية جداً لتعديل مسارات كثيرة منها الانسحاب الأمريكي من العراق والذي بات من المستحيل عليه دعم العراق باستمرار بسبب ما تعانيه الحكومة الأمريكية من الأزمة المالية التي عصفت بها وبدول العالم اجمع
من اجل ما سبق كله على الناخب مسؤليات جسام أولها التوجه إلى صناديق الاقتراع لان صوت الناخب أغلى ما يكون في هذه المرحلة ومن ثم على الناخب أن يضع نصب عينيه مقاييس ومعايير فيمن يروم المشاركة في التغيير إلى الأحسن (أني حفيظ عليم) انتخبوا الإخلاص والوفاء والخبرة والكفاءة فأن أصواتكم شهادة وأمانة فلا تضيعوها وان أصواتكم ولاء وبراء فانتخبوا الصالح والمخلص ولا تنخدعوا بالشعارات الزائفة المظلة والمضللة ولا تنجرفوا وراء العواطف و التعصب للاهل والعشيرة، وتذكروا بان العراق رابع دولة في الفساد الإداري بعد ميانمار والصومال وافغانستان فهلا غيرتموه بأصواتكم فكروا في الوطن والوطنية التي ورثناها عن اباءنا وأجدادنا وما تعلمناه منهم وحفظنا من أقوالهم واشعارهم ( فان عمل المبضع في أجسادنا ونحن على قيد الحياة أهون علينا أن نفرط بشبر من ارض هذه الأمة ).
واستشهد هنا بقول الشاعر:-
ولــي وطـن آلـــــــــيت ألاّ أبيــــعه **** وألاّ أرى غيري له الدهر مالكا
وكذلك قول الشاعر:
بلادي وان جار الزمان عليّ عزيزةٌ **** وأهلي وان بخلوا عليّ كـــرامُ
نعم هكذا تربينا ومن هذهِ المناهل ارتوينا فحاذروا أن تصوّتوا لأناس اخترتموهم على أسس غير سليمة فخيبوا ضنكم، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين