المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وزيرة الخارجية الأمريكية تجدد التزام الولايات المتحدة بفتح صفحة جديدة مع العالم الإسل


ჯ°pJLcJl JljJjჯ
02-23-2010, 09:52 PM
جددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون دعوة الرئيس أوباما إلى "بداية جديدة" في العلاقات بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية، فيما حثت على التعاون بين الجانبين بحيث ينصب التركيز على التحديات والأهداف المشتركة.

وفي كلمتها أمام منتدى الولايات المتحدة والعالم الإسلامي المنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 14 شباط/فبراير، قالت كلينتون إن حكومة أوباما، خلال عامها الأول، "سعت من أجل تغيير وترسيخ طبيعة علاقاتنا مع شعوب تختلف خلفياتها وشعوب من جميع مناطق العالم ". وأضافت أن النهج الجديد للولايات المتحدة يستند إلى الاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة والمسئولية المتبادلة؛ والالتزام المشترك بالقيم العالمية؛ ثلاث دعائم جوهرية" تتمثل في " العلاقات المرتكزة على الاحترام المتبادل، والمصالح المتبادلة، والمسؤولية المتبادلة؛ والالتزام المشترك بالقيم العالمية؛ والمشاركة واسعة النطاق مع الحكومات والمواطنين على حد سواء. "

وأشارت كلينتون إلى أن الرسالة التي وجهها الرئيس أوباما يوم 4 حزيران/يونيو 2009 في خطابه بالقاهرة ستظل حيوية ومهمة من أجل تشجيع الحوار المفتوح والشراكة القائمة على المساواة.

وأوضحت وزيرة الخارجية الأميركية أن "بناء علاقات أقوى لا يمكن أن يحدث بين عشية وضحاها أو حتى خلال عام. فذلك يتطلب الصبر والعزم والتصميم والجهد المضني منا جميعا... من أجل تحمل مسؤولية الإقلاع عن استخدام الصور النمطية السلبية، ووجهات النظر التي عفا عليها الزمن، وإضفاء إحساس متجدد بالتعاون."

ثم نبهت إلى أن الإصلاح الديمقراطي عنصر مهم وحيوي في تقدم المجتمعات الحديثة، ومن لهم كلمة في القرارات التي تؤثر على حياتهم، ومن يستطيعون الحصول بحُرّية على المعلومات والتعبير عن وجهات نظرهم وآرائهم يُتاح لهم أفضل وضع للاستفادة من إمكانياتهم وقدراتهم الكامنة، وهو ما يخدم أيضا مصالح وطنهم.

ثم أضافت أنه علاوة على ذلك، "فإن حقوق المرأة والتقدم على المستوى القومي يسيران جنبا إلى جنب. فلا يمكن لأي دولة أن تحقق كل المرجو منها والاستفادة من إمكانياتها وقدراتها بالكامل حينما يكون نصف سكانها مستبعدا أو يظل متخلفا."

وقالت كلينتون إن التطرف القائم على العنف لا يزال يشكل خطرا على البلدان الإسلامية كما على الولايات المتحدة أيضا، "والسلام الحقيقي الدائم إنما تتأصل جذوره في الأماكن التي تتاح للناس فيها فرص العثور على العمل والحصول على التعليم وتنشئة أسر سليمة والإفادة من المنجزات العلمية والتكنولوجية.

وأعربت عن اعتقاد حكومة أوباما في أن "التعليم والابتكار هما العملة الرائجة في هذا القرن، وهي بصدد العمل على توسيع مجالات التعليم والفرص ودعم المبتدئين بالأعمال التجارية في العالم الإسلامي وذلك من خلال برامج كالصندوق العالمي للتكنولوجيا والابتكار، ودفع عجلة التقدم والتبادل في مجالي العلوم والتكنولوجيا.

وأضافت الوزيرة قولها إن الولايات المتحدة تشاطر القادة المسلمين وأعضاء المجتمعات الإسلامية مشاعرهم بالغضب الشديد من "أولئك الذين يدّعون أنهم يقتلون الآخرين في سبيل الله." وقالت "إننا مصممون على منع المتطرفين من دق إسفين بين المسلمين وغير المسلمين – في أميركا أو في أي مكان آخر."

وقالت كلينتون إن "الإسلام يجب أن يكون جزءا هاما من الحل في التصدي للتطرف الذي ينتهج العنف."

وكان الرئيس أوباما قد أعلن السبت 13 شباط/فبراير تعيين نائب أحد مستشاري البيت الأبيض رشاد حسين مبعوثا خاصا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، وأنه سيركز اهتمامه على المصالح المتبادلة بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية كمجالات التعليم وإنشاء الأعمال التجارية والعلوم والتكنولوجيا والمشاكل الصحية، كالقضاء على مرض شلل الأطفال ومقاومة التطرف الذي ينتهج العنف.

وأقر الرئيس أوباما بأن تحقيق الأهداف التي حددها في خطابه من القاهرة "ستحتاج إلى التزام طويل الأمد"، إلا أنه أشار إلى ما تم في الشهور الثمانية التي مضت على خطابه وقال "أعتقد أننا وضعنا الأساس اللازم لتحويل تلك التعهدات إلى أفعال."
__________________

ჯ°pJLcJl JljJjჯ
02-23-2010, 10:03 PM
رررررررررروعة كل الاخبار

أسد كلية المأمون
02-24-2010, 04:53 AM
الامريكان اكبر كلاوجية
كلها شعارات
يمشوون ورا مصالحهم بس
لحد يصدك غير شي
مشكور على الخبر

ჯ°pJLcJl JljJjჯ
02-24-2010, 05:38 PM
http://www.amiraa.com/pr/up/44965.gif