صقر العروبة
02-06-2010, 02:57 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المالكي اللي ما ينطيها
شيخ يرتدي دشداشه وعباءه يقف وسط قاعه مليئه بالحضور وعلى ياقة الدشداشه بطاقة تعريف تغطي نصف صدره: (ما ننطيها ما ننطيها...أبداً وألله ما ننطيها)
يتردد الصدى في القاعه من اصوات الحضور الذين يرددون نفس الكلمات يقطعه تصفيق حاد وطويل للداخل الى القاعه.
- ليش هو منو يكدر ياخذها منكم؟
تصفيق حاد وطويل..........
هل يذكركم هذا المشهد بشيء؟
أنه ليس الشهيد بأذن الله صدام حسين ولم يحصل المشهد هذا أيام العز والفخار
إنه أبو أصراع المالكي وهذا حصل في أيام العار هذه..
المشهد كان تقليد سخيف سمج لمشاركات صدام حسين في مهرجانات الشعر الشعبي أيام حرب أيران أو ما قبلها.
ذكرني هذا المشهد يمقال سابق لي شبهت فيه ابو اصراع بطفل لبس ثوب ابوه وصار الثوب يخط وراءه وتسلق كرسي أكبر من حجمه وصارت اقدامه تضرب في الهواء بسخافة طفل قليل الأدب في مجلس لا يجلسه ألا الكبار.
أبو اصراع الذي يحلف ويتحلف أنه لن ينطيها يحاول أن يصير رجلا ً وحين يبحث عن نموذج للرجوله لا يجد ألا أستنساخ نموذج صدام حسين للرجوله والقياده والزعامه.
هو يحاول أن يكون نسخه بالكاربون ولكنه ينسى أن نسخة الكاربون مهما عدلتها و زوقتها تبقى نسخه ولن تكون أصلا ابدا.
ولن ينفع معها لا زيارات أوربا ولا حفاوات أبو ناجي ولا حتى التزوير في اعتباره سابع اكثر شخصيه تاثيرا في العالم مع أنه لا يستطيع التاثير على الزنجي ألأمريكي الذي يقف ليفتشه بالكلب ولا يستطيع التاثير حتى على الكلب ابن الكلب الذي يشم مؤخرته الجايفه قبل أن يدخل على قائد القوات المحتله لبلاده في البنايه المجاوره لبناية رئاسة الوزراء في حضيرة الخنازير المسماة المنطقه الخضراء.
سيبقى ابو اصراع نسخة كاربون تكفي بصقه وفركة أصبع لتمحيها من الورقه البيضاء.
وياليتها كانت نسخة كاربون من الصوره ألأصليه..
كلاب المحتل وعملائه اليوم قضوا السنين وهم يصنعون من خوفهم و أوهامهم صوره لصدام حسين لا يعرفها من عاش مع صدام وحارب معه ومن ثم حمل السلاح ضده وحاربه.
هؤلاء الجبناء وأولهم أبو أصراع خرجوا من العراق بجوازات سفر حقيقيه من المراكز الحدوديه وأبو صراع لم يسجن ليوم واحد في أي مركز شرطه داخل العراق وبالتاكيد لم يزر ألأمن العامه ولا المخابرات ولا الأستخبارات العسكريه.
هؤلاء الرعاديد كانوا يحسبون أنفسهم ابطالا أن هم كتبوا مقاله واحده ضد صدام حسين وكانوا يعتبرون أنفسهم في خطر أن هم تحدثوا وأنتقدوا صدام حسين في جلسه عائليه.
أما أبو أصراع فكان بطل ألأبطال لأنه كان يدير جريده أسبوعيه تكتب مقالات ضد صدام حسين.
بعد أنتهاء حرب العراق وايران بانتصار العراق وهزيمة ايران وتجرع الخميني سم الهزيمه بدأت أحزاب العماله لأيران تحزم حقائبها وتستعد لنسيان العراق وقضيتها المصيريه بعد أن أغلقت أيران حنفية الأموال وأحس هؤلاء ألأبطال أن خدمتهم قد أنتهت وأن أحدا لم يعد بحاجه أليهم، فوجيء أبو أصراع و جماعته بأن هناك أموال دخلت في حساباتهم البنكيه!
في البدايه فرحوا وأعتبروها هديه سماويه أو أن صاحب العصر والزمان قد وضع ثقله وقام بتحويل آلاف الدولارات في حساباتهم البنكيه. حتى أن أبو أصراع حول نشاطه من بسطة بيع السبح الى محل وأخذ محل ثاني لبيع الباجه.
ولكن العمليه استمرت ولم ينتبه لها الدعوجيه فقط وانما أنتبهت لها أيضا السلطات السوريه التي حققت في الموضوع، هل تعرفون ماذا وجدت السلطات السوريه؟
وجدت بأن مصدر هذه ألأموال هي الحكومه العراقيه!
صدام حسين تولى تمويل حزب الدعوه لفتره من الزمن!
هل تعرفون لماذا؟
لم يجد صدام حسين خيرا من هؤلاء لمعارضته..
لم يجد أفضل من هؤلاء الجبناء الرعاديد ليكونوا المثل الحي لمناوئيه لأنهم سيكونون أسوأ مثل للزعامه والقياده والرجوله والشجاعه وسيكونون خير مثال للتبعيه و ألأمعيه والتخنث والجبن.
لذلك لا يستطيع هؤلاء اليوم أن يستنبطوا نموذجا للقياده ولا للزعامه ولا للرجوله التي استنبطها صدام حسين.
فصدام بشخصيته المتميزه شق لنفسه طريقا في الصخر و صنع نموذجا لم يسبقه أليه أحد وابتدع زعامه متميزه وهي مهمه ليست سهله في العالم العربي في وقت صدام حسين الذي كان يعج بزعامات ذات شخصيات مؤثره و مميزه.
أما هؤلاء الصغار فهم رغم وجودهم في زمن لا تجد به شخصية زعامه عربيه مميزه وذات حضور في زمن يحكم فيه الصغار سواءا بالعمر او الخبره السياسيه أو حتى بالنفسيه والتاثير فهم غير قادرين على فرض شخصيتهم على محيطهم لأنهم صغار و اذلاء في انفسهم ولأنهم رضوا بدور صغير كعظمه يلقيها مالك أو سيد لكلبه الصغير.
ولذلك توقعت أن يصب ابو اصراع حقده كله على شخص منتظر الزيدي، لأن ابو اصراع وأن كان الذليل الصغير أمام أسياده المحتلين فأنه يحاول أن يظهر بمظهر القوي العنيف الحاد أمام العراقيين فيأتي منتظر ليهينه ويهين سيده لا وبل يظهر حقيقته كعبد يمد جسمه ليتلقى ألأهانه عن سيده.
بمثل هذه النفسيات الضعيفه طرح ابو اصراع ورفاقه شخصياتهم الحقيره على صورة صدام حسين في مخيلتهم فلم يجدوا في صدام المخطط الذكي والبارع وأنما في خيالهم كان مخادعا ميكافيليا ولم يعترفوا بأنسانيته ورحمته وأنما رأوا فقط عنفه وقسوته لم يعرفوا أو يعترفوا بشجاعته وأقدامه وقيادته للمعارك في الخطوط الأماميه وأنما رأوا فيه قصوره و مواكبه وحمايته.
ولذلك حين حاولوا تقليده قلدوا الصوره التي في أذهانهم عنه.
لذلك حين تحدث أبو اصراع عن رغبته في قياده رئاسيه وحلمه بأنهاء الديمقراطيه الأحتلاليه التي جائت به لكرسي الحكم من رصيف الحجيره في السيده زينب في دمشق فأنه لم يستطع أن يكون عراقيا ويعبر عن رغبته في قيادة العراق كله وأنما لم يستطع ألا أن يعبر عن رغبته في قيادة طائفه (أن كانت له طائفه) لتزيح الطوائف الأخرى وتأخذ كل أمتيازاتها.
فهو وأن أرتدى ثوبا كبيرا ألا أنه لا يملك القامه ليملأ هذا الثوب.
يبقى أنها رساله لملوك الطوائف ممن ارتضوا بان يتطينوا بطين العمليه السياسيه مقابل أمتيازات وأموال لن تدوم وعار سيدوم من ان الطوائف ستأكل بعضها بعضا.
أن العراق لن يقوده ملوك الطوائف وأنما قائد للعراق كل العراق.
تبقى فركة أذن لأبو أصراع مني...
أن كنت تقصد الكرسي الذي تجلس عليه ألآن والسلطه التي رماها لك ألمحتلين كعظمه لكلب فنحن لا نريدها وتأكد لن ننافسك عليها فأشبع بها.
وأن كنت تقصد قيادة العراق فأنت لا تملكها لنأخذها منك بل أن شبابنا سينتزعونها من عيون اسيادك.
أما أن كنت تقصد (........). فنحن وأنت تعلم أنك قد أعطيتها من زمان، من زمان حيل حيل.
ولا تحيه لأبو ناطيها.
شبكة البصرة
الاحد 22 جماد الاول 1430 / 17 آيار 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المالكي اللي ما ينطيها
شيخ يرتدي دشداشه وعباءه يقف وسط قاعه مليئه بالحضور وعلى ياقة الدشداشه بطاقة تعريف تغطي نصف صدره: (ما ننطيها ما ننطيها...أبداً وألله ما ننطيها)
يتردد الصدى في القاعه من اصوات الحضور الذين يرددون نفس الكلمات يقطعه تصفيق حاد وطويل للداخل الى القاعه.
- ليش هو منو يكدر ياخذها منكم؟
تصفيق حاد وطويل..........
هل يذكركم هذا المشهد بشيء؟
أنه ليس الشهيد بأذن الله صدام حسين ولم يحصل المشهد هذا أيام العز والفخار
إنه أبو أصراع المالكي وهذا حصل في أيام العار هذه..
المشهد كان تقليد سخيف سمج لمشاركات صدام حسين في مهرجانات الشعر الشعبي أيام حرب أيران أو ما قبلها.
ذكرني هذا المشهد يمقال سابق لي شبهت فيه ابو اصراع بطفل لبس ثوب ابوه وصار الثوب يخط وراءه وتسلق كرسي أكبر من حجمه وصارت اقدامه تضرب في الهواء بسخافة طفل قليل الأدب في مجلس لا يجلسه ألا الكبار.
أبو اصراع الذي يحلف ويتحلف أنه لن ينطيها يحاول أن يصير رجلا ً وحين يبحث عن نموذج للرجوله لا يجد ألا أستنساخ نموذج صدام حسين للرجوله والقياده والزعامه.
هو يحاول أن يكون نسخه بالكاربون ولكنه ينسى أن نسخة الكاربون مهما عدلتها و زوقتها تبقى نسخه ولن تكون أصلا ابدا.
ولن ينفع معها لا زيارات أوربا ولا حفاوات أبو ناجي ولا حتى التزوير في اعتباره سابع اكثر شخصيه تاثيرا في العالم مع أنه لا يستطيع التاثير على الزنجي ألأمريكي الذي يقف ليفتشه بالكلب ولا يستطيع التاثير حتى على الكلب ابن الكلب الذي يشم مؤخرته الجايفه قبل أن يدخل على قائد القوات المحتله لبلاده في البنايه المجاوره لبناية رئاسة الوزراء في حضيرة الخنازير المسماة المنطقه الخضراء.
سيبقى ابو اصراع نسخة كاربون تكفي بصقه وفركة أصبع لتمحيها من الورقه البيضاء.
وياليتها كانت نسخة كاربون من الصوره ألأصليه..
كلاب المحتل وعملائه اليوم قضوا السنين وهم يصنعون من خوفهم و أوهامهم صوره لصدام حسين لا يعرفها من عاش مع صدام وحارب معه ومن ثم حمل السلاح ضده وحاربه.
هؤلاء الجبناء وأولهم أبو أصراع خرجوا من العراق بجوازات سفر حقيقيه من المراكز الحدوديه وأبو صراع لم يسجن ليوم واحد في أي مركز شرطه داخل العراق وبالتاكيد لم يزر ألأمن العامه ولا المخابرات ولا الأستخبارات العسكريه.
هؤلاء الرعاديد كانوا يحسبون أنفسهم ابطالا أن هم كتبوا مقاله واحده ضد صدام حسين وكانوا يعتبرون أنفسهم في خطر أن هم تحدثوا وأنتقدوا صدام حسين في جلسه عائليه.
أما أبو أصراع فكان بطل ألأبطال لأنه كان يدير جريده أسبوعيه تكتب مقالات ضد صدام حسين.
بعد أنتهاء حرب العراق وايران بانتصار العراق وهزيمة ايران وتجرع الخميني سم الهزيمه بدأت أحزاب العماله لأيران تحزم حقائبها وتستعد لنسيان العراق وقضيتها المصيريه بعد أن أغلقت أيران حنفية الأموال وأحس هؤلاء ألأبطال أن خدمتهم قد أنتهت وأن أحدا لم يعد بحاجه أليهم، فوجيء أبو أصراع و جماعته بأن هناك أموال دخلت في حساباتهم البنكيه!
في البدايه فرحوا وأعتبروها هديه سماويه أو أن صاحب العصر والزمان قد وضع ثقله وقام بتحويل آلاف الدولارات في حساباتهم البنكيه. حتى أن أبو أصراع حول نشاطه من بسطة بيع السبح الى محل وأخذ محل ثاني لبيع الباجه.
ولكن العمليه استمرت ولم ينتبه لها الدعوجيه فقط وانما أنتبهت لها أيضا السلطات السوريه التي حققت في الموضوع، هل تعرفون ماذا وجدت السلطات السوريه؟
وجدت بأن مصدر هذه ألأموال هي الحكومه العراقيه!
صدام حسين تولى تمويل حزب الدعوه لفتره من الزمن!
هل تعرفون لماذا؟
لم يجد صدام حسين خيرا من هؤلاء لمعارضته..
لم يجد أفضل من هؤلاء الجبناء الرعاديد ليكونوا المثل الحي لمناوئيه لأنهم سيكونون أسوأ مثل للزعامه والقياده والرجوله والشجاعه وسيكونون خير مثال للتبعيه و ألأمعيه والتخنث والجبن.
لذلك لا يستطيع هؤلاء اليوم أن يستنبطوا نموذجا للقياده ولا للزعامه ولا للرجوله التي استنبطها صدام حسين.
فصدام بشخصيته المتميزه شق لنفسه طريقا في الصخر و صنع نموذجا لم يسبقه أليه أحد وابتدع زعامه متميزه وهي مهمه ليست سهله في العالم العربي في وقت صدام حسين الذي كان يعج بزعامات ذات شخصيات مؤثره و مميزه.
أما هؤلاء الصغار فهم رغم وجودهم في زمن لا تجد به شخصية زعامه عربيه مميزه وذات حضور في زمن يحكم فيه الصغار سواءا بالعمر او الخبره السياسيه أو حتى بالنفسيه والتاثير فهم غير قادرين على فرض شخصيتهم على محيطهم لأنهم صغار و اذلاء في انفسهم ولأنهم رضوا بدور صغير كعظمه يلقيها مالك أو سيد لكلبه الصغير.
ولذلك توقعت أن يصب ابو اصراع حقده كله على شخص منتظر الزيدي، لأن ابو اصراع وأن كان الذليل الصغير أمام أسياده المحتلين فأنه يحاول أن يظهر بمظهر القوي العنيف الحاد أمام العراقيين فيأتي منتظر ليهينه ويهين سيده لا وبل يظهر حقيقته كعبد يمد جسمه ليتلقى ألأهانه عن سيده.
بمثل هذه النفسيات الضعيفه طرح ابو اصراع ورفاقه شخصياتهم الحقيره على صورة صدام حسين في مخيلتهم فلم يجدوا في صدام المخطط الذكي والبارع وأنما في خيالهم كان مخادعا ميكافيليا ولم يعترفوا بأنسانيته ورحمته وأنما رأوا فقط عنفه وقسوته لم يعرفوا أو يعترفوا بشجاعته وأقدامه وقيادته للمعارك في الخطوط الأماميه وأنما رأوا فيه قصوره و مواكبه وحمايته.
ولذلك حين حاولوا تقليده قلدوا الصوره التي في أذهانهم عنه.
لذلك حين تحدث أبو اصراع عن رغبته في قياده رئاسيه وحلمه بأنهاء الديمقراطيه الأحتلاليه التي جائت به لكرسي الحكم من رصيف الحجيره في السيده زينب في دمشق فأنه لم يستطع أن يكون عراقيا ويعبر عن رغبته في قيادة العراق كله وأنما لم يستطع ألا أن يعبر عن رغبته في قيادة طائفه (أن كانت له طائفه) لتزيح الطوائف الأخرى وتأخذ كل أمتيازاتها.
فهو وأن أرتدى ثوبا كبيرا ألا أنه لا يملك القامه ليملأ هذا الثوب.
يبقى أنها رساله لملوك الطوائف ممن ارتضوا بان يتطينوا بطين العمليه السياسيه مقابل أمتيازات وأموال لن تدوم وعار سيدوم من ان الطوائف ستأكل بعضها بعضا.
أن العراق لن يقوده ملوك الطوائف وأنما قائد للعراق كل العراق.
تبقى فركة أذن لأبو أصراع مني...
أن كنت تقصد الكرسي الذي تجلس عليه ألآن والسلطه التي رماها لك ألمحتلين كعظمه لكلب فنحن لا نريدها وتأكد لن ننافسك عليها فأشبع بها.
وأن كنت تقصد قيادة العراق فأنت لا تملكها لنأخذها منك بل أن شبابنا سينتزعونها من عيون اسيادك.
أما أن كنت تقصد (........). فنحن وأنت تعلم أنك قد أعطيتها من زمان، من زمان حيل حيل.
ولا تحيه لأبو ناطيها.
شبكة البصرة
الاحد 22 جماد الاول 1430 / 17 آيار 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس