ابن النهرين
12-28-2009, 06:16 AM
مرة جديدة، تكون الكلمة الاقوى للتقاليد والاعراف الاجتماعية الحازمة. وآخر الادلة تكمن في القرار الذي اتخذته وزارة التربية بفصل الفتيان عن الفتيات في جميع مدارس مدينة الصدر.
هذا القرار المفاجئ للوزارة، حمل معه الكثير من الجدل والتبريرات ووجهات النظر المختلفة. فالمدافعون عن القرار يؤكدون ان الواقع الاجتماعي والديني لمدينة الصدر لا يحتمل الاختلاط بين الجنسين في الوقت الراهن. اما المعترضون، فيبدو انهم انصاعوا للامر الواقع بالرغم من قناعاتهم الشخصية بحسب ما اكد مدير التعليم في منطقة الصدر حسين العبودي.
كذلك، كان لجمعيات حقوق الانسان رأيها في القضية، وهي أبدت اعتراضا شديدا على هذا القرار الذي وصفته بالغريب، في وقت اكد الناشط في مجال حقوق الانسان حسن شعبان ان القرار مخالف للدستور العراقي.
كذلك، عزا شعبان هذا القرار إلى ما وصفه بجمود التطور الفكري والمدني الذي يعاني منه العراق منذ سنوات عدة، بالاضافة إلى عوامل عدة منها سطوة العامل الديني في مناطق معينة.
هذا القرار المفاجئ للوزارة، حمل معه الكثير من الجدل والتبريرات ووجهات النظر المختلفة. فالمدافعون عن القرار يؤكدون ان الواقع الاجتماعي والديني لمدينة الصدر لا يحتمل الاختلاط بين الجنسين في الوقت الراهن. اما المعترضون، فيبدو انهم انصاعوا للامر الواقع بالرغم من قناعاتهم الشخصية بحسب ما اكد مدير التعليم في منطقة الصدر حسين العبودي.
كذلك، كان لجمعيات حقوق الانسان رأيها في القضية، وهي أبدت اعتراضا شديدا على هذا القرار الذي وصفته بالغريب، في وقت اكد الناشط في مجال حقوق الانسان حسن شعبان ان القرار مخالف للدستور العراقي.
كذلك، عزا شعبان هذا القرار إلى ما وصفه بجمود التطور الفكري والمدني الذي يعاني منه العراق منذ سنوات عدة، بالاضافة إلى عوامل عدة منها سطوة العامل الديني في مناطق معينة.