تحياتي الى من دمررت حياتي
12-27-2009, 05:19 PM
انتشرت قبل شهور من خلال الانترنت عددا من الصور رتبت بشكل فيلم لمترجمات عراقيات يعملن مع قوات الاحتلال الأمريكي، ويبدو أن هذه الصور تم العثور عليها في شريحة كاميرا بعد هجوم تعرضت له دورية أمريكية في طريق مطار بغداد،
واعتذر عن نشر الفلم لما به من اعمال مخله بالحياء
وقد علمت مؤخرا اسم احدى المترجمات اللاتي ظهرن في هذا الفيلم وبعض تفاصيلها والتي ربما تحوز على اهتمام قراء الموقع.
اسم هذه الفتاة هو (ندى) وتبلغ من العمر 29 عاما ومن سكنة كرادة داخل، وهي خريجة قسم اللغات فيكلية الآداب التي تقع في باب المعظم، وقد عملت بعد تخرجها كسكرتيرة في مكتب في كرادة داخل أيضا.
لكن من يعرف (ندى) فقد عرفها كراقصة (ماهرة) قبل الاحتلال كانت تخرج في السفرات النهرية لعبارات الخضيري قريبا من جسر الجادرية، وهي سفينة صغيرة النشاط الوحيد فوق سطح هذه العبارة هو (الرقص) على أنغام (دي جيه) آزاد..
جميع مرتادي هذه الحفلات يعرفون هذه الفتاة بـ (ندى جينز)، حيث كانت تلبس الجينز الضيق وترقص بشكل ملفت للنظر وهي تحتسي البيرة، والتي كانت ممنوعة في تلك الفترة إلا في هذه العبارة، وبعد انتهاء الحفل كانت تخرج مع من يقدم المبلغ الأعلى! ثم انخرطت (ندى) في خدمة جيش الاحتلال وتقديم (خبراتها الأخلاقية) في هذا المضمار..
ولكن في شهر نوفمبرالماضي على ما نظن تعرضت دورية أمريكية من عجلات الهمر الى نيران المقاومة العراقية، وأصيبت المناضلة (ندى) والتي كانت ترافق هذه الدورية في ساقها، فكافئها الجيش الأمريكي وسحبها للعلاج في أمريكا (برفقة عائلتها) واعتبروها مجندة أمريكية، نظرا للخدمات (الجليلة) التي قدمتها والأوقات السعيدة التي منحتها لجنود جورج بوش.
انها حقا قصة محزنة أن نشاهد فتيات ولدن من رحم العراق يسلكون هذا السلوك الهابط، لكن إساءة ندىومثيلاتها لأرض العراق الطيبة لم تذهب سدى، فطردها العراق من أرضه بعد أن هشم ساقها التي كانت ترقص عليها، وحرمها الى الأبد من الانتماء له واستعمال اسمه الذي لا يليق به سوى العفيفات الطاهرات والمجاهدون الأبطال !
واعتذر عن نشر الفلم لما به من اعمال مخله بالحياء
وقد علمت مؤخرا اسم احدى المترجمات اللاتي ظهرن في هذا الفيلم وبعض تفاصيلها والتي ربما تحوز على اهتمام قراء الموقع.
اسم هذه الفتاة هو (ندى) وتبلغ من العمر 29 عاما ومن سكنة كرادة داخل، وهي خريجة قسم اللغات فيكلية الآداب التي تقع في باب المعظم، وقد عملت بعد تخرجها كسكرتيرة في مكتب في كرادة داخل أيضا.
لكن من يعرف (ندى) فقد عرفها كراقصة (ماهرة) قبل الاحتلال كانت تخرج في السفرات النهرية لعبارات الخضيري قريبا من جسر الجادرية، وهي سفينة صغيرة النشاط الوحيد فوق سطح هذه العبارة هو (الرقص) على أنغام (دي جيه) آزاد..
جميع مرتادي هذه الحفلات يعرفون هذه الفتاة بـ (ندى جينز)، حيث كانت تلبس الجينز الضيق وترقص بشكل ملفت للنظر وهي تحتسي البيرة، والتي كانت ممنوعة في تلك الفترة إلا في هذه العبارة، وبعد انتهاء الحفل كانت تخرج مع من يقدم المبلغ الأعلى! ثم انخرطت (ندى) في خدمة جيش الاحتلال وتقديم (خبراتها الأخلاقية) في هذا المضمار..
ولكن في شهر نوفمبرالماضي على ما نظن تعرضت دورية أمريكية من عجلات الهمر الى نيران المقاومة العراقية، وأصيبت المناضلة (ندى) والتي كانت ترافق هذه الدورية في ساقها، فكافئها الجيش الأمريكي وسحبها للعلاج في أمريكا (برفقة عائلتها) واعتبروها مجندة أمريكية، نظرا للخدمات (الجليلة) التي قدمتها والأوقات السعيدة التي منحتها لجنود جورج بوش.
انها حقا قصة محزنة أن نشاهد فتيات ولدن من رحم العراق يسلكون هذا السلوك الهابط، لكن إساءة ندىومثيلاتها لأرض العراق الطيبة لم تذهب سدى، فطردها العراق من أرضه بعد أن هشم ساقها التي كانت ترقص عليها، وحرمها الى الأبد من الانتماء له واستعمال اسمه الذي لا يليق به سوى العفيفات الطاهرات والمجاهدون الأبطال !