МέмФо Д.ž.Đ
07-22-2008, 01:44 AM
-----------------------------------------
لماذا ننام؟؟؟
فنحن ننام لأن الجسد يجهد، ويتعب، ويستنفد طاقته، ويحتاج إلى النوم، حتى يسترد عافيته وقوته....
هذا هو الجواب، الذي سنحصل عليه من أي شخص...
وسنقتنع به...
تماماً...
ولكن الواقع أنه ليس الجواب الصحيح، من الناحية العلمية.....
فكل الأبحاث، التي أجراها العلماء، تؤكد أن النوم لا يجعلنا نستعيد الطاقة، التي نفقدها طوال النهار، وأنه لا يعيد إلينا سعراً واحداً منها...
ربما يدهشك هذا، أو تستنكره، أو تغضب منه....
أو ربما حتى تتهم كاتبه بالتخريف، والتلفيق، ومحاولة الإثارة دون منطق.....
ولكنه العلم....
فالعلم لا شأن له بما نتصوّره، أو نتوقعه، أو حتى تربينا عليه...
العلم يؤمن فقط بالأرقام، والحسابات، والدراسات، والتجارب...
ولقد أجري آلاف منها على مسألة النوم تلك...
في البداية، كان الفكر النمطي يقول إن النوم حالة يستعيد بها العقل والجسد ما فقده من طاقة، لذا حسب العلماء طاقة الجسم، قبل وبعد النوم، فلم يجدوا اختلافاً
بينهما....
وحاروا...
وارتبكوا...
وأجروا المزيد والمزيد من التجارب والدراسات.....
ومن أهم تلك التجارب، أنهم أخضعوا مجموعة من المتطوعين، إلى حالة من اليقظة المستمرة، في نفس الوقت، الذي تمتعت فيه مجموعة أخرى بنوم منتظم عميق....
وبدأت دراسة مقارنه للفريقين....
في البداية، بدا أفراد الفريق، المحروم من النوم، أكثر خمولاً، وعصبية، وأبطأ في الاستجابة وردود الأفعال، وكأنما فقدوا حيويتهم مع قلة النوم....
ثم حدث تطور مدهش....
أفراد الفريق المستيقظ استعادوا حيويتهم في اليوم الثالث، بل وأصبحوا أكثر حيوية ونشاطاً، من الفريق الذي ينام على نحو منتظم...
الأغرب أن ملكاتهم الإبداعية، ومهاراتهم اليدوية، أصبحت أكثر وأدق، وهم يحاولون الاستفادة بالوقت الطويل، الذي حصلوا عليه، مع حذف ساعات النوم...
وفي نهاية الأسبوع كان العلماء في حيرة أكبر، وهم يطرحون السؤال نفسه: لماذا ننام؟!..
فالفريقان تساويا في الأداء، مع ميل الكفة تجاه المستيقظين، وليس كما توقع الكل...
هناك سبب آخر إذن للنوم، بخلاف استعادة الطاقة....
وعبر بعض التجارب، انتبه أحد العلماء إلى أن الجسد البشري يفرز مادة طبيعية، شبيهة بالمورفين، أطلق عليها اسم الإندورفين، أي المورفين الداخلي....
ولأن الجسم يفرزها بصورة طبيعية، فقد افترض بعضهم أن تلك الإندورفينات تتراكم في الجسد، وفي المخ بالتحديد، مما يصيبه بشيء من التخدير، يدفعه إلى النوم....
ونظرياً، بدت الفكرة منطقية ومعقولة للغاية......
والإندورفينات أصبحت حقيقة مثبتة....
وكان هذا يعني حل لغز النوم أخيراً.....
منقول
لماذا ننام؟؟؟
فنحن ننام لأن الجسد يجهد، ويتعب، ويستنفد طاقته، ويحتاج إلى النوم، حتى يسترد عافيته وقوته....
هذا هو الجواب، الذي سنحصل عليه من أي شخص...
وسنقتنع به...
تماماً...
ولكن الواقع أنه ليس الجواب الصحيح، من الناحية العلمية.....
فكل الأبحاث، التي أجراها العلماء، تؤكد أن النوم لا يجعلنا نستعيد الطاقة، التي نفقدها طوال النهار، وأنه لا يعيد إلينا سعراً واحداً منها...
ربما يدهشك هذا، أو تستنكره، أو تغضب منه....
أو ربما حتى تتهم كاتبه بالتخريف، والتلفيق، ومحاولة الإثارة دون منطق.....
ولكنه العلم....
فالعلم لا شأن له بما نتصوّره، أو نتوقعه، أو حتى تربينا عليه...
العلم يؤمن فقط بالأرقام، والحسابات، والدراسات، والتجارب...
ولقد أجري آلاف منها على مسألة النوم تلك...
في البداية، كان الفكر النمطي يقول إن النوم حالة يستعيد بها العقل والجسد ما فقده من طاقة، لذا حسب العلماء طاقة الجسم، قبل وبعد النوم، فلم يجدوا اختلافاً
بينهما....
وحاروا...
وارتبكوا...
وأجروا المزيد والمزيد من التجارب والدراسات.....
ومن أهم تلك التجارب، أنهم أخضعوا مجموعة من المتطوعين، إلى حالة من اليقظة المستمرة، في نفس الوقت، الذي تمتعت فيه مجموعة أخرى بنوم منتظم عميق....
وبدأت دراسة مقارنه للفريقين....
في البداية، بدا أفراد الفريق، المحروم من النوم، أكثر خمولاً، وعصبية، وأبطأ في الاستجابة وردود الأفعال، وكأنما فقدوا حيويتهم مع قلة النوم....
ثم حدث تطور مدهش....
أفراد الفريق المستيقظ استعادوا حيويتهم في اليوم الثالث، بل وأصبحوا أكثر حيوية ونشاطاً، من الفريق الذي ينام على نحو منتظم...
الأغرب أن ملكاتهم الإبداعية، ومهاراتهم اليدوية، أصبحت أكثر وأدق، وهم يحاولون الاستفادة بالوقت الطويل، الذي حصلوا عليه، مع حذف ساعات النوم...
وفي نهاية الأسبوع كان العلماء في حيرة أكبر، وهم يطرحون السؤال نفسه: لماذا ننام؟!..
فالفريقان تساويا في الأداء، مع ميل الكفة تجاه المستيقظين، وليس كما توقع الكل...
هناك سبب آخر إذن للنوم، بخلاف استعادة الطاقة....
وعبر بعض التجارب، انتبه أحد العلماء إلى أن الجسد البشري يفرز مادة طبيعية، شبيهة بالمورفين، أطلق عليها اسم الإندورفين، أي المورفين الداخلي....
ولأن الجسم يفرزها بصورة طبيعية، فقد افترض بعضهم أن تلك الإندورفينات تتراكم في الجسد، وفي المخ بالتحديد، مما يصيبه بشيء من التخدير، يدفعه إلى النوم....
ونظرياً، بدت الفكرة منطقية ومعقولة للغاية......
والإندورفينات أصبحت حقيقة مثبتة....
وكان هذا يعني حل لغز النوم أخيراً.....
منقول