اسد بغداد جريح في ضلمه
11-11-2009, 04:43 AM
نصائح لمن باع كركوك
هل تنهض جدتي لتحمي حماكم
هؤلاء الذين اجتمعوا تحت قبة البرلمان لا يعرفون بالسياسة ولا يعرفون بالتخطيط ولا يعرفون في الثقافة ولا يعرفون في الوطنية ولا يعرفون في الانسانية ولا يعرفون حتى العمل لاجل المصلحة ..............
هل ان مصلحتكم ولا اقول دينكم او وطنيتكم !! هل مصلحتكم في ضياع كركوك او عفوا بيع كركوك ؟؟
تقول جدتي
كركوك في احصاء 1957 :تشير الإحصائية المذكورة الى ان مجموع سكان مدينة كركوك عام 1957 كان 120 ألف نسمة يصبح 388 ألف نسمة باحتساب القرى والأرياف التابعة لما كان يسمى حينئذ «لواء كركوك».
ويكشف الإحصاء عن ان نسبة العرب في مدينة كركوك تقدر بنحو 22 في المئة فيما ان نسبتهم في «لواء كركوك» هي 28 في المئة.
وبلغت نسبة الأكراد في المدينة 33 في المئة وفي اللواء 48 في المئة.
ويمثل التركمان الذين تم وصفهم إدارياً بـ«الترك» نسبة 37 في المئة في كركوك المدينة ونسبة 21 في المئة في لوائها.
وتذكر الإحصائية نسباً للكلدان والسريان والإيرانيين والانكليز والهنود والفئات التي لم تكن لغتها واضحة المعالم وتوصف بأنها خليط من الأكراد والعرب والتركمان وقدرت نسبتها بـ 4 في المئة في المدينة وواحد ونصف في المئة في اللواء.
عملياً، كان العرب والتركمان يشكلون ثلثي مدينة كركوك في ذلك العام (1957) وأكثر من نصف السكان في لواء كركوك .
نحن لسنا ضد احد ولكن الكل منكم قال ان كركوك يراد سلخها من العراق فما هي مسؤوليتكم وانتم تثقلون الخزينة العراقية التي لا تصل الى الجياع وحصتكم منهاتساوي حصة 20 جامعة عراقية كما هو في الحسابات المعلنة ناهيك عن كسبكم بعد منتصف الليل !!
في جرد بسيط لراتب عضو مجلس النواب خلال السنة الواحدة سنرى انه يبلغ بحدود 300 ألف دولار، دونما المرور على أنواع المخصصات و الايفادات والمكافآت وغيرها، وإذا علمنا أن مجلس النواب العراقي يتمتع بعطل ربيعية وخريفية وشتوية وصيفية وأعياد ومناسبات وعدم اكتمال النصاب والذي منه، يتضح أن المجلس ربما لا يعمل أكثر من 9 أشهر في السنة على ابعد تقدير، وهذا يعني أن الراتب سيكون 300 ألف دولار لتسعة أشهر أن لم تكن اقل، ولكم أن تقارنوا هذا الراتب مع راتب موظف عراقي يخرج من الفجر ليعود عند مغيب الشمس وينال ما ينال من صعوبات النقل ومضايقات نقاط التفتيش و المخاطر الأمنية وووو ليحصل ربما 2000دولار أو يزيد.
تناقلت وسائل الإعلام المختلفة خبراً عن نية مجلس النواب العراقي مقاضاة كل من يتحدث أو ينتقد الامتيازات التي يحصل عليها أعضاء هذا المجلس، لأنهم يعتقدون أو يتصورون أو يتوهمون أنهم فوق الجميع و أنهم ذوو درجات و منزلة لا ترقى إلى اللوم والنقد وتصويب الأخطاء ،، في بلد يتجاوز عدد الفقراء فيه نسبة 25% من سكانه وعدد أرامله تجاوز الثلاث ملايين وتشكل البطالة بين أوساط شبابه نسباً غير مسبوقة ولا معقولة، يتسابق السياسيون الجدد في العراق الجريح إلى نيل المكاسب المادية التي لو تفرغ احد علماء الرياضيات لحسابها لأصابه الذعر و التوجس.
هؤلاء الفطاحل لم يقدموا اي تشريع لخدمات المجتمع العراقي سوى تشريع القوانين الخاصة بهم والامتيازات لمصالهم واخرها منحهم الجوازات الدبلوماسية.
لذلك أثار قرار مجلسي النواب والرئاسة نوعاً من الاستياء والشعور بالإحباط في أوساط العراقيين القاضي بمنح أعضاء البرلمان امتيازات جديدة من خلال منحهم وزوجاتهم وأولادهم ( من المحتمل جواريهم ) جوازات سفر دبلوماسية لسنوات قادمة، كان الأجدر بهم يكونوا لهم دورا مهما في حسم المواقف والقضايا الرئيسية التي تخدم الفرد العراقي، وهذا يكون من صلب واجباتهم والأمانة التي حملها الشعب لهم، وأن يقرروا على قوانين تخدم البلاد والعباد وتسهم في تنمية الموارد الاقتصادية وتحسين حياة الشعب العراقي الجريح الذي عانى ما عانى بسبب خلافاتهم المتكررة ولا يضرب عرض الحائط كل ما وعدوا به الشعب من خلال برامجهم الانتخابية، لان الشعب العراقي يتطلع حسب اعتقادهم لبرلمان حريص على مصالح العراق وشعبه.
من الطبيعي هذا القرار ولد سخطا شعبيا لانه جاء في وقت عصيب يحتاج الشعب لتشريع قوانين تتعلق بالخدمات الحياتية والإنسانية والأمنية. أليس من المضحك المبكي أن يتفق أعضاء مجلس النواب على قانون تتعلق بالمصالح الشخصية ويختلفون دائما على مصالح الشعب الجريح وخلق التوتر المستمر على الساحة السياسية وجعلوا من العراقيين الأبرياء حطباً لخلافاتهم التي تحول في أغلب الأحيان إلى مفخخات وأحزمة ناسفة لا تفرق بين الصغير والكبير فيما امنوا أنفسهم في مناطق محمية في المنطقة الخضراء لا تصلها الانفجارات الا مؤخرا بفعل خلافاتهم .
ربما تعملون بالقاعدة التي تقول الوزر على الشعب والمهنا لنا – لقد نأت بكم افكاركم وصدقتم خزعبلاتكم فقط اقول لكم ان احد البنائين شارك قهرا وقسرا في بناء احد القصور الصداامية الفخمة التي لايوجد الان لكم مثلها في المنطقة الخضراء وجاء الطاغوت العفن وفجاة وعندما وصل الى السلم الخلفي للقصر صاح اريد المهندس الان الذي قال انه يريد ان يكرمه على التخطيط الفخم للقصر
ولا اطيل عليكم اتوا بالمهندس قال له صدام ان مدرجات هذه السلم عالية وانني عندما يتقدم بي السن - ساجد صعوبة في تسلق السلم انك من اعداء القائد الضرورة فاخذه الجلاوزة لان السلم لايروق للقائد الضرورة .. كان الطاغية يعتقد ان الدنيا لا تزول عن ملك الطواغيت وانه سيشيب في الرئاسة وقيادة الامة بالقهر والغلبة
انتهى صدام وبقيت العبرة ولكن من ياخذ العبرة قبل ان يكون هو الآخر عبرة
نهضت جدتي وقالت اعطني الدواء فليس لهم دواء !!
هل تنهض جدتي لتحمي حماكم
هؤلاء الذين اجتمعوا تحت قبة البرلمان لا يعرفون بالسياسة ولا يعرفون بالتخطيط ولا يعرفون في الثقافة ولا يعرفون في الوطنية ولا يعرفون في الانسانية ولا يعرفون حتى العمل لاجل المصلحة ..............
هل ان مصلحتكم ولا اقول دينكم او وطنيتكم !! هل مصلحتكم في ضياع كركوك او عفوا بيع كركوك ؟؟
تقول جدتي
كركوك في احصاء 1957 :تشير الإحصائية المذكورة الى ان مجموع سكان مدينة كركوك عام 1957 كان 120 ألف نسمة يصبح 388 ألف نسمة باحتساب القرى والأرياف التابعة لما كان يسمى حينئذ «لواء كركوك».
ويكشف الإحصاء عن ان نسبة العرب في مدينة كركوك تقدر بنحو 22 في المئة فيما ان نسبتهم في «لواء كركوك» هي 28 في المئة.
وبلغت نسبة الأكراد في المدينة 33 في المئة وفي اللواء 48 في المئة.
ويمثل التركمان الذين تم وصفهم إدارياً بـ«الترك» نسبة 37 في المئة في كركوك المدينة ونسبة 21 في المئة في لوائها.
وتذكر الإحصائية نسباً للكلدان والسريان والإيرانيين والانكليز والهنود والفئات التي لم تكن لغتها واضحة المعالم وتوصف بأنها خليط من الأكراد والعرب والتركمان وقدرت نسبتها بـ 4 في المئة في المدينة وواحد ونصف في المئة في اللواء.
عملياً، كان العرب والتركمان يشكلون ثلثي مدينة كركوك في ذلك العام (1957) وأكثر من نصف السكان في لواء كركوك .
نحن لسنا ضد احد ولكن الكل منكم قال ان كركوك يراد سلخها من العراق فما هي مسؤوليتكم وانتم تثقلون الخزينة العراقية التي لا تصل الى الجياع وحصتكم منهاتساوي حصة 20 جامعة عراقية كما هو في الحسابات المعلنة ناهيك عن كسبكم بعد منتصف الليل !!
في جرد بسيط لراتب عضو مجلس النواب خلال السنة الواحدة سنرى انه يبلغ بحدود 300 ألف دولار، دونما المرور على أنواع المخصصات و الايفادات والمكافآت وغيرها، وإذا علمنا أن مجلس النواب العراقي يتمتع بعطل ربيعية وخريفية وشتوية وصيفية وأعياد ومناسبات وعدم اكتمال النصاب والذي منه، يتضح أن المجلس ربما لا يعمل أكثر من 9 أشهر في السنة على ابعد تقدير، وهذا يعني أن الراتب سيكون 300 ألف دولار لتسعة أشهر أن لم تكن اقل، ولكم أن تقارنوا هذا الراتب مع راتب موظف عراقي يخرج من الفجر ليعود عند مغيب الشمس وينال ما ينال من صعوبات النقل ومضايقات نقاط التفتيش و المخاطر الأمنية وووو ليحصل ربما 2000دولار أو يزيد.
تناقلت وسائل الإعلام المختلفة خبراً عن نية مجلس النواب العراقي مقاضاة كل من يتحدث أو ينتقد الامتيازات التي يحصل عليها أعضاء هذا المجلس، لأنهم يعتقدون أو يتصورون أو يتوهمون أنهم فوق الجميع و أنهم ذوو درجات و منزلة لا ترقى إلى اللوم والنقد وتصويب الأخطاء ،، في بلد يتجاوز عدد الفقراء فيه نسبة 25% من سكانه وعدد أرامله تجاوز الثلاث ملايين وتشكل البطالة بين أوساط شبابه نسباً غير مسبوقة ولا معقولة، يتسابق السياسيون الجدد في العراق الجريح إلى نيل المكاسب المادية التي لو تفرغ احد علماء الرياضيات لحسابها لأصابه الذعر و التوجس.
هؤلاء الفطاحل لم يقدموا اي تشريع لخدمات المجتمع العراقي سوى تشريع القوانين الخاصة بهم والامتيازات لمصالهم واخرها منحهم الجوازات الدبلوماسية.
لذلك أثار قرار مجلسي النواب والرئاسة نوعاً من الاستياء والشعور بالإحباط في أوساط العراقيين القاضي بمنح أعضاء البرلمان امتيازات جديدة من خلال منحهم وزوجاتهم وأولادهم ( من المحتمل جواريهم ) جوازات سفر دبلوماسية لسنوات قادمة، كان الأجدر بهم يكونوا لهم دورا مهما في حسم المواقف والقضايا الرئيسية التي تخدم الفرد العراقي، وهذا يكون من صلب واجباتهم والأمانة التي حملها الشعب لهم، وأن يقرروا على قوانين تخدم البلاد والعباد وتسهم في تنمية الموارد الاقتصادية وتحسين حياة الشعب العراقي الجريح الذي عانى ما عانى بسبب خلافاتهم المتكررة ولا يضرب عرض الحائط كل ما وعدوا به الشعب من خلال برامجهم الانتخابية، لان الشعب العراقي يتطلع حسب اعتقادهم لبرلمان حريص على مصالح العراق وشعبه.
من الطبيعي هذا القرار ولد سخطا شعبيا لانه جاء في وقت عصيب يحتاج الشعب لتشريع قوانين تتعلق بالخدمات الحياتية والإنسانية والأمنية. أليس من المضحك المبكي أن يتفق أعضاء مجلس النواب على قانون تتعلق بالمصالح الشخصية ويختلفون دائما على مصالح الشعب الجريح وخلق التوتر المستمر على الساحة السياسية وجعلوا من العراقيين الأبرياء حطباً لخلافاتهم التي تحول في أغلب الأحيان إلى مفخخات وأحزمة ناسفة لا تفرق بين الصغير والكبير فيما امنوا أنفسهم في مناطق محمية في المنطقة الخضراء لا تصلها الانفجارات الا مؤخرا بفعل خلافاتهم .
ربما تعملون بالقاعدة التي تقول الوزر على الشعب والمهنا لنا – لقد نأت بكم افكاركم وصدقتم خزعبلاتكم فقط اقول لكم ان احد البنائين شارك قهرا وقسرا في بناء احد القصور الصداامية الفخمة التي لايوجد الان لكم مثلها في المنطقة الخضراء وجاء الطاغوت العفن وفجاة وعندما وصل الى السلم الخلفي للقصر صاح اريد المهندس الان الذي قال انه يريد ان يكرمه على التخطيط الفخم للقصر
ولا اطيل عليكم اتوا بالمهندس قال له صدام ان مدرجات هذه السلم عالية وانني عندما يتقدم بي السن - ساجد صعوبة في تسلق السلم انك من اعداء القائد الضرورة فاخذه الجلاوزة لان السلم لايروق للقائد الضرورة .. كان الطاغية يعتقد ان الدنيا لا تزول عن ملك الطواغيت وانه سيشيب في الرئاسة وقيادة الامة بالقهر والغلبة
انتهى صدام وبقيت العبرة ولكن من ياخذ العبرة قبل ان يكون هو الآخر عبرة
نهضت جدتي وقالت اعطني الدواء فليس لهم دواء !!