M!ss !raQ
07-27-2009, 06:55 AM
إن الأوقات الحلوة و الأيام السعيدة .. بين الزوجين المتآلفين .. لا تحتاج إلى
خبرة في تناولها .. أو إلى خبير ينصح بالتصرف حيالها .. إنها تمضي تلقائيا
بشكل طبيعي سلس .. تجلب المتعة للطرفين .. لكن المشكلة التي تقود إلى فشل
الزيجات هي عدم قدرة الطرفين على التعبير عن الغضب الذي لابد أن يتولد
" عن أي علاقة تآلف بين شخصين " .. !!
يقول خبراء العلاقات الزوجية إن فشل العلاقات الزوجية يرجع إلى عدم قدرة
الزوجين على مواجهة غضب كل منهما .. !!
فالثابت أنه مع زيادة الألفة تصبح احتمالات الغضب أكبر .. كما يصبح الطرفان
أكثر تعرضا للإحساس بالإيذاء .. وقد جاءت الأبحاث النفسية الحديثة لتدعم الرأي
القديم الذي قال به " وليام بلاك " و هو أن الغضب الذي لا يجد متنفسا له
يزداد غالبا عمقا و شدة .. بيد أن هناك عدة وسائل لمواجهة الخلافات بشكل
فعال .. !!
و لا يهمنا هنا أن نتطرق للتعرف عن هذه الوسائل .. بقدرما وددت الوقوف فقط
عن نوع من أنواع الخلافات المتعددة و المتلونة .. و هو :
ــ الوفاق المزيف :
و هو أول ما نلفت إليه النظر .. فالكثير من العلاقات الزوجية تبدو لأصدقاء
الزوجين و قد سادها السلام .. مع أنها علاقة غير محتملة بالنسبة للزوجين ..
و من الوقائع الشائعة المتكررة التي غالبا ما يوردها خبراء العلاقات الزوجية تلك
التي تصف ذهول إحدى الزوجات من تصرف زوجها .. تقول أنه خلال خمسة
عشر عاما من الزواج لم يحدث أن رفع صوته في وجهها .. أو نطق لفظا
جارحا .. أو شكا من تصرفاتها .. كما أنها تنكر معرفتها بعدم رضا زوجها
عن أي مظهر من مظاهر علاقتهما الطويلة .. و ذات يوم تعود الزوجة إلى بيتها
لتجد رسالة قصيرة .. تركها لها الزوج .. لا تقول كلمات أكثر من :
" سأهجر البيت إلى الأبد .. فإني لم أعد أحتمل هذه الحياة أكثر من ذلك "
تكشف هذه الواقعة عن ظاهرة كراهية الإنسان التقليدية لإظهار غضبه .. و كثير
من الأزواج يحجمون عن مواجهة خلافاتهم مع زوجاتهم .. خوفا مما قد يقود إليه
الإفصاح عن الخلاف من توتر و إحساس بالذنب و إثارة و عصبية .. و هم
لخوفهم و خجلهم من الغضب الذي يعتمل في نفوسهم .. يتركون أحاسيس الاستياء
و التوتر و الشعور بالظلم تتراكم داخلهم .. بدلا من محاولة الحديث عما
يستنكرونه .. هؤلاء يكون التوافق الكامل في العلاقة هو مثلهم الأعلى .. و هم
يرون أن إعلان الاستياء و إظهار الغضب يشوهان هذه الصورة المثالية .. فأي
ثمن يدفعون مقابل ذلك السلام المزعوم .. ؟؟
إنهم يضحون بأهم احتياجاتهم و رغباتهم الشخصية .. و يجلبون الركود و الملل
إلى علاقاتهم .. !!
خبرة في تناولها .. أو إلى خبير ينصح بالتصرف حيالها .. إنها تمضي تلقائيا
بشكل طبيعي سلس .. تجلب المتعة للطرفين .. لكن المشكلة التي تقود إلى فشل
الزيجات هي عدم قدرة الطرفين على التعبير عن الغضب الذي لابد أن يتولد
" عن أي علاقة تآلف بين شخصين " .. !!
يقول خبراء العلاقات الزوجية إن فشل العلاقات الزوجية يرجع إلى عدم قدرة
الزوجين على مواجهة غضب كل منهما .. !!
فالثابت أنه مع زيادة الألفة تصبح احتمالات الغضب أكبر .. كما يصبح الطرفان
أكثر تعرضا للإحساس بالإيذاء .. وقد جاءت الأبحاث النفسية الحديثة لتدعم الرأي
القديم الذي قال به " وليام بلاك " و هو أن الغضب الذي لا يجد متنفسا له
يزداد غالبا عمقا و شدة .. بيد أن هناك عدة وسائل لمواجهة الخلافات بشكل
فعال .. !!
و لا يهمنا هنا أن نتطرق للتعرف عن هذه الوسائل .. بقدرما وددت الوقوف فقط
عن نوع من أنواع الخلافات المتعددة و المتلونة .. و هو :
ــ الوفاق المزيف :
و هو أول ما نلفت إليه النظر .. فالكثير من العلاقات الزوجية تبدو لأصدقاء
الزوجين و قد سادها السلام .. مع أنها علاقة غير محتملة بالنسبة للزوجين ..
و من الوقائع الشائعة المتكررة التي غالبا ما يوردها خبراء العلاقات الزوجية تلك
التي تصف ذهول إحدى الزوجات من تصرف زوجها .. تقول أنه خلال خمسة
عشر عاما من الزواج لم يحدث أن رفع صوته في وجهها .. أو نطق لفظا
جارحا .. أو شكا من تصرفاتها .. كما أنها تنكر معرفتها بعدم رضا زوجها
عن أي مظهر من مظاهر علاقتهما الطويلة .. و ذات يوم تعود الزوجة إلى بيتها
لتجد رسالة قصيرة .. تركها لها الزوج .. لا تقول كلمات أكثر من :
" سأهجر البيت إلى الأبد .. فإني لم أعد أحتمل هذه الحياة أكثر من ذلك "
تكشف هذه الواقعة عن ظاهرة كراهية الإنسان التقليدية لإظهار غضبه .. و كثير
من الأزواج يحجمون عن مواجهة خلافاتهم مع زوجاتهم .. خوفا مما قد يقود إليه
الإفصاح عن الخلاف من توتر و إحساس بالذنب و إثارة و عصبية .. و هم
لخوفهم و خجلهم من الغضب الذي يعتمل في نفوسهم .. يتركون أحاسيس الاستياء
و التوتر و الشعور بالظلم تتراكم داخلهم .. بدلا من محاولة الحديث عما
يستنكرونه .. هؤلاء يكون التوافق الكامل في العلاقة هو مثلهم الأعلى .. و هم
يرون أن إعلان الاستياء و إظهار الغضب يشوهان هذه الصورة المثالية .. فأي
ثمن يدفعون مقابل ذلك السلام المزعوم .. ؟؟
إنهم يضحون بأهم احتياجاتهم و رغباتهم الشخصية .. و يجلبون الركود و الملل
إلى علاقاتهم .. !!