المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم سماع الدف والاغاني شرعا


الوتر الحزين
06-30-2008, 09:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ ماحكم سماع الدف وضربه للرجال؟ مع تبيين الادلة وجزاكم الله خيرا


الجواب
ظاهر النصوص أن سماع الدف أو ضربه للرجال لا يجوز لأنه من آلات اللهو وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستعملون الحر والحرير والخمر والمعازف" والمعازف هي الأغاني وآلات اللهو كالطبل والعود وغيرها.
الدف للنساء رخص فيه صلى الله عليه وسلم في الزواج للتفريق بين النكاح والسفاح فإذا كان سماع تلك الأشرطة في أوقات الزواج لا حرج فيه وأما غير أوقات الزواج فالأحسن عدم التوسع بآلات اللهو بضربها أو سماعها.



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله
قد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ذم آلات الملاهي والتحذير منها ، وأرشد القرآن إلى أن استعمالها من أسباب الضلال واتخاذ آيات الله هزوا كما قال تعالى : { ومن الناس من يشتري لهوا الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } وقد فسر أكثر العلماء لهو الحديث بالأغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق .
وأخرج الطبري في جامع البيان(15/118-119) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (33) وابن الجوزي في تلبيس إبليس (232) عن مجاهد في قوله تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } الإسراء :63،64 قال : هو الغناء والمزامير
وروى الطبري عن الحسن البصري أنه قال : صوته هو الدفوف .


وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/252) :
وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرَّجْل إليه كذلك ، فكل متكلم بغير طاعة الله ، ومُصوِّت بِيَراع أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان . انتهى
وروى الترمذي في سننه رقم (1005) من حديث ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخل فإذا ابنه إبراهيم يجود بنَفَسه ، فوضعه في حجره ففاضت عيناه ، فقال عبد الرحمن : أتبكي وأنت تنهى عن البكاء ؟ قال: إني لم أنه عن البكاء ، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة : خمش وجوه وشق جيوب ورنَّة .. قال الترمذي : هذا الحديث حسن وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/43) والبيهقي في السنن الكبرى (4/69) والطيالسي في المسند رقم (1683) والطحاوي في شرح المعاني (4/29) وحسنه الألباني .


قال النووي : المراد به الغناء والمزامير انظر تحفة الأحوذي (4/88)
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ ( وهو الفرج والمقصود يستحلون الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ". رواه البخاري في الصحيح معلقا(10/51) ووصله البيهقي في السنن الكبر (3/272) والطبراني في المعجم الكبير (3/319)وابن حبان في الصحيح (8/265 ـ 266)وصححه ابن الصلاح في علوم الحديث (32)وابن القيم في إغاثة اللهفان (255) وتهذيب السنن (5/270 ـ 272) والحافظ في الفتح (10/51)والألباني في الصحيحة (1/140)


قال الحافظ في الفتح (10/55) والمعازف هي آلات الملاهي ، ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه أنها آلات اللهو ، وقيل أصوات الملاهي ، وفي حواشي الدمياطي : المعازف الدفوف وغيرهما مما يضرب به ويطلق على الغناء عزف وعلى كل لعب عزف . انتهى


وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/256) :
ووجه الدلالة منه : أن المعازف هي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك ، ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها ، ولَمَا قرن استحلالها باستحلال الخمر والحِرَ .انتهى
ويستفاد من الحديث تحريم آلات العزف والطرب ، ودلالة الحديث على ذلك من وجوه :
أولا : قوله (يستحلون) فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة فيستحلها أولئك القوم .
ثانيا : قرن المعازف مع المقطوعة حرمته : الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة ما قرنها معها ودلالة هذا الحديث على تحريم الغناء دلالة قطعية ، ولو لم يَرِد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافيا في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم . هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة ، وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة ، ومتمماته ومحسناته أصوات المخنثين ونغمات العاهرات . انظر حكم المعازف للألباني ، تصحيح الأخطاء والأوهام الواقعة في فهم أحاديث النبي عليه السلام لرائد صبري(1/176)


قال الشيخ ابن باز في مجموع الفتاوى (3/423-424) :
والمعازف هي الأغاني وآلات الملاهي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستحلون الخمر والزنا والحرير وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم فإن ذلك وقع كله والحديث يدل على تحريمها وذم من استحلها كما يذم من استحل الخمر والزنا والآيات والأحاديث في التحذير من الأغاني وآلات اللهو كثيرة جداً ومن زعم أن الله أباح الأغاني وآلات الملاهي فقد كذب وأتى منكراً عظيماً نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان وأعظم من ذلك وأقبح وأشد جريمة من قال إنها مستحبة ولا شك أن هذا من الجهل بالله والجهل بدينه بل من الجرأة على الله والكذب على شريعته وإنما يستحب ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة لإعلانه والتمييز بينه وبين السفاح ولا بأس بأغاني النساء فيما بينهن مع الدف إذا كانت تلك الأغاني ليس فيها تشجيع على منكر ولا تثبيط عن واجب ويشترط أن يكون ذلك فما بينهن من غير مخالطة للرجال ولا إعلان يؤذي الجيران ويشق عليهم وما يفعله بعض الناس من إعلان ذلك بواسطة المكبر فهو منكر لما في ذلك من إيذاء المسلمين من الجيران وغيرهم ولا يجوز للنساء في الأعراس ولا غيرها أن يستعملن غير الدف من آلات الطرب كالعود والكمان والرباب وشبه ذلك بل ذلك منكر وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة .
أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك لا في الأعراس ولا في غيرها وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها وغير ذلك من أدوات الحرب كالتدرب على استعمال الرماح والدرق والدبابات والطائرات وغير ذلك كالرمي بالمدافع والرشاش والقنابل وكلما يعين على الجهاد في سبيل الله .
قال شيخ الإسلام في الفتاوى (11/569) :
وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خرسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بكفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه . أهـ

الإسلام سؤال و جواب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ




حكم الأناشيد المسماة بالإسلامية مع الآلات الموسيقية
السؤال :
هل يجوز سماع الأناشيد الإسلامية مع الآلات الموسيقية ؟
أرجو الإجابة من القرآن والسنة والإجماع .

الجواب:الحمد لله
قد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ذم آلات الملاهي والتحذير منها ، وأرشد القرآن إلى أن استعمالها من أسباب الضلال واتخاذ آيات الله هزوا كما قال تعالى : { ومن الناس من يشتري لهوا الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } وقد فسر أكثر العلماء لهو الحديث بالأغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق .
وأخرج الطبري في جامع البيان(15/118-119) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (33) وابن الجوزي في تلبيس إبليس (232) عن مجاهد في قوله تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } الإسراء :63،64 قال : هو الغناء والمزامير
وروى الطبري عن الحسن البصري أنه قال : صوته هو الدفوف .
وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/252) :
وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرَّجْل إليه كذلك ، فكل متكلم بغير طاعة الله ، ومُصوِّت بِيَراع أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان . انتهى
وروى الترمذي في سننه رقم (1005) من حديث ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخل فإذا ابنه إبراهيم يجود بنَفَسه ، فوضعه في حجره ففاضت عيناه ، فقال عبد الرحمن : أتبكي وأنت تنهى عن البكاء ؟ قال: إني لم أنه عن البكاء ، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة : خمش وجوه وشق جيوب ورنَّة .. قال الترمذي : هذا الحديث حسن وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/43) والبيهقي في السنن الكبرى (4/69) والطيالسي في المسند رقم (1683) والطحاوي في شرح المعاني (4/29) وحسنه الألباني .
قال النووي : المراد به الغناء والمزامير انظر تحفة الأحوذي (4/88)
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ ( وهو الفرج والمقصود يستحلون الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ". رواه البخاري في الصحيح معلقا(10/51) ووصله البيهقي في السنن الكبر (3/272) والطبراني في المعجم الكبير (3/319)وابن حبان في الصحيح (8/265 ـ 266)وصححه ابن الصلاح في علوم الحديث (32)وابن القيم في إغاثة اللهفان (255) وتهذيب السنن (5/270 ـ 272) والحافظ في الفتح (10/51)والألباني في الصحيحة (1/140)
قال الحافظ في الفتح (10/55) والمعازف هي آلات الملاهي ، ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه أنها آلات اللهو ، وقيل أصوات الملاهي ، وفي حواشي الدمياطي : المعازف الدفوف وغيرهما مما يضرب به ويطلق على الغناء عزف وعلى كل لعب عزف . انتهى
وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/256) :
ووجه الدلالة منه : أن المعازف هي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك ، ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها ، ولَمَا قرن استحلالها باستحلال الخمر والحِرَ .انتهى
ويستفاد من الحديث تحريم آلات العزف والطرب ، ودلالة الحديث على ذلك من وجوه :
أولا : قوله (يستحلون) فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة فيستحلها أولئك القوم .
ثانيا : قرن المعازف مع المقطوعة حرمته : الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة ما قرنها معها ودلالة هذا الحديث على تحريم الغناء دلالة قطعية ، ولو لم يَرِد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافيا في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم . هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة ، وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة ، ومتمماته ومحسناته أصوات المخنثين ونغمات العاهرات . انظر حكم المعازف للألباني ، تصحيح الأخطاء والأوهام الواقعة في فهم أحاديث النبي عليه السلام لرائد صبري(1/176)
قال الشيخ ابن باز في مجموع الفتاوى (3/423-424) :
والمعازف هي الأغاني وآلات الملاهي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستحلون الخمر والزنا والحرير وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم فإن ذلك وقع كله والحديث يدل على تحريمها وذم من استحلها كما يذم من استحل الخمر والزنا والآيات والأحاديث في التحذير من الأغاني وآلات اللهو كثيرة جداً ومن زعم أن الله أباح الأغاني وآلات الملاهي فقد كذب وأتى منكراً عظيماً نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان وأعظم من ذلك وأقبح وأشد جريمة من قال إنها مستحبة ولا شك أن هذا من الجهل بالله والجهل بدينه بل من الجرأة على الله والكذب على شريعته وإنما يستحب ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة لإعلانه والتمييز بينه وبين السفاح ولا بأس بأغاني النساء فيما بينهن مع الدف إذا كانت تلك الأغاني ليس فيها تشجيع على منكر ولا تثبيط عن واجب ويشترط أن يكون ذلك فما بينهن من غير مخالطة للرجال ولا إعلان يؤذي الجيران ويشق عليهم وما يفعله بعض الناس من إعلان ذلك بواسطة المكبر فهو منكر لما في ذلك من إيذاء المسلمين من الجيران وغيرهم ولا يجوز للنساء في الأعراس ولا غيرها أن يستعملن غير الدف من آلات الطرب كالعود والكمان والرباب وشبه ذلك بل ذلك منكر وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة .
أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك لا في الأعراس ولا في غيرها وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها وغير ذلك من أدوات الحرب كالتدرب على استعمال الرماح والدرق والدبابات والطائرات وغير ذلك كالرمي بالمدافع والرشاش والقنابل وكلما يعين على الجهاد في سبيل الله .
قال شيخ الإسلام في الفتاوى (11/569) :
وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خرسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بكفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه . أهـ
أما هذه الأناشيد التي تسمى إسلامية والتي تصحبها الموسيقى فإطلاق هذه التسمية عليها يعطيها شيئا من المشروعية وهي في الحقيقة غناء وموسيقى وتسميتها بالأناشيد الإسلامية هو زور وبهتان ولا يُمكن أن تكون بديلا عن الغناء فلا يجوز أن نتبدّل الخبيث بالخبيث وإنّما نجعل الطّيب مكان الخبيث وسماعها على أنّه إسلامية والتعبّد بذلك يعدّ ابتداعا لم يأذن به الله . نسأل الله السلامة والعافية
وللمزيد انظر تلبيس إبليس(237)والمدخل لابن الحاج(3/109)والأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي (99-وما بعدها)وذم الملاهي لابن أبي الدنيا والإعلام بأن العزف حرام لأبي بكر الجزائري وتنزيه الشريعة عن الأغاني الخليعة وتحريم آلات الطرب للألباني .




السؤال
فضيلة الشيخ / سلمان بن فهد العودة حفظه الله
ما حكم سماع الأناشيد الإسلامية، وما رأيكم في الإكثار من سماعها، وما الأصل في الأناشيد الإسلامية؟.

الجواب
وصلت رسالتكم عبر البريد الإلكتروني وصلكم الله بطاعته ، ونرجو أن نتواصل على خير.
بالنسبة للأناشيد الإسلامية الأصل فيها الإباحة إلا أن تكون مصحوبة بآلات العزف، لكن يعتدل الإنسان في سماعها بحيث لا تستغرق وقته، إنما يسمعها في السفر أو في السيارة أو لتجديد النشاط، أو ما شابه ذلك من المقاصد الحسنة.
ومن نافلة القول أن الأناشيد إذا كانت مشتملة على معانٍ رديئة أو أفكار فاسدة فهي مما ينبغي حماية الإذن من سماعه. فتلخص من ذلك ثلاثة ضوابط:
أولها: ألا تشتمل على صوت محظور .
ثانيها: ألا تشتمل على معنى محظور .
ثالثها: ألا تغلب على الإنسان وتأخذ جل وقته وهمه ، ولهذا بوب البخاري" باب من كان الغالب عليه الشعر" ثم روى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً وصديداً خير له من أن يمتلئ شعراً، وهذا محمول على أحد معنيين:
(1) إما أن يكون المقصود الشعر الرديء من مفاخرات الجاهلية وغزلها وهزلها.
(2) أو أن يكون المراد الانشغال بالشعر والانهماك فيه حتى يمتلء من جوفه وأرجح أن يكون المقصود مجموع الأمرين فلا يحسن بالمرء أن يملأ حياته برديء الشعر، وإلا ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للشريد بن سويد: هل معك من شعر أمية بن الصلت شيء؟ قال نعم فأنشده مائة قافية.
وقد كان الصحابة يتناشدون الأشعار، ويرددونها في المناسبات، في الجهاد، ووقت بناء المسجد, والسفر، وما حديث (رويدك يا أنجشة..) وحديث (نحن الذين بايعوا محمداً..) وحديث (اللهم إن العيش عيش الآخرة..) عنا ببعيد.. وكلها في الصحيح.
وتفضلوا بقبول فائق التحية والتقدير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ سلمان العودة
الإسلام اليوم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


لقد وضع أهل العلم ضوابط للاستماع إلى ما يسمى اليوم بالأناشيد الإسلامية والتي كانت تعرف قديماً باسم : الحداء والرجز .
ومن المعلوم وفق النهج العلمي للاستدلال أن الحكم الشرعي إذا كان مرتبطاً بشروط أو ضوابط فإن الحكم يدور معها عدماً ووجوداً ، وعلى هذا فإنّ الاستماع لتلك الأناشيد مع الإخلال بهذه الضوابط أو شيء منها يفيد الحكم الشرعي من كونه مباحاً إلى كونه معصية أو بدعة .
أمّا ضوابط الاستماع ، فهي على النحو التالي :-
1. ألا تسمى هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية أو الدينية كما هو شائع اليوم ، بل تسمى أشعاراً عربية ، أو أناشيد عربية ، أو حداء ، أو رجز كما كان معروفاً في الزمن الأول ، لأن تسميتها أناشيد إسلامية يعطيها شيئاً من المشروعية وأنها من الدين ، وهذا شيء لم يقل به إلا ضلال الصوفية ومبتدعتهم .
2. أن تكون خالية من الأهداف السيئة ، والمخالفات الشرعية كإثارة الفتنة والتحريش بين الناس ، والإغراء بشهوات النفس ، والغلو ونحوه ، ومن أمثلة النشيد الجيد ما يكون فيه مدحاً للإسلام وذماً للكفار ، وحثاً على التحلي بالأخلاق الفاضلة ، والأعمال الصالحة كالجهاد ونحوه .
3. عدم اقتران هذه الأناشيد بالآلات الموسيقية كالدف ونحوه ، لأن استخدام آلات الطرب والمعازف محرم مطلقاً ولو كانت الكلمات طيبة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :[ ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ] والمعازف هي آلات الطرب والموسيقى . ويجدر التنبيه إلى أن استخدام الدف أو غيره من المعازف في الأناشيد يشبه إلى حدٍ كبير ما يسمى بالتغبير الذي ذمه الأئمة ، وهو إنشاء الشعر بالألحان في حلقة الذكر وغيرها عند الصوفية ، وربما يصاحبه الطرب ببعض الآلات من القضبان أو الدف أو الطبل .
أخرج ابن أبي حاتم بسند صحيح إلى الإمام الشافعي – رحمه الله – أنه قال : ( خلفت بالعراق شيئاً يسمى بالتغبير ، وضعته الزنادقة يشغلون به الناس عن القرآن ) . وذهب الإمام أحمد – رحمه الله – إلى أنه بدعة محدثة وهذا منقول عنه بسند صحيح .
4. ألا يخرج من كونه مباحاً ، وهذا يقتضي أمرين :-
الأول:- عدم التوسع فيه وقد كان هذا واضحاً عند السلف الأول فإنهم كانوا ينشدون الحداء ويرتجزون الشعر عند مزاولة الأعمال الشاقة تنشيطاً لنفوسهم ، وكذلك في السفر لطرد النعاس ، واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، أم اليوم فقد توسع في أمر الأناشيد كثيراً حتى أصبحت فناً من الفنون وأصبح لها فرق خاصة ، وأقبل على استماعها كثيراً من الشباب والشابات حتى شغل كثير منهم بها ، وأصبحت تزاحم استماع تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات النافعة .
الثاني:- عدم جعلها وسيلةً من وسائل الدعوة إلى الله ، وقد عد الإمامان ( ابن تيمية ، والشاطبي ) – رحمهما الله – استخدام الإنشادات الشعرية كوسيلة للدعوة إلى الله من البدع المنكرة ، وأن من قال : " أنه لا يمكن جمع الناس واستقطابهم إلا بها فهو مبتدع ضال " . راجعي مجموع الفتاوى ( 11/ 620- 635 ) الاعتصام ( 1/ 270- 273 ) .
5. أّلا تُنشد بأصوات المردان الفاتنة ، أو بألحانٍ تشبه ألحان الفسقة من المغنين . قال العلامة ابن القيم – رحمه الله – في ( إغاثة اللهفان 1/248 ) : " وأما سماعه – يعني الغناء – من المرأة الأجنبية ، أو الأمرد ، من أعظم المحرمات ، وأشدها فساداً للدين " . ,أما تلحين الأناشيد بألحان تشبه ألحان المغنين فهذا منهي عنه لأن فيه تشبهاً بهم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول [ من تشبه بقومٍ فهو منهم ] .
تنبيه : حكم استخدام الدفوف في الأناشيد .
الأصل في استخدام الدف التحريم لأنه داخل في جملة آلات الطرب والمعازف المحرمة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم
[ ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ] ومعنى كلمة يستحلون أنها محرمة لكنهم استحلوها بفعلهم إياها وتعاطيهم لها .
ولكن يستثنى من هذا الأصل استخدام الدفوف بالنسبة للنساء فقط في العرس أو العيد شريطة أن يكون الكلام مباحاً ليس فيه وصفاً لمحاسن المرأة وذكر الفجور ، وألا يرفعن أصواتهن بحيث يسمعهن الرجال .
أم استخدام الدفوف لغير هذا فحكمها على الأصل وهو التحريم إذا كانت مستخدمة لمجرد التلذذ والاستماع ، أما إذا استخدمت في حلقات الذكر كما هو الواقع عند الصوفية فهذه من البدع المنكرة –عياذاً بالله –
للاستزادة من الموضوع ، انظري الفتاوى الإماراتية للشيخ الألباني – رحمه الله – والبيان لأخطاء بعض الكتاب للشيخ الفوزان – حفظه الله – .



اضع بين يديك خطب لفضيلة الشيخ عصام موسى هادي من سلسلة اشراط الساعة وعلاماتها

استحلال المحرمات 1 و 2
وفيها تم طرح موضوع الدف والطبل
http://live.islamweb.net/Lecturs/esamhaadi/32646.rm

http://live.islamweb.net/Lecturs/esamhaadi/32808.rm


السؤال :
ما هو الدف وهل يجوز استعماله في غير العرس وتغني النساء في غيره؟ وما هو الطبل؟ وهل يجوز استخدامه في عرس أو غيره؟

الجواب :
الدف فيما ذكر العلماء أنه الطار الذي يكون له وجه واحد والوجه الثاني مفتوح يستعمله النساء في الأعراس هذا يجوز لهن في الأعراس؛ لأنه من باب إعلان النكاح، يغنين معه بالغناء المعتاد الذي فيه مدح الزوج وأهله والزوجة وأهلها ونحو ذلك، أما إذا استعمل الطار والغناء فيما حرم الله في مدح الخمور أو مدح الزنا فهذا منكر ولو من النساء، إنما الجائز الغناء المعتاد عادة النساء يمدحن أهل المرأة وأنهم كذا وأهل الزوج هذا لا بأس به، وهذا هو الجاري في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلا بأس به، ولا يجوز أن يكون فيه اختلاط بل يكون بين النساء خاصة، ولا مانع من فعل الجواري الصغار للطار في العيد للجواري الصغار كما أذن لهن النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، أما الطبل فلا يجوز لأن شره أكثر وفتنته أكبر فلا يجوز استعمال الطبل.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عمـــ نـــزنـــز ــمو
07-01-2008, 09:04 AM
http://www.lahaonline.com/media/images/ecards/Thanks/imgcards/C005.jpg

وفائي سبب احزاني
07-01-2008, 02:39 PM
بارك الله بيك على الموضوع الرائع
تقبل مروري

دلوعه السامرائيه
07-01-2008, 06:17 PM
نصائح قيمه ومعلومات رائعه

الله يهدي شبابنا من هذا التيار اليهودي

وينجي امه نبينا محمد على طريق الحق

جعلها بميزان حسناتك

http://up.stop55.com/upfiles/OcD24811.gif (http://up.stop55.com/)

بغـ وردة ـداد
07-01-2008, 10:40 PM
شًِْكَرٌٍآ عًٍلى آلمًوٍضًٍوٍعًٍ آلرٌٍآئعًٍ

عًٍآشًِْتُِِّْ آلآيَآدًٍيَ

حلوة المنصور
07-02-2008, 01:06 AM
مشكور وجزيت خيرآآ

http://www.iraqup.com/2008-03-uploads/iraqup.com_20080701_7cY1Q-g1Rc_47489901.gif

RaW3aT aL kOloOb
07-02-2008, 04:21 PM
بارك الله بيك


تسلم عالمعلومات المفيدة


لا تحرمنا من مواضيعك


http://bagdady.org/up/uploads/48120dc227.gif (http://bagdady.org/up/)

RaW3aT aL kOloOb
07-02-2008, 04:22 PM
بارك الله بيك


تسلم عالمعلومات المفيدة


لا تحرمنا من مواضيعك


http://bagdady.org/up/uploads/48120dc227.gif (http://bagdady.org/up/)

فخر بغداد
07-04-2008, 07:37 PM
بارك الله فــــــــــــــــــــــــــــــــيك

تحياتي

((يٍسلموووووووووووووووووو))