الغريب
03-29-2009, 04:12 PM
بسبب الاحتلال وممارساته... انتشار ظاهرة الزواج الافتراضي بين الشباب
بواسطة aliraqnews1 في 2009/3/29 13:02:07
http://www.moheet.com/image/55/225-300/556781.jpg
بغداد: كان من ابرز اهداف الاحتلال الامريكي الى العراق هو تدمير البنى التحتية الاخلاقية والروحية ودفع الشباب الى حالة من الياس تقود الى الانفلات على كل القيم العربية التي توارثها المجتمع العراقي منذ مئات السنين وبالتالي خلق جيل لا يمت بصلة الى الواقع العراقي الذي يرتكز في كل مفراداته الى القيم والاخلاق فقد ادى دخول الانترنت الى العراق وانتشاره داخل المنازل الى اكتشاف ظاهرة شبابية جديدة الا وهي ظاهرة الزواج التكنولوجي والدخول في (حياة افتراضية ) بعيده عن ارض الواقع الا انها مبدئيا لاتختلف عن الحياة الزوجية الحقيقية حيث يتم افتراض كل شيء بما في ذلك الاطفال ، ويبدوا ان هذه الحياة المفترضة قد ارضت رغبات الكثير من شباب اليوم بعد ان عجزوا عن تحقيق رغباتهم بكل انواعها على ارض الواقع ،فالشابة شيرين التي لم تطفئ شمعتها الثامنة عشرة تعيش حياة زوجية ( افتراضية ) مع خليل وهو شاب عراقي مقيم في الاردن ، وعلى الرغم من البعد الجغرافي الا ان شيرين تقيم مع خليل علاقة زوجية افتراضية ، فهي ترتدي مايشاء وتخرج كيفما يشاء ، وتؤكد شيرين على انها مستعدة ان تبقى ضمن هذه العلاقة المفترضة طوال عمرها لانها وبحسب قولها تجد ميلا واعجابا كبيرا بشخص الشاب خليل وهو يمثل نموذج لم تجده لدى الشباب داخل العراق ، اما خليل فقد اكد على حبه الكبير لزوجته المفترضة وهو يحلم بعودة العائلة الى الوطن ليقترن بها رسميا وينهي معاناة هذا الحب . ولا يقتصر الامر على شيرين وخليل بل ان الظاهرة منتشرة بشكل مفجع لدى الكثير من الشباب ، فهناك زينه الطالبة الجامعية التي تقيم علاقة عاطفية مع احد الطلبة في شمال العراق عبر الانترنت وهناك ايضا الشاب ظلال الذي سافر لرؤية حبيبته السورية بعد عشق دام 3 سنوات ،وتشير معظم الحالات التي التقيناها الى ان حال الكبت وضغط العائلة وعزلة الشاب الناتجة من اصابته بالبدايات الاولى لمرض الكابه ،جميعها اسباب ادت الى انتشار ظاهرة الزواج التكنولوجي.وكما تختلف القصص تختلف الاسباب التي دفعت هؤلاء الشباب الى العيش في حياة افتراضية خالية من الواقعية ، ويتمسكون بها برغم كل الظروف والعقبات ، وتؤكد الاراء التي قدمها عدد من اساتذة الطب السيكولوجي في جامعة بابل والبصرة على ان دخول الشباب في دائرة الحياة الافتراضية ماهو الا تحصيل حاصل عن ظاهرة الكبت التي يعانيها هؤلاء الشباب ويشير الدكتور حسين الموسوي الى ان شباب اليوم يفتقرون الى الشعور بالمسؤولية وهم غير قادرين على تحمل الواقع لا لشيء فقط لانه يحجم من رغباتهم لذا فهم لضعف نفسي ولدته العادات الاجتماعية الخاطئة يقومون بنسج حياة من الخيال او حياة افتراضية يتزوجون خلالها من فتيات يتعرفون عليهن عبر الانترنت او الهاتف ثم تنشا بينهم علاقات حميمة ومن ثم يضعون بشكل (افتراضي ) اطفال ويطلقون عليهم اسماء يحبونها ، والمخيف في الامر ان بعض الشباب يتاثر بشكل كبير في الاضطرابات او المشكلات المفترض حدوثها بين الجنسين واحيانا يؤدي الامر الى محاوله الانتحار كما حدث مع الشاب تيسير الذي حاول الانتحار لاكتشافه خيانة زوجته المفترضة مع صديقه الحميم عبر الانترنت . وعلى الرغم من قصص العشق والغرام التي تحدث بها بعض الشباب والتي نشات من خلال شبكة الانترنت نجد ان بعض الشباب يستعملون علاقاتهم العنكبوتية في استغلال شباب اخرين من خلال عمليات النصب والاحتيال التي يوهمون بها الطرف الاخر بانهم فتيات جميلات ، مستخدمين اساليب فعاله في استمالتهم فالشاب يعرف جيدا ما يمكن ان يجذب الشاب الاخر لاسيما وان كان رفيق دراسة او صديق عزيز ، حيث يقوم بطلب المال او كارت موبايل او ان يرسل له المال عن طريق شركات التحويل المالي وهذا مااشار اليه المهندس صالح جعفر الذي قال ضاحكا : فوجئت باحدى الشابات وهي تحدثني عبر الانترنت ولا يخفى الامر انها كانت بغاية الجاذبية والروعة من خلال حديثها معي مما دفعني الى اقامة علاقة صداقة ومودة معها وتطور الامر الى ان تحدثني عن سوء وضعها المادي وعدم قدرتها على سد تكاليف دراستها الجامعية ، فقمت طوعا وعطفا با عطائها المال عن طريق حواله ارسلها الى محافظة البصرة وما اثار الشك في نفسي هو انها رفضت ان ترسل الحوالة باسمها واعطتني اسم اخيها ، وبعد عدة عمليات تحويل كلفتني بما يقارب 500 الف دينار اكتشفت عن طريق الصدفة وخلال زيارتي لمدينه البصرة بان الشاب هو طالب جامعي من بغداد يدرس في جامعة البصرة وان الامر لا يتعدى كونه ابتزاز من نوع اخر . ولا يقتصر الامر على الاصدقاء ايضا بل تعداه الى ان تقوم بعض الزوجات في ايقاع الزوج بالفخ بعد ان تصنع لها بريدا جديدا وتبدا بالتحدث الى زوجها متخفية باسم اخر وشخصية اخرى ، وبالتاكيد فان الرجل لا يتصور باية حال من الاحوال ان يكون الطرف الاخر زوجته !! ليجد نفسه بعد علاقة افتراضية يقضي معظمها في الحديث عن زوجته التي يصفها بصفات غير جيدة محاولة الى مقارنة الحبيبة الجديدة وجعلها الاجمل والاهم ، وتؤكد السيدة ام اخلاص انها عرفت اسرار زوجها بشكل كامل وجميع تحركاته كما انها عرفت ايضا رأيه الصريح بها وبعائلتها من خلال اقامة علاقة افتراضية معه عبر الانترنت ، لم يكتشفها حتى الان .ويشير استاذ مادة التاريخ الاجتماعي في جامعة بابل الاستاذ محمد الربيعي الى ان انتشار هذه الحالات ناتج من وجود ظاهرة التمرد الاجتماعي ، حيث ان بعض الشباب يمتلكون رغبات متحررة لا يمكن لهم تطبيقها على ارض الواقع لوجود عقبات اجتماعية ودينية تمنعهم من ذلك ، كما ظواهر الابتزاز والتجسس ماهي الا حال طبيعية من حالات استغلال التطور العلمي للحصول على منافع شخصية لا يمكن الحصول عليها بطرق اخرى او على الاقل بطرق مكشوفة ، كما ان الانفتاح الاجتماع الذي اوجده الانترنت ترك المجال واسعا لحدوث انقلاب ثقافي واجتماعي على بعض العادات والتقاليد التي لا يؤمن بها الشباب
بواسطة aliraqnews1 في 2009/3/29 13:02:07
http://www.moheet.com/image/55/225-300/556781.jpg
بغداد: كان من ابرز اهداف الاحتلال الامريكي الى العراق هو تدمير البنى التحتية الاخلاقية والروحية ودفع الشباب الى حالة من الياس تقود الى الانفلات على كل القيم العربية التي توارثها المجتمع العراقي منذ مئات السنين وبالتالي خلق جيل لا يمت بصلة الى الواقع العراقي الذي يرتكز في كل مفراداته الى القيم والاخلاق فقد ادى دخول الانترنت الى العراق وانتشاره داخل المنازل الى اكتشاف ظاهرة شبابية جديدة الا وهي ظاهرة الزواج التكنولوجي والدخول في (حياة افتراضية ) بعيده عن ارض الواقع الا انها مبدئيا لاتختلف عن الحياة الزوجية الحقيقية حيث يتم افتراض كل شيء بما في ذلك الاطفال ، ويبدوا ان هذه الحياة المفترضة قد ارضت رغبات الكثير من شباب اليوم بعد ان عجزوا عن تحقيق رغباتهم بكل انواعها على ارض الواقع ،فالشابة شيرين التي لم تطفئ شمعتها الثامنة عشرة تعيش حياة زوجية ( افتراضية ) مع خليل وهو شاب عراقي مقيم في الاردن ، وعلى الرغم من البعد الجغرافي الا ان شيرين تقيم مع خليل علاقة زوجية افتراضية ، فهي ترتدي مايشاء وتخرج كيفما يشاء ، وتؤكد شيرين على انها مستعدة ان تبقى ضمن هذه العلاقة المفترضة طوال عمرها لانها وبحسب قولها تجد ميلا واعجابا كبيرا بشخص الشاب خليل وهو يمثل نموذج لم تجده لدى الشباب داخل العراق ، اما خليل فقد اكد على حبه الكبير لزوجته المفترضة وهو يحلم بعودة العائلة الى الوطن ليقترن بها رسميا وينهي معاناة هذا الحب . ولا يقتصر الامر على شيرين وخليل بل ان الظاهرة منتشرة بشكل مفجع لدى الكثير من الشباب ، فهناك زينه الطالبة الجامعية التي تقيم علاقة عاطفية مع احد الطلبة في شمال العراق عبر الانترنت وهناك ايضا الشاب ظلال الذي سافر لرؤية حبيبته السورية بعد عشق دام 3 سنوات ،وتشير معظم الحالات التي التقيناها الى ان حال الكبت وضغط العائلة وعزلة الشاب الناتجة من اصابته بالبدايات الاولى لمرض الكابه ،جميعها اسباب ادت الى انتشار ظاهرة الزواج التكنولوجي.وكما تختلف القصص تختلف الاسباب التي دفعت هؤلاء الشباب الى العيش في حياة افتراضية خالية من الواقعية ، ويتمسكون بها برغم كل الظروف والعقبات ، وتؤكد الاراء التي قدمها عدد من اساتذة الطب السيكولوجي في جامعة بابل والبصرة على ان دخول الشباب في دائرة الحياة الافتراضية ماهو الا تحصيل حاصل عن ظاهرة الكبت التي يعانيها هؤلاء الشباب ويشير الدكتور حسين الموسوي الى ان شباب اليوم يفتقرون الى الشعور بالمسؤولية وهم غير قادرين على تحمل الواقع لا لشيء فقط لانه يحجم من رغباتهم لذا فهم لضعف نفسي ولدته العادات الاجتماعية الخاطئة يقومون بنسج حياة من الخيال او حياة افتراضية يتزوجون خلالها من فتيات يتعرفون عليهن عبر الانترنت او الهاتف ثم تنشا بينهم علاقات حميمة ومن ثم يضعون بشكل (افتراضي ) اطفال ويطلقون عليهم اسماء يحبونها ، والمخيف في الامر ان بعض الشباب يتاثر بشكل كبير في الاضطرابات او المشكلات المفترض حدوثها بين الجنسين واحيانا يؤدي الامر الى محاوله الانتحار كما حدث مع الشاب تيسير الذي حاول الانتحار لاكتشافه خيانة زوجته المفترضة مع صديقه الحميم عبر الانترنت . وعلى الرغم من قصص العشق والغرام التي تحدث بها بعض الشباب والتي نشات من خلال شبكة الانترنت نجد ان بعض الشباب يستعملون علاقاتهم العنكبوتية في استغلال شباب اخرين من خلال عمليات النصب والاحتيال التي يوهمون بها الطرف الاخر بانهم فتيات جميلات ، مستخدمين اساليب فعاله في استمالتهم فالشاب يعرف جيدا ما يمكن ان يجذب الشاب الاخر لاسيما وان كان رفيق دراسة او صديق عزيز ، حيث يقوم بطلب المال او كارت موبايل او ان يرسل له المال عن طريق شركات التحويل المالي وهذا مااشار اليه المهندس صالح جعفر الذي قال ضاحكا : فوجئت باحدى الشابات وهي تحدثني عبر الانترنت ولا يخفى الامر انها كانت بغاية الجاذبية والروعة من خلال حديثها معي مما دفعني الى اقامة علاقة صداقة ومودة معها وتطور الامر الى ان تحدثني عن سوء وضعها المادي وعدم قدرتها على سد تكاليف دراستها الجامعية ، فقمت طوعا وعطفا با عطائها المال عن طريق حواله ارسلها الى محافظة البصرة وما اثار الشك في نفسي هو انها رفضت ان ترسل الحوالة باسمها واعطتني اسم اخيها ، وبعد عدة عمليات تحويل كلفتني بما يقارب 500 الف دينار اكتشفت عن طريق الصدفة وخلال زيارتي لمدينه البصرة بان الشاب هو طالب جامعي من بغداد يدرس في جامعة البصرة وان الامر لا يتعدى كونه ابتزاز من نوع اخر . ولا يقتصر الامر على الاصدقاء ايضا بل تعداه الى ان تقوم بعض الزوجات في ايقاع الزوج بالفخ بعد ان تصنع لها بريدا جديدا وتبدا بالتحدث الى زوجها متخفية باسم اخر وشخصية اخرى ، وبالتاكيد فان الرجل لا يتصور باية حال من الاحوال ان يكون الطرف الاخر زوجته !! ليجد نفسه بعد علاقة افتراضية يقضي معظمها في الحديث عن زوجته التي يصفها بصفات غير جيدة محاولة الى مقارنة الحبيبة الجديدة وجعلها الاجمل والاهم ، وتؤكد السيدة ام اخلاص انها عرفت اسرار زوجها بشكل كامل وجميع تحركاته كما انها عرفت ايضا رأيه الصريح بها وبعائلتها من خلال اقامة علاقة افتراضية معه عبر الانترنت ، لم يكتشفها حتى الان .ويشير استاذ مادة التاريخ الاجتماعي في جامعة بابل الاستاذ محمد الربيعي الى ان انتشار هذه الحالات ناتج من وجود ظاهرة التمرد الاجتماعي ، حيث ان بعض الشباب يمتلكون رغبات متحررة لا يمكن لهم تطبيقها على ارض الواقع لوجود عقبات اجتماعية ودينية تمنعهم من ذلك ، كما ظواهر الابتزاز والتجسس ماهي الا حال طبيعية من حالات استغلال التطور العلمي للحصول على منافع شخصية لا يمكن الحصول عليها بطرق اخرى او على الاقل بطرق مكشوفة ، كما ان الانفتاح الاجتماع الذي اوجده الانترنت ترك المجال واسعا لحدوث انقلاب ثقافي واجتماعي على بعض العادات والتقاليد التي لا يؤمن بها الشباب