أحـــــــــــــــــــ وحده وبس ـــــــــــــــــــب
12-30-2008, 04:21 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سمات عقل الإنسان تحترف العادات المكتسبه إلى جانب التصرفات الفطريه ..
حيث أن التعلم لا يطغى أبدا على الأساس الرباني الــذي نمى عليه الجسد
وتسامت به الروحانيه ...
لذا يبقى المنسوب السلوكي المتدفق خلال يومياتنا صافي ,, نقي
وإن قل ,,مع تقدم درجات حرارة الجسد نحو الأعلى..!!
هنا بداية إعلان هلوسه عالية التركيز وهي ماتعانيه شعوب إجتماعيه
مابين ضيق تنفس وطفح فكري ملوث ,,
مع تراخي الوشائج العاطفيه المستند عليها أمر تعمير الارض,,
تبدأ معها محاولات بحث ذاتي بحت ,, في سيرتنا الذاتيه !!
تعلمت طيلة الـ 24خفقه أن أكون][ فرح ][
تتبعها بقية خلجاتي .. فلا حزن يبكيني على لعبه لم تصنع بعد
ولا حقد يبعدني عن قريناتي الـغير بـأمر ما
ولا حتى نشوة شبع بعد جوع !!
فـالفطره تحدثني بــأن الــذي لم يأتي به خيط أمل
يعني أن مكانه ليس هنا !!
والــذي تميز به غيري ,, لدي ما أكمله معهم [بــ نفسي ]
والشبع عمره سويعات ويلح علي جوع آخر ...
تعلمت أيضا إلى جانب فطرتي أن أكون الصوت الناطق داخلي ..
حين أبكي وأضحك وأغار حتى عندما أجوع ...!
أسمعها مني عبارات دفاعيه تحتاج تفسيراتها بــكل خطوه أنا هي ..!!
تلقنني أن الــذي لا أطوله بـ بصمات يدي ..
لا وقت لــجوارحي الاخرى تقوم بــعمله ..بين هذه وتلك ذبذبات اليقين
الـتي تمكنني من الثبات ,, حتى رحيل !!
تقل أو تزيد ,, تتناقض أو تتشابه
هي صبري وفرحي ,, غذائي الــذي لابد أنمو به ...
مع أرتام الحياه تعمر في كل ضلع كل واحد منا سكن ,,
وسكنا إلى سكن كانت مدن الداخل الهادئه مع خارجها المتأرجح
وصار لزامـــا على أي زائر لـهذه المدن أن يكون ذو حلقه قوية الوصل وكفاءة وقت لــتستمر دون إنفكاك..
من تزين بها إتسع رزقه وتقبل عمله وكانت الوضاءة غرته ,,
هناك حيث الأعراض الصاخبه تلقيت ردود أفعال زوار مدينتي بــ مستوى متقدم جدا من مبادرة الترحيبات ,,
لا أدرج كلمة مثاليه قربي لكنها إنتصار داخلي يلقن تأزم الصخب الخارجي بعض هدوء !!
تعلمت من يقين المواظبون : التعمق والنصيحه وتقبل عدم تقبل النصيحه !!
كما حاولت المحافظه على فكرة واحد ,, واحد ,,
فلا أصغي لــصوت المره المقبله ,,ولا أجعل صوتي ذو ضجيجا لــجمعا تضيع به الكلمات..
وفي تكرار سقطات العقل ترسخ لدي أن لـكل شخص منا حدود في مدى العطاء والتعهدات الــتي تتغذى منها
عوامله الداخليه لـيبقى جوهر الروح هو القرب لـخالقها .
ثم مسكنا كل لحظة هلوسه عنيفه مابين شد ورخــــــــــــاء ,, كانت بنية النظام الإرشادي اليوميه,, يوميةً !!
جديرة بــالثقه كي أحس بــفرحا وقوة وبــالتالي تناسق الخطوات الراسخه ..
الــتي لا أتحيز بها نحو أنانيه أو خضوع .
يــا إلهي هنا أفترقت عندي الأفكار مره أخرى
رحماك ربي , كيف لي مواجهة الـإكتشافات الجديده وأداتي خبره قصيره
في خارطة النفس وإتجاهات بوصلتها الشعوريه ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ !!!!!!!
ربما تطبيق مانتعلم يستهلك كل كتله من المخ حتى يضمر وتضمر معها خطوط التبسم الرفيعه
ونحن .. نحن في البدايه ,, أو هكذا يخيل لي هاجس العـــــــــاده !!
والإرتقاء نحو أداء العمل بدون هلوسات مستغرقه بـالذات ..
يقول إس إليوت : يجب الا نتوقف عن الـإستكشاف ,,
جأت لـخضرة روحي وعمرت غابات القراءه وتفاجأت لـأنها مبادرة أملا ينمو
ولا يزاحم صحراء بخيله لا تعطي بـسهوله !!
قالت لي سيده تلون جسدها بــألوان العذاب والهوان ,,لا ,, وكانت قويه
كبيره .. شرسه الــ لا من فم صاحبتها ..
برهنت لـنفسي سقطة الرد السريعه أنها العكس ..!!!
النتيجه ؛
: تقولها بمحاولة تملك الخصوصيه
: ألوان حب تتعلل بها !
: خبره بسيطه من المتحدثه أنا
: خلفية المكان الجديد بـعينها !
بداية تجميع أدوات تساعد عذري لهـــــــا
هنا ذهب اليوم بــ أكمله وأنا اراجع منظر صحراء الصمت مع وفرة الصفقه المعروضه :
مكســــب / مكســــــب
تعلمتها أيضا وتركت الثلاث الاخرى ,, ليس تزمتا لكنه إصرار !! وصارت النتيجه إنتظار أول شتله
عادت بها إلى المكان سيدتي ..
المزيد يؤبد أني ثرثاره ........
أتوقف عند بوابة الخروج وألمع إطار الذهن والقلب بــأن كل مره نحاول إكتشاف ذواتنا نكون فعلا حفظناها ووعيناها ,,
بــقاعدة الذهب المبدئيه : إدارة الشخصيه وإخضاع نزوات الـإندفاع لـ القيم .
ومع إستحباب حفظ الحقوق الروحيه تماما كما المدنيه ..
وعدم ترك أي شئ يغري بـالسرقه ,, يقولون الـــــ/مـ /حــ /ــــــــال السايب يعلم السرقه ,,
ياسخف الحرف حين يكون لعبتنا
قبل فتره رأيت من يسرق شئ أهم ,, بصمة اليد !! الحمد لله الهلوسه لم تتخطى أبعاد الممكن إسعافه ..
ليس هنا مجال مرافعة إسترداد الحقوق .. لكن منابر الحسن تتطلب منا أحيانا : لا
غير تلك الــتي قالتها سيدتي الزائره ..
في كنف مربيتي الروحيه تعلمت أن أكون طيبه محبه وحاملة السلام بين ضلوعي ..
تعلمت ايضا النهوض صباحا مشرعه كل منافذ الهواء لـيدخل بين أكوام مدينتي رسالات إلهي
تنفض مايختبئ وتتوج ما ينمو أملا ..
وعلى يديها قرأت خطوط العظمه العقائديه موضوعا وشكلا ..
هنا بانت المهام الحياتيه بــوجودي ..
لكن نسيت من فرط الخيارات الطيبه أن توصي بـوضع زمام الحقوق لي أنا في قائمة الــأولويات ..
وتسنى لــسارقات ٍ في ظلال التتبع ,, الـإقتحام وممارسة التخيل على عاتق تعهداتي [ لـنفسي ]
ربما الأمر لا يتعدى دقيقه أكتب فيها محاكمة هؤلاء هنا وفي بصمة يدي أيضا لــيكون قد أرتسم فعلا
كيف الحد يساوي الجريمه ..!!!
لكن أظن أننا نعود بــ هذه الطريقه لـ الربع الاول من سلوكياتنا الطائشه ,وتلكم المشاكسات الــتي تلهي عن مزاولة الأدوار
قد تكشف توابع الظلال بـالجرم المشهود !!
ولإحداث التوازن بين الفطره والإكتساب يجب أن اؤطر سلامة الخلاصه من تبعات الهلوسه هذه ...
أستمر وأنجز وأفعل مايقدره لي الضبط الشعوري المشروع .. بــإسم مجالات قوه
مع نشاط بواطن الحذر من خيانه روحيه فكريه او حتى علميه ,, وقرب مضخات القلب الطيب لن تنطق الأصوات مايغضب الأحمق
إلا أجمل ما تعلمه مدارك عقله التي يلغيها متابعة لـرغبته فقط ...
تحياتي
سمات عقل الإنسان تحترف العادات المكتسبه إلى جانب التصرفات الفطريه ..
حيث أن التعلم لا يطغى أبدا على الأساس الرباني الــذي نمى عليه الجسد
وتسامت به الروحانيه ...
لذا يبقى المنسوب السلوكي المتدفق خلال يومياتنا صافي ,, نقي
وإن قل ,,مع تقدم درجات حرارة الجسد نحو الأعلى..!!
هنا بداية إعلان هلوسه عالية التركيز وهي ماتعانيه شعوب إجتماعيه
مابين ضيق تنفس وطفح فكري ملوث ,,
مع تراخي الوشائج العاطفيه المستند عليها أمر تعمير الارض,,
تبدأ معها محاولات بحث ذاتي بحت ,, في سيرتنا الذاتيه !!
تعلمت طيلة الـ 24خفقه أن أكون][ فرح ][
تتبعها بقية خلجاتي .. فلا حزن يبكيني على لعبه لم تصنع بعد
ولا حقد يبعدني عن قريناتي الـغير بـأمر ما
ولا حتى نشوة شبع بعد جوع !!
فـالفطره تحدثني بــأن الــذي لم يأتي به خيط أمل
يعني أن مكانه ليس هنا !!
والــذي تميز به غيري ,, لدي ما أكمله معهم [بــ نفسي ]
والشبع عمره سويعات ويلح علي جوع آخر ...
تعلمت أيضا إلى جانب فطرتي أن أكون الصوت الناطق داخلي ..
حين أبكي وأضحك وأغار حتى عندما أجوع ...!
أسمعها مني عبارات دفاعيه تحتاج تفسيراتها بــكل خطوه أنا هي ..!!
تلقنني أن الــذي لا أطوله بـ بصمات يدي ..
لا وقت لــجوارحي الاخرى تقوم بــعمله ..بين هذه وتلك ذبذبات اليقين
الـتي تمكنني من الثبات ,, حتى رحيل !!
تقل أو تزيد ,, تتناقض أو تتشابه
هي صبري وفرحي ,, غذائي الــذي لابد أنمو به ...
مع أرتام الحياه تعمر في كل ضلع كل واحد منا سكن ,,
وسكنا إلى سكن كانت مدن الداخل الهادئه مع خارجها المتأرجح
وصار لزامـــا على أي زائر لـهذه المدن أن يكون ذو حلقه قوية الوصل وكفاءة وقت لــتستمر دون إنفكاك..
من تزين بها إتسع رزقه وتقبل عمله وكانت الوضاءة غرته ,,
هناك حيث الأعراض الصاخبه تلقيت ردود أفعال زوار مدينتي بــ مستوى متقدم جدا من مبادرة الترحيبات ,,
لا أدرج كلمة مثاليه قربي لكنها إنتصار داخلي يلقن تأزم الصخب الخارجي بعض هدوء !!
تعلمت من يقين المواظبون : التعمق والنصيحه وتقبل عدم تقبل النصيحه !!
كما حاولت المحافظه على فكرة واحد ,, واحد ,,
فلا أصغي لــصوت المره المقبله ,,ولا أجعل صوتي ذو ضجيجا لــجمعا تضيع به الكلمات..
وفي تكرار سقطات العقل ترسخ لدي أن لـكل شخص منا حدود في مدى العطاء والتعهدات الــتي تتغذى منها
عوامله الداخليه لـيبقى جوهر الروح هو القرب لـخالقها .
ثم مسكنا كل لحظة هلوسه عنيفه مابين شد ورخــــــــــــاء ,, كانت بنية النظام الإرشادي اليوميه,, يوميةً !!
جديرة بــالثقه كي أحس بــفرحا وقوة وبــالتالي تناسق الخطوات الراسخه ..
الــتي لا أتحيز بها نحو أنانيه أو خضوع .
يــا إلهي هنا أفترقت عندي الأفكار مره أخرى
رحماك ربي , كيف لي مواجهة الـإكتشافات الجديده وأداتي خبره قصيره
في خارطة النفس وإتجاهات بوصلتها الشعوريه ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ !!!!!!!
ربما تطبيق مانتعلم يستهلك كل كتله من المخ حتى يضمر وتضمر معها خطوط التبسم الرفيعه
ونحن .. نحن في البدايه ,, أو هكذا يخيل لي هاجس العـــــــــاده !!
والإرتقاء نحو أداء العمل بدون هلوسات مستغرقه بـالذات ..
يقول إس إليوت : يجب الا نتوقف عن الـإستكشاف ,,
جأت لـخضرة روحي وعمرت غابات القراءه وتفاجأت لـأنها مبادرة أملا ينمو
ولا يزاحم صحراء بخيله لا تعطي بـسهوله !!
قالت لي سيده تلون جسدها بــألوان العذاب والهوان ,,لا ,, وكانت قويه
كبيره .. شرسه الــ لا من فم صاحبتها ..
برهنت لـنفسي سقطة الرد السريعه أنها العكس ..!!!
النتيجه ؛
: تقولها بمحاولة تملك الخصوصيه
: ألوان حب تتعلل بها !
: خبره بسيطه من المتحدثه أنا
: خلفية المكان الجديد بـعينها !
بداية تجميع أدوات تساعد عذري لهـــــــا
هنا ذهب اليوم بــ أكمله وأنا اراجع منظر صحراء الصمت مع وفرة الصفقه المعروضه :
مكســــب / مكســــــب
تعلمتها أيضا وتركت الثلاث الاخرى ,, ليس تزمتا لكنه إصرار !! وصارت النتيجه إنتظار أول شتله
عادت بها إلى المكان سيدتي ..
المزيد يؤبد أني ثرثاره ........
أتوقف عند بوابة الخروج وألمع إطار الذهن والقلب بــأن كل مره نحاول إكتشاف ذواتنا نكون فعلا حفظناها ووعيناها ,,
بــقاعدة الذهب المبدئيه : إدارة الشخصيه وإخضاع نزوات الـإندفاع لـ القيم .
ومع إستحباب حفظ الحقوق الروحيه تماما كما المدنيه ..
وعدم ترك أي شئ يغري بـالسرقه ,, يقولون الـــــ/مـ /حــ /ــــــــال السايب يعلم السرقه ,,
ياسخف الحرف حين يكون لعبتنا
قبل فتره رأيت من يسرق شئ أهم ,, بصمة اليد !! الحمد لله الهلوسه لم تتخطى أبعاد الممكن إسعافه ..
ليس هنا مجال مرافعة إسترداد الحقوق .. لكن منابر الحسن تتطلب منا أحيانا : لا
غير تلك الــتي قالتها سيدتي الزائره ..
في كنف مربيتي الروحيه تعلمت أن أكون طيبه محبه وحاملة السلام بين ضلوعي ..
تعلمت ايضا النهوض صباحا مشرعه كل منافذ الهواء لـيدخل بين أكوام مدينتي رسالات إلهي
تنفض مايختبئ وتتوج ما ينمو أملا ..
وعلى يديها قرأت خطوط العظمه العقائديه موضوعا وشكلا ..
هنا بانت المهام الحياتيه بــوجودي ..
لكن نسيت من فرط الخيارات الطيبه أن توصي بـوضع زمام الحقوق لي أنا في قائمة الــأولويات ..
وتسنى لــسارقات ٍ في ظلال التتبع ,, الـإقتحام وممارسة التخيل على عاتق تعهداتي [ لـنفسي ]
ربما الأمر لا يتعدى دقيقه أكتب فيها محاكمة هؤلاء هنا وفي بصمة يدي أيضا لــيكون قد أرتسم فعلا
كيف الحد يساوي الجريمه ..!!!
لكن أظن أننا نعود بــ هذه الطريقه لـ الربع الاول من سلوكياتنا الطائشه ,وتلكم المشاكسات الــتي تلهي عن مزاولة الأدوار
قد تكشف توابع الظلال بـالجرم المشهود !!
ولإحداث التوازن بين الفطره والإكتساب يجب أن اؤطر سلامة الخلاصه من تبعات الهلوسه هذه ...
أستمر وأنجز وأفعل مايقدره لي الضبط الشعوري المشروع .. بــإسم مجالات قوه
مع نشاط بواطن الحذر من خيانه روحيه فكريه او حتى علميه ,, وقرب مضخات القلب الطيب لن تنطق الأصوات مايغضب الأحمق
إلا أجمل ما تعلمه مدارك عقله التي يلغيها متابعة لـرغبته فقط ...
تحياتي