~ــنــده MGNo0oN AsSaLA حمنــ~
11-20-2008, 02:52 PM
همسه في أذن الزوجة
أن كل امرأة عندما تتزوج تحلم بحياة سعيدة مستقلة وترى أن البيت مملكتها الخاصة الذي لا تريد لأحد أن يتدخل به في شؤونها ونظام حياتها وعندما تتدخل حماتها في شؤونها أو شؤون زوجها مؤكد سوف لا يروق للزوجة هذا التدخل وسوف تشعر بالانزعاج وأن هذا التدخل منغص عليها سعادتها الزوجية !!!! .
ولكن أود أن أقول للزوجة :
أولاً : أنت عندما تزوجت هذا الزوج كنت مقتنعة به شخصاً .. وهو مقتنع بك تماماً ولذلك اختارك أنت .. وهو يحلم كما تحلمين في حياته الزوجية .. ولكن تصوري لو أن هذا الزوج بعد أن تزوجك ألمت به فاجعة مثلاً (لاسامح الله )...أصبح فقيراً لا يجد عملاً ما هو موقفك ؟ أو أصابه مرضاً جعله لا يقدر على القيام والحركة ما هو موقفك ؟
طبعاً ستقولين أن هذا بلاء وامتحان من الله عز وجل وعلى المرأة المؤمنة أن تصبر على هذا الحال لحين أن يأتي فرج الله عز وجل .
أقول لك ِ : اعتبرني حماتك المقلقة بنظرك نوع من البلاء هو أخف من البلاء الذي ضربته لك مثلاً .. وهذا البلاء يقتضي منك الأمر الصبر والجلد والوقوف إلى جانب زوجك معه إلى أن يأتي فرج .
// ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب //
والمؤمنة ترضي بقضاء الله عز وجل لأن أم زوجك ليست من الأمور التي بيد الزوج ...فهي أمه ومرغم على قبولها سواء كانت طيبة أم كانت مزعجة .. ومأمور بإرضائها وبرها وتحملها واصبر عليها فهلا وقفت إلى جانبه تعنينه على برها وتحمل والصبر عليها فهلا وقفت إلى جانبه تعنينه على برها . فيكتب الله عز وجل الأجر والثواب مثله ويسلم لك قلبك زوجك ويسعد حياتك .
ثانياً : إنك عندما تنقلين لزوجك كلاماً عن أمه وتظهرين له كم هي مزعجة ومؤذية ومفتنة وتتكلم عليك عند الجيران والأصدقاء .. الخ وتجعلينه في خيارك بينك وبين أمه ماذا تنتظرين من الزوج ؟
هل تريدين أن يؤدب أمه ؟ هل تريدين أن يتخلى زوجك عن أمه ؟هل تريدين أن تظهري وجه أمه القبيح ؟ هل تريدين أن يضع لها حداً ؟
ما هو الهدف من ذلك ؟
وأنت تعلمين أن الابن لا يمكن أن يتخلى عن أمه .. وإذا تخلى عن أمه أو أزعجها فهذا ليس في صالحك !! لأن البن الذي يتخلى عن أمه فهو يتخلى عن زوجته أسرع وأسهل .. والابن الذي لديه القابلية أن يزعج أمه لأمر .. فهو يزعج زوجته في المستقبل لأقل من هذا الأمر .
وهو ليس في صالحك لأن هذا الابن ( زوجك ) سوف يصبح عاقاً لوالدته التي أوصى الله ببرها وهو بعقوقه سيكسب غضب الله عز وجل ومن يعق والدته لن يوفقه الله في الدنيا وسيدمر الله حياته وسيجعله ذليلاً مهاناً تعيساً فهل تحبين أن تكون صورة الرجل الذي تتزوجينه بهذا الشكل وأنتِ قادرة على أن يكون باراً بأمه وأن ينسق ويوازن في علاقته بك وبأمه دون إفراط ولا تفريط ؟!
فهلا كنت مع زوجك معينة ومساعدة ولا تحاولي أن تظهري مساوئ أمه بإلحاح واستمرار لأن زوجك وإن كان مقتنعاً بكلامك مدركاً تماماً سوء أمه وقبحها فمذمتك لها مذمة له وهو لا يحب أن يكون أمامك بصورة سيئة فلا تلحي عليه ولكن ابحثي معه عن وسيلة للإصلاح بينكما قدر ما أمكن .
ثالثاً : ومن اجل أن تكسبي حماتك لا تنسي أن :
- تجلسي معها وتسمعي وتشعريها أنه مهمة .
- أن تتذكريها بهدية وبما تحب بين كل فترة وأخرى .
- أن تساعديها بالأعمال وبما تحب بين كل فترة وأخرى .
- اتصلي بها دون مناسبة ومناسبة واسألي عن حالها وأطمأني عليها .
- حاولي أن تستشيرها في بعض الأمور ...مثلا عندما تريدي أن تشتري أمراً ولو بسيطاً فأعطيها أكثر من خيار ودعيها هي التي تختار لك .
واستشيريها في كيفية الطبخ والترتيب وأشعريها أنك تتعلمين منها(حتى وان كنتي تعلمين )
- أعلميها بكل صراحة وأمام الآخرين الذين يمكن أن يوصلوا لها كلامك أنك تحبينها وأنها رائعة .
- قولي لها أن زوجك شخص رائع لأنه كان نتاج سهرها وتعبها وتربيتها له .
- ما زحيها وداعبيها كأنك ابنتها الحبيبة وهي أمك الحنون .
- علمي أولادك محبة جدتهم ولا يزعجك انزعاجها منهم أو محاولة تأديبهم لأنها كانت تتعامل مع زوجك هكذا عندما كان صغيراً .
- حاولي أن تكسبي شقيقة زوجك وكأنك صديقتها واختها ...لانها ستظل تحسن صورتك عند حماتك وباقي الأسرة .
رابعاً : وازني وقارني بين حالة الخصومة والتنافر بينك وبين حماتك وبين حالة التفاهم والتعاون والمحبة ..
إذا رأيت أن المحبة والتعاون أرغب إليك وأرب إليك فاعلمي أن الأمر بيدك والعلاج بيدك فلا تجعلي كبرياءك يمنعك من تناوله وتعافيه لأن فيه سر نجاحك وسعادتك الزوجية .
وازني بين حياتك الزوجية مع حماتك بخلاف وأنت صابرة عليها متحمل ويمكن أن تتحل مشكلتكما وتحبك حماتك وزوجك . وبين طلاقك ولا تدرين بعدها ماذا تحمل لك الأيام .
- أوصت أم الحسناء ابنتها قبيل زواجها فقالت :
ابنتي إنك تفارقين اليوم حظني الذي منه خرجت , وخلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه , وقرين لم تألفيه , فأصبح بملكه إياك رقيباً ومليكاً , فكوني له أمة يكن لك عبداً وشيكاً .
أحفظي له عشر خصال يكن لك ذخراً وذكراً :
فأما الأولى والثانية : الصحبة له بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة : التعهد لموقع عينه والتفقد لموضع أنفه , فلا تقع عيناه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب الريح .
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت طعامه , والهدوء عند منامه , فإن حرارة الجوع ملهبة , وتنغيص النوم مغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالاحتفاظ بماله , والادعاء لحشمه وعياله , لأن الاحتفاظ بالمال من حسن الخلال , ومراعاة الحشم والعيال من الإعظام والإجلال .
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشي له سراً , ولا تعصي له أمراً , فأنك أن أفشيتِ سره لم تأمني غدره , وإن عصيتِ أمره أوغرت صدره .
ثم اتقي مع ذلك – الفرح بين يديه إذا كان تترحا والاكتئاب عنده أن كان فرحاً , فأن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التذكير , وكوني اشد ما تكونين له إعظاماً يكن أشد ما يكون لك أكراماً , وكوني أكثر ما تكونين له موافقة يكن أطول ما يكون لك مرافقه واعلمي أن لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك , وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت .
عندما تكون الغيرة كابوساً
المشكلة : يقول الزوج : زوجتي تحولت على شرطي يحقق ويدقق معي في كل شيء أين ذهبت ..؟ ولماذا تلبس ثاباً أنيقة ؟ من كانت معك في غيبتك ؟ من أهدتك هذا العطر ؟ لماذا تذهب وتخرج من البيت في هذا الوقت هل تواعد إحداهن ؟ لماذا تغضب .. من هي التي تجعلك تكرهني ؟ ما هذه الشعرة التي أراها على ثيابك ؟ ولماذا كنت تهمس في الهاتف مع من كنت تتحدث .. وهكذا أسئلة لا تنتهي . !
وتقول الزوجة : حياتي مع زوجي أصبحت جحيماً لا يطاق فهو يشك بي والأوهام قد ملأت رأسه وتفكيره .. فهو يشك بي إذا خرجت إلى السوق .. يتصل بي من عمله ليتأكد أني لم أخرج يدخل علي فجأة في منتصف النهار على غير موعد عودته من العمل ليتأكد أن أحداً غير موجود في البيت .. إذا رآني أقف عند النافذة يختلس النظر ينظر إلى الأسفل يشك أن أحداً ينتظرني في الأسفل .
إذا اتصل أحد ورفعت السماعة وكان المتصل مخطئاً ويشك ويظن أن أحداً يتصل بي يريد مكالمتي يغار من أخوتي يغار من أقربائي وأنسابي وأسئلة طويلة ومراقبة حذره ودقيقة ..
هكذا هي مآسي الغيرة التي تواجه الرجال والنساء أو الأزواج والزوجات .
الغيرة تجعل الحياة خانقه تخنق الحب وتخنق السعادة وتخنق الطموح والأمل وتخنق الهدوء والاستقرار .. وتقتل الإبداع وتشل الحركة .. وتنفر الأزواج من بعضهما وقد توصلهما إلى الطلاق وخراب البيت . بل أن من الغيرة ما قتل ودمر الحياة .
تحياتي
أن كل امرأة عندما تتزوج تحلم بحياة سعيدة مستقلة وترى أن البيت مملكتها الخاصة الذي لا تريد لأحد أن يتدخل به في شؤونها ونظام حياتها وعندما تتدخل حماتها في شؤونها أو شؤون زوجها مؤكد سوف لا يروق للزوجة هذا التدخل وسوف تشعر بالانزعاج وأن هذا التدخل منغص عليها سعادتها الزوجية !!!! .
ولكن أود أن أقول للزوجة :
أولاً : أنت عندما تزوجت هذا الزوج كنت مقتنعة به شخصاً .. وهو مقتنع بك تماماً ولذلك اختارك أنت .. وهو يحلم كما تحلمين في حياته الزوجية .. ولكن تصوري لو أن هذا الزوج بعد أن تزوجك ألمت به فاجعة مثلاً (لاسامح الله )...أصبح فقيراً لا يجد عملاً ما هو موقفك ؟ أو أصابه مرضاً جعله لا يقدر على القيام والحركة ما هو موقفك ؟
طبعاً ستقولين أن هذا بلاء وامتحان من الله عز وجل وعلى المرأة المؤمنة أن تصبر على هذا الحال لحين أن يأتي فرج الله عز وجل .
أقول لك ِ : اعتبرني حماتك المقلقة بنظرك نوع من البلاء هو أخف من البلاء الذي ضربته لك مثلاً .. وهذا البلاء يقتضي منك الأمر الصبر والجلد والوقوف إلى جانب زوجك معه إلى أن يأتي فرج .
// ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب //
والمؤمنة ترضي بقضاء الله عز وجل لأن أم زوجك ليست من الأمور التي بيد الزوج ...فهي أمه ومرغم على قبولها سواء كانت طيبة أم كانت مزعجة .. ومأمور بإرضائها وبرها وتحملها واصبر عليها فهلا وقفت إلى جانبه تعنينه على برها وتحمل والصبر عليها فهلا وقفت إلى جانبه تعنينه على برها . فيكتب الله عز وجل الأجر والثواب مثله ويسلم لك قلبك زوجك ويسعد حياتك .
ثانياً : إنك عندما تنقلين لزوجك كلاماً عن أمه وتظهرين له كم هي مزعجة ومؤذية ومفتنة وتتكلم عليك عند الجيران والأصدقاء .. الخ وتجعلينه في خيارك بينك وبين أمه ماذا تنتظرين من الزوج ؟
هل تريدين أن يؤدب أمه ؟ هل تريدين أن يتخلى زوجك عن أمه ؟هل تريدين أن تظهري وجه أمه القبيح ؟ هل تريدين أن يضع لها حداً ؟
ما هو الهدف من ذلك ؟
وأنت تعلمين أن الابن لا يمكن أن يتخلى عن أمه .. وإذا تخلى عن أمه أو أزعجها فهذا ليس في صالحك !! لأن البن الذي يتخلى عن أمه فهو يتخلى عن زوجته أسرع وأسهل .. والابن الذي لديه القابلية أن يزعج أمه لأمر .. فهو يزعج زوجته في المستقبل لأقل من هذا الأمر .
وهو ليس في صالحك لأن هذا الابن ( زوجك ) سوف يصبح عاقاً لوالدته التي أوصى الله ببرها وهو بعقوقه سيكسب غضب الله عز وجل ومن يعق والدته لن يوفقه الله في الدنيا وسيدمر الله حياته وسيجعله ذليلاً مهاناً تعيساً فهل تحبين أن تكون صورة الرجل الذي تتزوجينه بهذا الشكل وأنتِ قادرة على أن يكون باراً بأمه وأن ينسق ويوازن في علاقته بك وبأمه دون إفراط ولا تفريط ؟!
فهلا كنت مع زوجك معينة ومساعدة ولا تحاولي أن تظهري مساوئ أمه بإلحاح واستمرار لأن زوجك وإن كان مقتنعاً بكلامك مدركاً تماماً سوء أمه وقبحها فمذمتك لها مذمة له وهو لا يحب أن يكون أمامك بصورة سيئة فلا تلحي عليه ولكن ابحثي معه عن وسيلة للإصلاح بينكما قدر ما أمكن .
ثالثاً : ومن اجل أن تكسبي حماتك لا تنسي أن :
- تجلسي معها وتسمعي وتشعريها أنه مهمة .
- أن تتذكريها بهدية وبما تحب بين كل فترة وأخرى .
- أن تساعديها بالأعمال وبما تحب بين كل فترة وأخرى .
- اتصلي بها دون مناسبة ومناسبة واسألي عن حالها وأطمأني عليها .
- حاولي أن تستشيرها في بعض الأمور ...مثلا عندما تريدي أن تشتري أمراً ولو بسيطاً فأعطيها أكثر من خيار ودعيها هي التي تختار لك .
واستشيريها في كيفية الطبخ والترتيب وأشعريها أنك تتعلمين منها(حتى وان كنتي تعلمين )
- أعلميها بكل صراحة وأمام الآخرين الذين يمكن أن يوصلوا لها كلامك أنك تحبينها وأنها رائعة .
- قولي لها أن زوجك شخص رائع لأنه كان نتاج سهرها وتعبها وتربيتها له .
- ما زحيها وداعبيها كأنك ابنتها الحبيبة وهي أمك الحنون .
- علمي أولادك محبة جدتهم ولا يزعجك انزعاجها منهم أو محاولة تأديبهم لأنها كانت تتعامل مع زوجك هكذا عندما كان صغيراً .
- حاولي أن تكسبي شقيقة زوجك وكأنك صديقتها واختها ...لانها ستظل تحسن صورتك عند حماتك وباقي الأسرة .
رابعاً : وازني وقارني بين حالة الخصومة والتنافر بينك وبين حماتك وبين حالة التفاهم والتعاون والمحبة ..
إذا رأيت أن المحبة والتعاون أرغب إليك وأرب إليك فاعلمي أن الأمر بيدك والعلاج بيدك فلا تجعلي كبرياءك يمنعك من تناوله وتعافيه لأن فيه سر نجاحك وسعادتك الزوجية .
وازني بين حياتك الزوجية مع حماتك بخلاف وأنت صابرة عليها متحمل ويمكن أن تتحل مشكلتكما وتحبك حماتك وزوجك . وبين طلاقك ولا تدرين بعدها ماذا تحمل لك الأيام .
- أوصت أم الحسناء ابنتها قبيل زواجها فقالت :
ابنتي إنك تفارقين اليوم حظني الذي منه خرجت , وخلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه , وقرين لم تألفيه , فأصبح بملكه إياك رقيباً ومليكاً , فكوني له أمة يكن لك عبداً وشيكاً .
أحفظي له عشر خصال يكن لك ذخراً وذكراً :
فأما الأولى والثانية : الصحبة له بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة : التعهد لموقع عينه والتفقد لموضع أنفه , فلا تقع عيناه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب الريح .
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت طعامه , والهدوء عند منامه , فإن حرارة الجوع ملهبة , وتنغيص النوم مغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالاحتفاظ بماله , والادعاء لحشمه وعياله , لأن الاحتفاظ بالمال من حسن الخلال , ومراعاة الحشم والعيال من الإعظام والإجلال .
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشي له سراً , ولا تعصي له أمراً , فأنك أن أفشيتِ سره لم تأمني غدره , وإن عصيتِ أمره أوغرت صدره .
ثم اتقي مع ذلك – الفرح بين يديه إذا كان تترحا والاكتئاب عنده أن كان فرحاً , فأن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التذكير , وكوني اشد ما تكونين له إعظاماً يكن أشد ما يكون لك أكراماً , وكوني أكثر ما تكونين له موافقة يكن أطول ما يكون لك مرافقه واعلمي أن لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك , وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت .
عندما تكون الغيرة كابوساً
المشكلة : يقول الزوج : زوجتي تحولت على شرطي يحقق ويدقق معي في كل شيء أين ذهبت ..؟ ولماذا تلبس ثاباً أنيقة ؟ من كانت معك في غيبتك ؟ من أهدتك هذا العطر ؟ لماذا تذهب وتخرج من البيت في هذا الوقت هل تواعد إحداهن ؟ لماذا تغضب .. من هي التي تجعلك تكرهني ؟ ما هذه الشعرة التي أراها على ثيابك ؟ ولماذا كنت تهمس في الهاتف مع من كنت تتحدث .. وهكذا أسئلة لا تنتهي . !
وتقول الزوجة : حياتي مع زوجي أصبحت جحيماً لا يطاق فهو يشك بي والأوهام قد ملأت رأسه وتفكيره .. فهو يشك بي إذا خرجت إلى السوق .. يتصل بي من عمله ليتأكد أني لم أخرج يدخل علي فجأة في منتصف النهار على غير موعد عودته من العمل ليتأكد أن أحداً غير موجود في البيت .. إذا رآني أقف عند النافذة يختلس النظر ينظر إلى الأسفل يشك أن أحداً ينتظرني في الأسفل .
إذا اتصل أحد ورفعت السماعة وكان المتصل مخطئاً ويشك ويظن أن أحداً يتصل بي يريد مكالمتي يغار من أخوتي يغار من أقربائي وأنسابي وأسئلة طويلة ومراقبة حذره ودقيقة ..
هكذا هي مآسي الغيرة التي تواجه الرجال والنساء أو الأزواج والزوجات .
الغيرة تجعل الحياة خانقه تخنق الحب وتخنق السعادة وتخنق الطموح والأمل وتخنق الهدوء والاستقرار .. وتقتل الإبداع وتشل الحركة .. وتنفر الأزواج من بعضهما وقد توصلهما إلى الطلاق وخراب البيت . بل أن من الغيرة ما قتل ودمر الحياة .
تحياتي